الخميس، 28 نوفمبر 2019

مفاتح الغيب


مفاتح الغيب!

الآية تتسع لكل شيء حي أو ميت،  حركة و سكون...  ، في الكون كله،  وليس كما يفكر الآخرون من أنهم استطاعوا تحديد نوعية الجنين أو ما شابه، لضيق أفقهم وسوء فهمهم للغة القرآن.


آية !

" الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار " !!!

الجواب :
1:
تغيض، بمعنى : ترجع ، ترد ، تتقيأ ، تزفر ، تلفظ ... إلى آخر مادلالته سلبية ، على اعتبار أن تزداد أي   :" تلد ، تضع , تضيف،  تجمع ...إلخ ما دلالته إيجابية من وجهة نظرنا النسبية " .
2:
 بمقدار،  أي بحساب، أو بحسبان للمبالغة في الميزان الدقيق الذي وضعه الله ، أي بمعيار ، بمقياس ، بسقف معين بلغة عصرنا .
3:
يقول الله :" ونقص من الأموال والأنفس والثمرات " .
ويقول الله : " قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ " .
والحفيظ هو الذي لا يضل ولا ينسى ، أي لا يغادر صغيرة، ولا ينسى كبيرة من كل شيء إلا احصاها عدا .
والآية تتسع لكل شيء حي في الكون كله،  وليس كما يفكر الآخرون من أنهم استطاعوا تحديد نوعية الجنين أو ما شابه، لضيق أفقهم وسوء فهمهم للغة القرآن.
يقول الله :" وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين " .
الدلالة العامة :
أن علم الله واسع السماوات والأرض،  ومنها قيل :" والله واسع عليم " ، واسع الرحمة ،  عليم بعباده،  بمعنى الإحاطة بكل شيء ، والسيطرة على كل شيء،  والتأثير في كل شيء ، فأمره نافذ والله غالب على أمره  ، فافهم،  وقل رب زدني علما.


د. ع الكبسي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق