الثلاثاء، 30 سبتمبر، 2014

ثورة الفقراء 18 أغسطس 2014 شعر عبدالسلام الكبسي




ثورة الفقراء  18 أغسطس 2014

يالهُ
مِنْ شعورٍ عميقٍ
أخيراً , بالثورة المستمرة ِ ,
ينتصرُ الشعبُ ,
تحيا بلاديْ : " اليمنْ " .
ولذلك ,
فليرسلَ الشعرُ صرختَهُ
في السماءِ بعيداً ,...

لتزهرَ أفراحنا في البيوت ِ
ليرقصَ قلبي الحزينُ
أنا الشعبُ ,
كالعندليبْ






 شعر عبدالسلام الكبسي

طالوت رؤية جديدة د. عبدالسلام الكبسي

 
 
طالوت

يرى المفسرون من قبلنا , على أن القائل " إن الله مبتليكم بنهر .. " , هو طالوت , في قوله تعالى من سورة البقرة : " فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آَمَ...
نُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249), صدق الله العظيم .
والحقيقة أن القائل هنا , مما سلف ,هو : داوود (ع) ,على اعتبار أن جملة :" فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ " اعتراضية ,إن جاز لنا القول ,يتحقق بها الالتفات البلاغي كسمة اسلوبية عموماً , في القرآن . الالتفات إلى ما سبقها من حوار كان قد دار بين داوود و قومه , على النحو الآتي :
قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (248) , صدق الله العظيم .
وعلى اعتبار مرةً ثانية , أن النبي هو من يخبر عن الله من أحكام , لا الملك / القائد " طالوت " , ذلك ما يفهم من قوله على لسان داوود : " إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ " .
وباعتبار مرة ثالثة , أن المهمة التي انجزها طالوت ليست سوى حمل الراية , والقتال تحت قيادته في وجود النبي داوود على غرار ما حدث في " خيبر " مع محمد صلوات الله عليه وآله , فقد امتنع حصن خيبر عن الفتح , فقال رسول الله (ص) : غداً , لأعطين الراية رجلاً يحبه الله و رسوله . يفتح الله على يديه , ليس بفرار " .
فقاتل هو ومعه المسلمون في وجود رسول الله , حتى تحقق الفتح بالنصر .بالاضافة إلى ما جبل عليه الامام علي من بسطة في الجسم والعلم , مثل " طالوت " ليتحقق هنا , الفرق بين النبي و الولي , فالأول معني بالمعجزات والثاني بالكرامات .
مع ملاحظة أن طالوت لم ينجز سوى قيادة تلك المعركة , وربما قتل فيها ,فبادر داوود بنفسه إلى قتل جالوت : " وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251) تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252) , صدق الله العظيم .

د.عبدالسلام الكبسي

الثلاثاء، 22 يوليو، 2014

تغريدات عبدالسلام الكبسي الجزء 7 , 8 , 9 .

أقوال الدكتور عبدالسلام الكبسي

أقوال
للدكتور عبدالسلام الكبسي الجزء السابع:
" 1 "
كانت صلاة المسلمين بمكة , تقوم على قراءة القرآن ,والتسبيح , باتجاه السماء, كقبلة , لا " بيت المقدس " , كما هو شائع بالمرويات , والإخباريات .
وقد فرضت الأوقات الخمسة ,وحددت القبلة , وسمي الأذان , مع صفة الصلاة ,بإقامتها , من قيام وركوع وغيره  , بنزول سورة البقرة , وعلى ذلك , تم بناء المسجد , بالمدينة .
" 2 "
نحن لا نتحاذق بالفذلكة , ولا نتفلسف هرطقةً ,في طروحاتنا الإسلامية , بل نزكي عقول الأجيال , ونعتصم بالقرآن : " مافرطنا في الكتاب من شيء " , و" فيه تبيان كل شيء" .
" 3"
من لا يعتصم بالقرآن , فلا شأن لنا به .
إنما خطابنا لمن يستمعون القول , فيتبعون أحسنه .
" 4 "
نفينا , في بحوث سابقة , أن تكون فلسطين , مسرى نبينا محمد ( ص ) ,وما ترتب على ذلك , من المرويات ,لأن ذلك صحيح ,و لأننا أساساً , نريد نفي مزاعم الصهاينة , بأن فلسطين , هي بالنسبة لهم , أرض الميعاد , وأن لهم حقاً تاريخياً فيها , حسب النظرية الصهيونية , فقد عرضت انكلترا , عليهم , أن يستوطنوا احتلالاً " أوغندا " , أو " جزيرة سقطرى اليمنية ", أو " فلسطين " , فاختاروا , فلسطينَ .
" 5 "
إذا اصطدم الحديثُ مع القرآن الكريم, نقدم القرآن عملاً به ,ونرد الحديث , فهو المعيار , ولا معيار معه ,وهو المعني بقوله تعالى : " وما اتاكم الرسول , فخذوه , وما نهاكم عنه فآنتهوا " .
" 6 "
كل أرض يعبدالله فيها , باقامة الصلاة , والدين , فهي أرض طيبة , وما دون مكة , كاول بيت وضع للناس , فلا تشغل بالك , بالبحث عن عنه .
" 7 "
إنما يؤخذ العلم منا ,بالبحث العلمي ,لا من الرواة , والخطباء ,خارج أسوار الجامعة .
" 8 "
ليل الغربة , طويل .
" 9 "
الأوغاد , دفعونا للهجرة .
" 10 "
أريد امرأة لا اتزوجها , وتبدأ القصة نفسها , من جديد
" 11 "
أحب حواء , وحسبْ
" 12 "
نحن هنا , أشجار اللوز , جذورنا عميقة , وقاماتنا أعز وأطولُ
" 13 "
لن نترك بلادنا للأوغاد , ونهاجر .
" 14 "
ليس في بلدي سعة للمثقف الحقيقي , لذا هاجرت , بطلب حق اللجؤ الإنساني , ذلك ما أخبرتني به الشاعرة اليمنية فاطمة العشبي .
" 15 "
ليت أن الفراشة تقفز ,
ليت الهوى يشترى ,
ليت موتاً يباع امتيازاً ,
لنا , ولأولادنا ,
ليت نقتل بالعشقِ ,
من أجل هذي البلادِ ,
سئمنا المذلة ,يا أهل دمونْ
" 15 "
الحياة جميلة بالأهل ,وندية بالأصدقاء.
" 16 "
لم نقل للشعراء بأن ينتحروا , حين ندفع بهم , نحو الطيران بالتحليق من على القصيدة العظيمة .
" 17 "
لم نقل للشعراء بأن ينتحروا , حين ندفع بهم , نحو الطيران بالتحليق من على القصيدة العظيمة .
" 18 "
الشعراء الذين خافوا , من قبل , مضت السنون , ولم يحققوا شيئاً يذكر , وما عرفوا ذلك , حتى يندموا ويبدأوا من جديد , هل ترغبون في المرور بالتجربة نفسها ؟
" 19 "
من أراد أن لا يكون شاعراً كبيراً , فليخاف , من كل شيء .
" 20 "
أيها الشعراء , هل تريدون أن تكونوا مختلفين امتيازاً , في نصوصكم الشعرية , جربوا الحياة , غامروا , قفوا من حدود الخطر .
هل جرب أحدكم يوماً , أن يقفز من على الحافة , في الظلام ؟
" 21 "
أيها الشعراء ,لينصرف كل واحد منكم , إلى بناء مشروعه الشعري , فالحياة قليلة , ولا وقت لديكم , أكثر مما كان قد ذهب أدراج الرياح , مع اعتذاري لقارئي , فها أنا أعبر مضطراً , بالجاهز المتداول من الكلام , قصدت : ادراج الرياح .
" 22 "
الشعراء الألفينيون باليمن , وربما في العالم العربي أيضاً , اليوم , بل الآن , وفوراً , مطالبون بالتجاوز على مستوى النص الشعري , لأن زمنهم , زمن البوعزيزي , زمن الممانعة , و الثورات المستمرة .
" 23 "
ليس كل شاعر كبير بمختلف , والعكس صحيح , فكل شاعر مختلف كبير , بالضرورة .
" 22 "
هناك شاعر مركزي كأبي تمام مثلاً , كما أن هناك مركز شعري ببغداد قديماً , وفي مصر ولبنان من العصر الحديث . وهناك شاعر أصيل كالمتنبي , كما أن هناك شعر أصيل لعشرات التجارب الشعرية منذ امرئ القيس حتى الامتداد . وهناك شاعر مقلد كاحمد شوقي , كما أن هناك مئات , بل الآف من الشعراء المقلدين , في ثقافتنا العربية القديمة والمعاصرة , مع تعليقاً على ما سبق , وجود الفارق , بطبيعة الحال .
" 23 "
يولد الشاعر موهوباً , أولاً , ثم يتقلب في أصلاب الشعراء , بالقراءة والممارسة على وجه المحاكاة والتقليد ثانياً , ليخرج فيما بعد كبيراً , بإيقاعه الشخصي : أسلوبه , إمضاء ذاته الكاتبة , صوته , بصمته ..,وينسحب ما قلناه قبل قليل , على كل المبدعين في غير مجال , لذا لزم التنبيه .
" 24 "
إذا كانت قرارات الرئيس هادي الصادرة في حق مجموعة من العسكريين بالتغيير ضمن ما سمي بأعادة هيكلة الجيش , ستغير الجيش من ولائه لأفراد عسكريين نافذين بعينهم , إلى ولاء لهذا الوطن وحسب في إطار دستور يحدد بالضبط مهام الجيش من وجوده في حماية الوطن والمواطن , فأنعم بها , قرارات , وإن كانت تركز على الأشخاص باستبدالهم بمن هم أجهل منهم , فلا معنى لها ؟؟ نريد في هذا السياق , جيشاً نوعياً , فقد أثقل الجيش كاهل الوطن بالميزانيات الضخمة ,وتورط في قتل المواطنين في الشمال والجنوب , ولا مناص من اعادة اعتباره , بانحيازه للوطن لا الفرد المستبد , الى الأبد .
" 25 "
نريد إعلاماً حراً, يتعامل مع الواقع بمصداقية , يقدم الناس جميعاً , ويتسع للوطن اليمني شماله بجنوبه , بعيداً عن المشاريع الآنية , والصغيرة .
" 26 "
المشكلةاليوم , ليست في الوسائل نحو غد أفضل , بل في رجالها الذين مازالت المحاصصة تنتخبهم , لا معايير الأفضلية .
" 27 "
نحن بحاجة إلى المهنية على الدوام بالعمل الصحافي , كما نحن بحاجة إلى التميز بالإختلاف , في تقديم الواقع ,خدمة للحقيقة .
"28 "
نحن بحاجة إلى إعلام ذا نسق مفتوح على الجميع ضمن إطار الوطن . بحاجة إلى كوادر تسمي الأشياء بمسمياتها .
كوادر مدربة ومؤهلة , تمتلك لغتها الواصفة , وتؤمن برسالة الإعلام من الإعلام .
" 29 "
عندما انتهك النظام المستبد كرامة المرأة اليمنية ’ بما دعاه بالإختلاط , كان رد فعلها متوازناً وراقياً , ولايقل وعياً عن المرأة في العالم المتقدم , من أوروبا أو أمريكا ,أو اليابان , فقد لجأت إلى القضاء .
" 30 "
ينبغي على أمين العاصمة ,الإستمرار بوثوق في ضبط حالات التجاوز , بالنسبة للبناء العشوائي , وحصره تماماً ب, وضع حدود له , وإحالة الموتورسيكلات لخارج الأمانة , ووضع شروط وقيود لسيارات النقل العامة والخاصة , في وجود الباصات بكثرة , وهي كما هي عليه من القدم وعدم النظافة , وباعتبارها لاتوفر للناس انتقالا آمنا ومريحاً ,فيجب اعادة النظر بشأنها , في ضوء المقاييس التي تحكم المدن الكبرى في العالم .
"31 "
إن ماينبغي أن يفهمه المجتمع اليوم , هو أن المرأة اليمنية تجاوزت كل الخطوط الحمراء للقبيلة , وأنها بنضالها , اكتسبت شرعيتها كشريك مماثل ووجودي للرجل , بإسقاطها الإستبداد في بلادنا , وعلى نحو لم يشهد له التاريخ مثيلاً ,في طول , وعرض الثقافة اليمنية القديمة والمعاصرة .
" 32 "
مستقبل اليمن بالثورة الشبابية , رهين بما ستقدمه الحكومات للشباب , من مشاريع سياسية و اقتصادية وثقافية ضخمة , تستوعبهم بتخليصهم من البطالة , وبرفع مستواهم صحياً وتعليمياً وثقافياً ,وبالتركيز عليهم كمواطنين , حملوا مشعل الحرية , وسالت دماؤهم من أجلنا , وفي سبيل غد أفضل.
" 33 "
الخانعون , لا شأن لهم , بالتغيير .
" 34 "
آن الأوان , لنستعيد كرامة اليمنيين المهدورة , على أبواب دول الجوار .
" 35 "
مستقبل اليمن رهن , بتجاوز الاستبداد , نحو الحرية .
" 36 "
أدعو إلى مساواة المرأة اليمنية دستورياً , بالرجل .
" 37 "
ليس ثمة قرآن آخر غير القرآن الذي بين أيدينا , وهو المقصود تحديداً , بقوله تعالى : وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى " , صدق الله العظيم .
" 38 "
لن يحدث صراع , ولن تتحرك القوى لخلقه , فكلهم رهن بيد المجتمع الدولي , وستسير الأمور كما ينبغي , ذلك , لأن التردد في ألا تكون هناك دولة مدنية , معناه أن يستقل الجنوبيون بالجنوب , وشماليو الشمال بالشمال , وهذا حقهم , وسيضيق وقتئذ , الوسط بالإسلاميين والقبائل وحسب , وهو مالا نتمناه , فالوطن متسع للجميع بالجميع .
"39 "
حكومة الوفاق تكرس المحاصصة الحزبية بإقصاء المستقلين , وتعمل للمستقبل , مستقبل أحزابها , لا الوطن , ولم يصلنا , ونلمس , منها , إلى حد الآن , سوى الراتب .لم يتغير شيء مهم , ونتمنى أن تنتهي المرحلة الانتقالية , على ما يلبي طموح اللحظة : دستور الدولة المدنية المنتظرة .
" 40 "
لو أتيح لليمن قيادة كفاءة ومسؤولية منذ 1962 , لكانت اليمن اليوم , يابان الجزيرة العربية , فمساحة اليمن , كمساحة فرنسا تقريباً , ومقوماتها أقوى منها , لا على صعيد البحار بالثروة السمكية , ولا ثروات الأرض , ولا المخزون البشري , فحسب , وإنما العقول , والهمة اليمنية بالرغبة في التقدم .
" 41 "
منذ تاريخ قيام الثورة في 1962 , مؤسساتنا أشكال بلامعنى , وثرواتنا نهباً للفوضى , وعقول اليمنيين تتعرض في كل يوم , للإستحمار .
" 42 "
الأنظمة المستبدة ماعمرها بنت بلداً , ولاعمرت أرضاً , ولا أوجدت شعباً , ومصيرها أبداً , إلى الزوال .
" 43 "
إن تطبيق مبدأ الثواب والعقاب , على درجة متساوية بين الجميع , وفي وجود المسؤلين القدوة , الذين لايحمون أنفسهم بالجيش والأمن , وإنما بالعدل , لأن الشعب , هو من يحميهم , ويساهم في نجاح استتباب الأمن وتوفير السكينة العامة , في المجتمع .
" 44 "
من العار , أن تمنح المناصب على أساس من المحاصصة الحزبية , كما كان عاراً , في الماضي , أن منحت بحسب الولاءات للحاكم الفرد , أو في اطار المناطقية المقيته , في وجود من هو الأقدر على تحمل المسؤولية .
" 45 "
هيبة الدولة , لم تفقد منها , بسبب انتشار حمل السلاح في المدن والقرى , فتلك ثقافة اليمنيين , منذ تولى الإستبداد , بنظامه العسكري زمام الأمور بالوطن لأكثر من 30 عاماً , بل لأنها لم تمارس صلاحيتها , كدولة في تعميم العدالة الإجتماعية , والحريات ,على وجه الواقع من مواطني الجمهورية .
" 46 "
الحل في وجود دولة , تسخر مقدراتها بالقانون لصالح الشعب , لا من أجل فئة على فئة , وقبيلة على أخرى , وقوى موالية على قوات معادية , فالجميع هنا , مواطنون .
"47 "
حدودنا مفتوحة على مصراعيها , وقبائلنا المحاددة لدول الجوار , يقومون بمهمة وطنية في مراقبتها , وما على الدولة إلا أن تمنحهم المزيد من الإمتيازات ,على صعيد الخدمات ,بما لايجعلهم يتطلعون نحو الضفة الأخرى , بعيون قلقة .
" 48 "
نرجو أن لا نرى الجيش مرة أخرى , في ورطة جديدة مع المواطنين , بحجة بسط نفوذ الدولة , أو قمع الملكيين الرجعيين , أو الحراكيين المنشقين , أو ما شابه من ترهات العهد البائد .
" 49 "
إن تورط الجيش بأمنه , في سفك دماء اليمنيين منذ 1994 , تحت راية الولاء للحاكم الفرد المستبد , كان عاملاً رئيساً , في انعدام الثقة بين المواطن والدولة , على مشهد الوطن الواحد , وعليه , صار لزاماً , إعادة النظر بالهيكلة فيه , من خلال قرارات حاسمة , كتلك التي اتخذها الرئيس هادي , إن لم يكن ثمة ما يمكن أن يكون ضمنياً , ويتضمن الأشخاص أنفسهم , أو مواليهم , وتحت مسميات وأسماء جديدة .
" 50 "
مازلت منخطفاً بذاكرتي , مُذْ افترقنا .
"51 "
هل عليّ , أن أنتظر في كل مرة , وكما هي العادة , حتى تبادرني بالكلام ؟!!
"52 "
عندما ترتبك الجميلة , يعلن القلب صفارة الإنذار , بالحب .
" 53 "
وشتْ بكِ , عيناك , إلى قلبي ,بلا كلام .
" 54 "
الحبُّ يشيْ بصاحبه .
" 55 "
لم تفصح الآثار المصرية عن وجود لبني اسرائيل , في الكتابات الهيروغليفية , ووثائق البردى , إلا من رسم يشار به إلى أسرى منكسرين . دفع ذلك , على الرعم من جهود شلوفسكي , و فرويد وغيرهما , ممن حاول دراسة التاريخ باكتشاف سقوط مرحلة كبيرة منه من جهة , والتوفيق من جهة ثانية , بين النص التوراتي والعلم الحديث , من قبل , على غرار , ما يفعله اليوم , علماء من سموا بالإعجاز العلمي بالقرآن الكريم , دفع ذلك , نعود للموضوع الأساس , الكثير من الباحثين , إلى القول بخروج التوراة من الجزيرة العربية ,عبر سلسلة من النظريات , وأن موسى كان بمصر اليمن من جبال السراة والحجاز , وغيرها , في تعسف مثير , يخلو من الموضوعية باعتبار أن الفيصل حسماً , في مثل هذه القضايا , لا يكون إلا للآثار , الآثار وحسب .
ورأيي , وسأعمل على تحقيقه , بأن موسى وقومه كانوا بمصر النيل , ولعل السبب, في عدم ورود اشارة الى بني اسرائيل بالنقوش الفرعونية , أنهم كانوا هامشيين , ضمن حركة المجتمع الفرعوني ومدوناته التاريخية الرسمية , بقتل أولادهم , واستحياء نسائهم استعباداً , ومن أين للهامشي , المستعبد , المستضعف , أن يذكر بالتاريخ , أو أن يؤثر في صنعه , حتى أعزهم الله بموسى , وجعل منهم أئمة , وأورثهم الأرض , إنها دعوة للنقاش , فناقشوا بالحوار .



أقوال للدكتور عبدالسلام الكبسي , الجزء الثامن .
" 56 "
رداً على من يقول أن الحوثيين نشأوا على الرصاص
نشأت الحوثية على الشعار المعروف الذي لا يعجب السلفيين , ولا الوهابيين , ولا الإصلاح , ولا بيت الأحمر , ولا أمريكا , ولا اليهود , وناضلوا سلميا بالشعار , حتى داهمهم علي صالح ومن إليه بالدبابات والطائرات والمطاوعة , وأمثالك من المدلسين , وكان ما كان , انتصروا , واستقووا بمشروعهم القرآني والتحاقهم بالثورة, ومن قبل مجابهتهم لطغيان الجار النبطي , وهاهم يزدادون قوة لثبات مواقفهم إذ لم يحصنوا القتله , فما كان ممن حصن القتله إلا فتح جبهات حربية من قوات المطاوعة والوهابيين والطارئين على تاريخنا اليمني للقضاء على آخر نبض وطني صميم , ولكن , هيهات ..فالله معهم , لقد ازداد إعجابي بهم كغيري ,فآفهم .
" 57 "
تعليقات لا أريد لها أن تضيع
على تعليقات ستضيع لمجموعة من الأصدقاء
تتقول على الحوثيين بالباطل
الحوثيون ينتشرون في اليمن كما النار في شجر القتاد , لماذا ؟ لأنهم أصحاب مواقف , لم يحصنوا الطغاة , ويواصلون العمل الثوري حتى النهاية , ولا نهاية عندهم حتى يسود الرخاء والسلام كل اليمن , وليست المسألة اليوم بالنسبة لهم " ظالم و مظلوم " المسألة اليوم , مسألة وطن , إما أن يكون حراً , أو عبداً على الدوام بارتهانه للخارج , وتعثره مذبوحاً على وردة دمه على صعيد الداخل بسبب سياسات الدموع والإنبطاح , والتخلف الجديد على يد الوهابيين الجدد .دلا , دلا , يا أكرم صالح و يا صالح ابوعسر , أي دولة , وأي يد من حديد , كلنا يعرف أن لا دولة ولا هم يحزنون , دولة ذرف الدموع والكناس والشحت والإرتهان للخارج , دولة مازال الأغبياء هم الوزراء , ومازال الأوصياء هم قراء الطوالع والعوابلة واللحى والوهابيون , وأنصاف الثوار والمنافقون , ومازال الفقر يسحق الناس في بيوتهم , وقد سقط كل شيء ولم يعد ثمة طعم للوظائف والمناصب والحياة بشكل عام باليمن . أين تعيشون , بالله عليكم , وبأي العقول تفكرون , بالإستبداد , وبلغة الإستبداد , إن ذلك , للأسف من شؤون العبيد .
" 58 "
يمثل الإمام علي كرم الله وجهه بالنسبة للمسلمين على مختلف الدهور , وتنوع العصور , سيف الله , وباب مدينة علم رسول الله ,له اجتهادات تاريخية انسانية , فهو مؤسس علم الكلام , وهو مؤسس علم النحو , وهو بقية الوحي بما طرحه من اجتهادات كحد شارب الخمر , إذ لم يرد حد بالقرآن الكريم , رحمة من الله , فقد تركه لتقدير القضاء بما نهى عنه . وهو سيد البلغاء والمتكلمين في نهج البلاغة , وباعتقادي أن من لم يقرأ النهج , فقد حرم من ماء الكلام , علاوة على مافيه من الصياغات النهائية التي نتمثلها على الدوام , وأقصد بذلك الحكم الموجزة .كانت آخر كلماته : " فزت ورب الكعبة " . ضرب أمثلة عليا في السيرة والسلوك , وأسس للعدالة , والمساواة والحرية . في هذا السياق أحيي عباس العقاد في عبقرية علي , وجورج جرداق في " علي صوت العدالة الإنسانية " , وابن أبي الحديد شارح النهج , والشريف الرضي جامعه .
" 59 "
جمعة الوفاء للجنوب
بجمعة الوفاء للجنوب ,
نجح اليمنيون في إعادة الإعتبار للوحدة الوطنية ,
فآرحل , يا فخامة الرئيس ,
فقد أصبحت حجر عثرة في طريق الشعب
الذي يريد استرداد كرامته , والشعور بعزته , لأنه جديرٌ بالحرية .
" 60 "
نداءٌ عاجل
أهيب بطلابي في جامعتي :عمران و صنعاء بالذات , الذين لم يلتحقوا بالثورة بعد , أن يلتحقوا بها , وأن يرابطوا و يصبروا و يصابروا مع زملائهم ورفاقهم وإخوانهم في كل ميادين الحرية , من أجل إسقاط نظام علي عبدالله صالح . وأبشرهم أن دولاب الزمن دار بإتجاه المستقبل , فذروا الصمت , وآسعوا بالثورة نحو الحرية .
( 20 ابريل 2011 ).
"61 "
نحن بصدد " ثورة " من أجل مستقبل اليمن ضد نظام عنصري بغيض ,, لايحكم بل يقتل .وأنا ,كما تعرف , فقد راهنت بمستقبلي كدكتور و كرئيس مؤسسة , وكشخص على الثورة , فقدر هذه التضحيات . ومثلما وقفت أنا مع الوحدة دون كل المثقفين وحسب الموقف لكل الكباسية في 1994 وقت كان الرئيس مع الشعب , ها أنذا أقف مع الشعب ضد الرئيس لأن هذا الأخير لم يعد مع الشعب بل ضده . فآفهم .
‏21 أبريل، 2011‏، الساعة ‏08:26 مساءً‏ • أعجبني •
" 62 "
ليس هذا هو الإسلام
ومن يروج لها يؤسس للإستبداد
ويشرع للقتل
الأحاديث التالية موضوعة على الرسول ( ص ), لأنها تتصادم وروح الإسلام في مسألة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر . يقول الله تعالى : ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير ويأمرون بالعروف و ينهون عن المنكر " , ويقول الله تعالى ناقداً بني اسرائيل : " كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه " , ويقول الله تعالى " كُنتُم خَير أُمةٍ أخرجَت لِلنَّاسِ تَأمُرُونَ بِالمَعرُوفِ وَتَنَهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤمِنُونَ بِاللهِ " , ويقول الله تعالى : " المُؤمِنُونَ وَالمُؤمنَاتُ بَعضُهم أولياءُ بَعضٍ يَأمُرُونَ بِالمَعرُوفِ وَيَنَهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَلاةَ وَيُؤتُونَ الزكاةَ وَيُطيعُونَ اللهَ وَرَسُولهُ أُولَئِكَ سَيرحمُهُمُ اللهُ إنَّ اللهَ عَزِيزُ حَكِيمُ" , ويقول الله تعالى " التَّائِبُونَ العَابِدُونَ الحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بالمعروف وَالنَّاهُونَ عنِ المُنكَرِ وَالحَافِظُونَ لحُدُودِ اللهِ وَبَشِرِ المُؤمِنِينَ " ويقول الله تعالى " التَّائِبُونَ العَابِدُونَ الحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بالمعروف وَالنَّاهُونَ عنِ المُنكَرِ وَالحَافِظُونَ لحُدُودِ اللهِ وَبَشِرِ المُؤمِنِينَ ".
ويقول الله تعالى " المُنَافِقُونَ وَالمُنافِقاتُ بَعضُهُم مِن بَعضٍ يَأمُرُونَ بِالمُنكَرِ وَيَنَهَونَ عَن المَعرُوفِ وَيَقبِضُونَ أيدِيَهُم نَسُوا اللهَ فَنَسِيهُم إنَّ المُنافِقِينَ هُمُ الفَاسِقُونَ " .
ويقول الله تعالى " لَيسُوا سَواءً من أهلِ الكتَابِ أُمةُ قَائِمةُ يَتلُونَ آياتِ اللهِ آناء الليلِ وَهُم يَسجُدُونَ , يُؤمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوم الآخِرِ وَيَأمرونَ بِالمعرُوفِ وَيَنهونَ عَن المُنكَر وَيُسَارِعُونَ في الخَيراتِ وَأولئِكَ منَ الصَّالِحُينَ ".
ويقول الله تعالى : " كُنتُم خَيرَ أُمةٍ أُخَرِجَت للِنَّاسِ تَأمرونَ بِالمَعرُف وتَنهُونَ عنِ المُنكرِ وَتُؤمِنُونَ بِالله ".
ويقول تعالى " الَّذيِنَ إن مَّكَّناهُم في الأرضِ أقَامُوا الصَّلاةَ وأتُوا الزَّكاةَ وأمرُوا بِالمعُروفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَر وَلله عَاقِبَةُ الأُمورِ ".
ويقول تعالى " وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَنِ يِنَصُرُهُ إنَّ اللهَ لَقَوىُّ عَزيزُ (40) الَّذيِنَ إن مَّكَّناهُم في الأَرضِ أقَامُوا الّصلاةَ وأتُوا الزكاةَ وَأمَرُوا بِالمعرُوفِ ونَهَوا عَنِ المُنكَرِ وللهِ عَاقِبةُ الأمُورِ ".
ويقول تعالى " لاّ خَيرَ في كَثِيِرٍ مِنّ نَّجوَاهُم إلاّ مَن أمَرَ بِصَدَقَةٍ أو مَعروفٍ أو إصلاحِ بَينَ النَّاس وَمَن يَفعَل ذَلكَ ابتِغَاءَ مَرضَاتِ اللهِ فَسَوفَ نُؤتِيهِ أَجراً عَظِيماً " .صدق الله العظيم .
الى آخر الآيات . والذي يروج لهذه الأحاديث ، إنما يؤسس للإستبداد , وللقتل , علاوة أنه يشوه الإسلام ,ويعمل على أن يقول الآخرون أنه دين العبودية , بينما الإسلام دين الحرية , والحياة , والحق , والعدالة , والمساوة .وقد وضعها من وضعها لكي يبرر ليزيد بن معاوية , ولمعاوية من قبل , قتله لأهل بيت رسول الله ( ص ) , في كربلاء .
الأحاديث :
" جَاءَ فِي الصحيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئاً فَلْيَصْبِرْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ عَنِ السُّلْطَانِ شِبْراً مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً)).
وَجَاءَ فِي (صَحِيحِ مُسْلِمٍ) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَلَيْكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ)).
وَجَاءَ فِي مُسْلِمٍ أَيْضاً مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ خَلَعَ يَداً مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً)). أَيْ: مَاتَ عَلَى ضَلالَةِ الْجَاهِلِيَّةِ، الَّذِينَ لا يَدْخُلُونَ تَحْتَ طَاعَةِ أَمِيرٍ، وَيَرَوْنَ ذَلِكَ عَيْباً وَنَقْصاً فِي سِيَادَتِهِمْ. وَالأَحَادِيثُ فِي الْبَابِ كَثِيرَةٌ.
- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي ، كأن رأسه زبيبة )) أخرجه البخاري في كتاب الأحكام (7142) .
4- عن أسيد بن حضير (( أن رجلاً من الأنصار خلا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ألا تستعملني كما استعملت فلانا؟ فقال : إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض )) أخرجه البخاري (3792،7057) ومسلم في كتاب الإمارة (1845) .
5-وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( يكون بعدي أئمة لايهتدون بهداي ،ولايستنون بسنتي ،وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان أنس ،قال قلت كيف أصنع ؟يارسول الله إن أدركت ذلك قال : ((تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة (1847) .
6- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من خرج من الطاعة ، وفارق الجماعة ،ثم مات، مات ميتة جاهلية ، ومن قتل تحت راية عمية ، يغضب للعصبة ويقاتل للعصبة فليس من أمتي ومن خرج من أمتي على أمتي يضرب برها وفاجرها ، لايتحاش من مؤمنها ،ولايفي بذي عهدها ,فليس مني )) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة (1848)
7- عن عرفجة الأشجعي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( من أتاكم وأمركم جميعاً على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم،ويفرق كلمتكم فاقتلوه))رواه مسلم في كتاب الإمارة (1852).
8- وأخرج مسلم في صحيحه أن سلمة بن يزيد الجعفي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فماذا تأمرنا ؟ فأعرض عنه ،ثم سأله ، فجذبه الأشعث بن قيس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اسمعوا وأطيعوا ، فإنما عليهم ماحملوا وعليكم ما حملتم ))
الاسلام حقوق وواجبات وعقد اجتماعي بين الحاكم والمحكومين لا مثل ماتفضلت به الأحاديث الموضوعة في بخاري ومسلم : عليه ماحمل وعليكم ما حملتم وماشابه ذلك من الترهات التي تؤسس للحاكم القتل وللجماعة اضهاد الفرد . لا لا ليس هذا هو الاسلام . الاسلام دين الحرية والعدالة والمساواة .
" 63 "

وهو الآن يؤدي وظيفة ثانية هي الدفاع عن نظام يترنح تحت ضربات الفقراء المستضعفين اليمنيين , وصيحات الشعب الذي يريد إسقاط النظام.
" 64 "

أعلن أنا الدكتور عبدالسلام الكبسي إستقالتي من اللجنة العلمية بمعهد الميثاق للمؤتمر الشعبي العام , وانضمامي مع طلابي , طلاب جامعة صنعاء المعتصمين بساحة الحرية من أجل إسقاط النظام .
داعياً الرئيس علي عبدالله صالح إلى تقديم إستقالته فوراً , كرئيس للجمهورية حقناً لدماء اليمنيين إذ لا فائدة من التشبث بالسلطة , فالشعب يريد إسقاط النظام .
عاشت اليمن .. عاش الشعب.
( 8 مارس 2011 ).
" 65 "
يخضع للمحاكمة القتلة , ومن حصن القتلة , ومن يهتف لمن حصن القتلة , ومن أصبح منبطحاً لمبادرة الخزي والعار والشنار , ومن يقاتل من يقول للأمريك : لا , بالفعل أو الكلمة , أو حتى التلميح .
يخضع للمحاكمة من يريد أن لا تستمر الثورة , ومن لا يصرخ من أجل يمني , سقط برصاص الجار النبطي على حدودنا , ومن أفتى بقتل الثوار السلميين على قارعات الطرق .

" 66 "
انما قصدت التناص هنا , فهذا من ذلك , ولا شأن لي برؤيتك تجاه الأمور , وتقييمك ( الغريب ) للأمور انطلاقاً من عقدة نقص لم تستطع تجاوزها للأسف الشديد , بالشهادة , ولا بالمكوث ببريطانيا .نحن منشغلون اليوم , بمسيرة الحياة 2 , وبما يستجد ,على المشهد من أمور ,وأنت توسوس قهرياً , بما لا وجود له سوى في مخيلتك , مخيلة الشاعر لا السياسي أو المؤرخ المنهجي , انصحك مشفقاً عليك , أن تنصرف لمشروعك الشعري , وأن تترك السياسة للإسكندر المقدوني
" 67 "
بيت الامام عبدالله بن حمزة : لأضربن قبيلة بقبيلة ولأحرقن بيوتهم بالنار .. , هو من قول عمر الفاروق : لأضربن ملوك العجم بملوك العرب , وقد أجاد الشاعر بالوزن .
" 68 "
أرى أن تنصرف لنفسك , تتفقدها ,بأن تدع سياسة : فرق تسد , للإسكندر المقدوني .
"69 "
نحن اليوم بصدد توحيد اليمنيين , على كلمة سواء , فتعاونوا على البر والتقوى أجدى لكم من الإسفاف .
" 70 "
لا أدري , ما حدود معرفتك بكلمات , مثل : الحب , الصداقة , التضحية , المرؤة ؟!!
" 71 "
كنا نتحدث عن الجمال , الجمال من كنا , نتحدث عنه .
" 72 "
الحسد مثل الريموت كنترول , زر آخر , وتتغير الموجة .
" 73 "
الحوثيون والحراكيون يمنيون . إنهم من الشعب , والى الشعب , وبالحوار ستنتهي المشكلة , ارجو ان تترفعوا بالخطاب . إن عنصريتكم , جعلت بعض الجنوبيين يتبرأ من يمنيته بالجنوب العربي , فآتركوها , فإنها منتنة .
" 74 "
لاوجود اليومَ , لما في ذهن البعض , يروج له , ويسقطه على الآخرين , بما يسمى بالتقية , في زمن صار العالم مفتوحاً على العالم , زمن صارت غزة تقصف المحتل بصواريخ فجر الاسلامية , زمن تقول فيه ايران لدول الإستعلاء : الشيطان الأكبر , زمن خرجت النساء فيه ,قبل الرجال , للثورة . زمن نالت فيه سيدة يمنية اسمها توكل كرمان نوبل , ونكص مبلساً , الرجال , زمن يصنع الشبان اليمنيون مستقبلهم بالصراخ والصمت , بالتظاهرات والمسيرات , آخرها , مسيرة الحياة المليونية رقم 2 . إننا نعيش في عصر استثنائي , لا يعترف إلا بالصادقين الشرفاء الأنقياء الأوفياء .
" 75 "
العمامة اليومَ ,باليمن , يلبسها المنشدون من كل الشرائح , ولا دلالة لها رمزية باليمن , وإنما المحك العلم بالأخلاق , وأما ربطة العنق فلم نعد نلبسها تقليداً , ولأن لها رمزية المسيحية بالصليب . نقول ذلك , لمن يشنع علينا بدعاوى عنصرية غريبة .
" 76 "
رأيي أنك قد بايعت السيد عبدالملك بكلامك الآتي  : " اللهم أننا نتولاك ونتولى رسولك، ونتولى الامام علي، ونتولى من أمرتنا بتوليه، سيدي ومولاي عبدالملك الحوثي.. اللهم أننا نبرأ اليك من عدوك وعدو رسولك وعدو الأمام علي، وعدو من أمرتنا بتوليه عبدالملك بدر الدين الحوثي" , ويلزمك الوفاء , وإلا فأنت خائن بالنكث للعهد , وأما عنا , فلم نبايع إلا الوطن الذي نستظل جميعاً , تحت شجرته شجرة المحبة والحرية والعدل والمساواة , والاخاء والتسامح , سئمنا الإستبداد , منذ أشرقت الثورة السلمية في 11 فبراير 2012 , وكان تمرد مران , وحراك شمسان أول الخير .
" 77 "
دعك يا هذا, من اليمنيين هنا , ما دمت هناك , ببريطانيا , واهتم بالتحصيل العلمي , أفيد لك , فما عرفتك الا برقماتياً , بلا مبدأ , " تصيح على الدوام ,مع الراعي , وتأكل من الشاة" .
" 78 "
رفض الحوثيون قرار هيكلة الجيش, هل رفض الحوثيون قرار هادي بالهيكلة ؟  فليرفضوه , هل تعلم لماذا ؟, وهذا رأيي , لأنه ضحك على الدقون .
" 79 "
أرجو يا صديقي الدكتور .. , أن لا تقوم بدور الأمن السياسي , فلك مهام أخرى , بالتنوير , وما فيه تنمية المجتمع .
" 80 "
مثلك لا شأن له , بالثورة , لماذا ؟ لأن خطابك فرقة , وعنصرية , فتنة وتحريض .
" 81 "
نعم , أنت تعيش ببريطانيا , لكن بريطانيا ليست كل الغرب , نعم أنت تعيش بجزء من الغرب , لكن بعقلية القروي .
" 82 "
لا أظن الأحرار , ممن يتغدى مثلك , بالسبعين , ويتعشى بالستين , ومن فعلها , يكون من كان , فهو منافق بآمتياز .
" 83 "
هل يمكن أن تتغير , يا صديقي ؟ , إذ لا ثبات , بل نسبية , ذلك , ماقاله العلم بالتجربة , والحقيقة بالواقع المعاش .
" 84 "
تعرف يا صديقي ,أن لي مشروعي الفكري الثقافي الابداعي , وتعرف أني لست إلا مع الحقيقة , ومن أجلها , إنما يدفعنا للدفاع عن الناس بعضُ المدلسين من الناس بتوضيح الأمور كما هي عليه في الواقع , لا كما اراد لها أن تقدم , من في نفسه علة , من نفاق .
" 85 "
كان ابوك ,( ع. ر ), ان كان هو , رجلاً شجاعاً ,ولا يحمل عقدة تجاه أحد من الناس , فهلا سرتَ سيرته , وهو بها , مدعاة للفخر .
" 86 "
ذهبنا أنا والشاعر احمد العواضي بالقاهرة الى السيدة زينب , فوجدنا النساء يتبركن , ثم ذهبنا الى الحسين , فوجدنا النساء والرحال يتبركون , فقال معلقاً : " يبدو أن اهل البيت يخففون من معاناة الناس .. " , قلت : " ذلك ما يبدو , وعليه لابد من حسين هنا , وبالعراق , وسوريا , واذا مابش نوجده " , قال : " ومنين لنا يزيد كل مرة " , ودخلنا في الضحك .
" 87 "
قلت مرةً لسمير اليوسفي : " مالك ماتنشر الحلقة الثانية .. " , فقال : " ما قد طفيناش نار الأولى " , وضحك , ولم أضحك .
"88 "
اتصلت مرةً بالشاعر حسن الشرفي بعد معركة نقدية , مسته بالاشارة , فقال : " بتتصل , مادريتش مافعلت " , فقلت : " اعتذر , لم أقصد " , فقال : " ايوه , كن اشعل الغابة بالنار , وبعدا تشتي تطفيها بتفالة " , فضحكت , ولم يضحك .
"89 "
ذات يوم , سألت زميلتي وكانت جميلة , ومثقفة , بالدراسات العليا , رأيها بالزواج , فقالت كلاماً كثيراً , كان آخره , قولها : " لو تقدم لي سائق شاحنة , لقبلت , ولا هذه المعاناة من أجل الدكتوراة " .
" 90 "
سألت في مدريد الشاعر عبدالوهاب البياتي , عن الساعة التي يكتب فيها الشعر , فقال : " في اللحظة المركزة , الشعر لحظة تركيز " , كما أخبرني أن القهوة والسجائر الروثمان , تساعدانه على بلوغ تلك اللحظة .
" 91 "
قلت مرةً للشاعر الدكتور عبدالعزيز المقالح , بعد أن قرأت مقالاً لأحدهم , في مديحه : " تمام , كل ذلك , مما يعمل على شهرة الشاعر " , فقال : " مللت شهرة " .
" 92 "
تناقشت مع الشاعر أدونيس حول مفهومي للصياغة النهائية بالشعر , في وجود عدد من المثقفين بفندق تاج سبأ , فقال لي : " أحفظ للمعري بيتاً , ربما يكون ضمن ما تدعو له " , قلت : " ماهو ؟ " , قال : جسدي خرقة تخاط إلى الأرض --- فيا خائط العوالم خطني " , قلت : " هذه الخاءات تبعد البيت عن الشعر عشرات من السنين الضوئية " , فآنفجر بالضحك .
" 93 "
أهديت مرةً الشاعر محمود درويش ديواناً لي ,بالرباط , قائلاً له : " سأهديك الديوان , وإن كنت قد سمعت أنك تلقي بدواوين الشعراء على سرير غرفة نومك بالفندق , وترحل " , فأنكر ذلك , وقال : " ليس صحيحاً , وسنلتقي غداً , وأخبرك برأيي " , قلت له : " إنما كنت أمزح " , فقال : " إذن , لن أقرأه " , وضحكنا معاً .
" 94 "
اتصلت مرةً بالشاعر عبدالله البردوني , وتحدثنا , ثم قال لي : " زورني للبيت " , قلت له : " ما اعرفش أين البيت " , فرد ضاحكاً : " ولا أنا " .
" 95 "
قلت مرةً للشاعر محمد الشرفي بدبي : " جوا نتصور " , فأخذنا صورة مع بعض الشعراء , وفي اليوم التالي سألته إن كان قد أخذ الصورة من المصور , فقال : " ليش اخذها , ما أفعل بها " , قلت : " للذكرى " , قال : " شبعت ذكريات " .
" 96 "
انتظرك , وأحترق في الإنتظار .
" 97 "
لا أحبك خجولة .
اكره الخجل ,
لأنه صفة في القروية .
" 98 "
نعمل اليوم , باليمن , في مؤسسة بيت الشعر , على أن لا نقلد الآخرين .
" 99 "
يثيرني منكِ , عليَّ , قلقُ العيون .
" 100 "
إنما نحرق الوقت , لا نعيشه , في انتظار حبيبة تتأخر في موعدها , أو حافلة لم تمر بعد .
" 101 "
يكاد الإخوان عندنا , أن يتميزوا من الغيظ  , فهلا أدخلتم السرورعلى قلوبنا , بإسقاط الكهنوت الجديد بمصر .
" 102 "
نعترف بقصيدة النثر في إطار النثر ولاغير النثر،لأن الشعر هوالكلام الموزون والمقفى الذي يدل على معنى .
" 103 "
الشاعرات في بلادنا غالباً , ما يختفين بمجرد الزواج الذي يخترنه على الشعر .
" 104 "
نحن في اليمن , أسرى العادة : القات , والقبيلة , والعسكر , وأشياء أخر .
" 105 "
ليست المشكلة في استيراد السلاح الكاتم للصوت , فقد كان موجوداً باليمن , من قبل , المشكلة في الفعل بالقتل نفسه .
" 106 "
ثقافة الإغتيالات بكاتم الموت جديدة على المجتمع اليمني , ومع ذلك , تستمر الحياة , إذ لابد لها أن تستمر , لكن إلى متى ؟, وإلى أين ؟
" 107 "
كان من ضمن خيارات نظام صالح , فيما مضى , القضاء على البطالة لدى فئات كبيرة من الشباب , بالدراجات النارية وحسبْ
" 108 "
الجنوب من الوطن اليمني خال من السكان , وبإمكان الدولة أن تضع خططاً بالتنفيذ لبناء عدد من المدن الصناعية الكبرى , على ساحل البحر العربي , ولكنها لاتهتم , ولن تفعل إذ مازالت مشغولة بالعسكر , وما يتبع ذلك من أشفات الكدم , و " قصيع " الفول , والطوابير , والقوائم الوهمية لأفراد المعسكرات الفارغة .
" 109 "
إذا الحوثي قد اهتم بالأمريك , والمطاوعة بالحوثي , والأخ عبدربه بالهيكلة , وباسندوة بالمحاصصة , والحراكيون بالإنفصال , وتوكل كرمان بأسفارها , وأنا بالشعراء , فمن سيهتم لأمر الفقر , والتعليم , والصحة , والإغتيالات ..
" 110 "
نسمي ماقيل أنها قصيدة نثر بالنص , ونسمي كاتبها " نصاص ", واذا كانوا أكثر من اثنين , ف " نصاصون " .
" 111 "
الكذب عادة لا تليق بالأحرار من الرجال .
" 112 "
حان الوقت لكي يتخلص النصاصون , من وهم ما سمي بقصيدة النثر , على أنها شعر إلى حقيقة الشعر بالوزن .
" 113 "
لم اخرج عن اللياقة عندما وصفت من يكذب بالكذاب , ولا من ينافق بالمنافق , ولا من يخون بالخائن .
" 114 "
النثر ليس شعراً , ومن يقول بغير ذلك , فهو واهم , والوهم غير الحقيقة , ولا علاقة له بالمجاز , والشعر حقيقة ومجاز.
" 115 "
قال لي ذات يوم, الشاعر الصحفي عبدالكريم الخميسي رحمه الله, أنه منذ وجد في المقالة الصحفية حاجته للتعبير عن قضايا الناس , ترك القصيدة .
" 116 "
لماذا نكتب الشعر , مادام باستطاعتنا الإستعاضة لعنه , للتعبير , بالنثر ؟
" 117 "
نقول لكل الأصدقاء في العالم , مادمنا نعيش اليوم , والعالم تحت سماء واحدة من المحبة , والتعايش , والتسامح :
Happy new year .

" 118 "
مازال الشبان اليمنيون , ينتظرون الوفاء من الحكومة بوعودها , آملين فرصتهم في الحياة بالوظيفة .
" 119 "
الأحرار جديرون دائماً , بالنصر .
" 120 "
لايحتاج المؤمنون للمعجزات .
إنهم مؤمنون , وكفى .
" 121 "
من وجد وطناً , فليوطن نفسه عليه , إنما هي أرض الله , وقد جعلها لعبيده مدحيةً بالنعم , فليعبدوا له , وليشكروا .
"121 "
.
من أراد في الغربة أن يسعدَ حتى يعود , فليتزوج , إنما النساء سكنٌ بالمودة والرحمة .
" 122 "
بالأخلاق توزن الرجال , وتؤتمن ربات الحجال .
" 123 "
. بالسلام يفتتح الكلام , ويعرف الكرام من اللئام .
." 124 "
بالأخلاق , يُعرفُ الطرف المنتصر في المعركة , قبل بدئها .
" 125 "
إنما نعلم الناس , مايقولونه عن حالهم ,بضروب من التعابير , علاوة على التهوين من شأن المعاناة الإنسانية , فحيثما كانت , نكون .
" 126 "
لا جديد هنا , باليمن أقصد , سوى ما نلقيه من كلمات , على الفيس بوك .
" 127 "
الجديد هنا , ربما باليمن , لمن يريد جديداً , أن يتزوج أحدنا بثانية .
"128 "
هل مازالت الفتيات في بلادي ينتظرن أن يأتي فارس الأحلام , في ثيابه البيضاء , على فرس أبلق ؟

"129 "
عندما تنتعش الإمكانات المادية للرجل اليمني , فإن أول مشروع يقوم به ,  يتزوج على الأولى بثانية , وعلى الفور .
"130 "
من خرجنا بالتظاهرات لإقصائهم من المسؤولية لفسادهم , ازدادوا رسوخاً وثباتاً , كالجبال .
" 131 "
وزارة الثقافة في اليمن , لا تقوم بدورها كما ينبغي , ولم يحصل أن قامت بدورها كما يجب , ولن تقوم بدورها مطلقاً .
" 132"
كان الوشاة اذا ارادوا أن يضروا أحداً , من المسؤولين , يمتدحونه أمام الرئيس .
" 133 "
مازال الوشاة اذا ارادوا أن يضروا أحداً , من المسؤولين , يمتدحونه أمام الرئيس .
" 134 "
قال لي ذات يوم, الشاعر الصحفي عبدالكريم الخميسي رحمه الله, أنه منذ وجد في المقالة الصحفية حاجته للتعبير عن قضايا الناس , ترك القصيدة
" 135 "
ليس كالحسد , أفتك بالصداقة .
"136 "
نظام الكفيل بالسعودية , رق جديد , وأي رق , وعار , وأي عار , في زمن الهيومن رايتس .
" 137 "
أيها اليمنيون , بلادكم أرحم على قسوتها , من كفيل جائر .
" 138 "
في المغرب اذا صادفت امرأةً جميلة , وقلت لها : " أنت جميلة " , ترد بلطف : " مرسي " .
" 139 "
لايوجد بطهران شحات , وفي الرباط يأكل الشعب " المندرين " .
" 140 "
لو خيرت بين شهادتي , ومزرعة على مناكب " كندا " , لاخترت الأخيرة , وما ترددت , وإنما ما يبقينا هنا , سوى العهد قدراً بالتحدي , بأن لانترك بلادنا للأوغاد .
الجزء التاسع :
  " 1 "
جارنا مؤذي أزاله الله . معه أباتشي وترنادو , وجاغوار , وإف 16 , و جيوش من المطاوعة , والاف القاذفات , ومال مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ , من البنوك العظام . .

" 2 "
 بشأن كتابته للقصيدة من واقع فهمه لمجتمعه , يقول أدونيس: «أنا لا أستطيع أن أكتب قصيدة إذا لم أفهم كل شيء في مجتمعي، أن أفهم حياة العامل وأن أفهم السياسة والاقتصاد والاجتماع، وأن أفهم اليأس والأمل وأعرف الشمس والليل والنهار، يجب أن أعرف كل شيء لكي أكتب قصيدة. ومن هنا تكون لغتي الشعرية منبثقة من هذا الكل الاجتماعي الحضاري».
" أ "
أمر أدونيس الشعراء بالبر ونسي نفسه , فقد اتجه نحو التعبير محلقاً بلغة الخلق الصوفية , ولم ينزل بعدها إلى الواقع ليعيشه بتفاصيله .

" ب "
مشكلة أدونيس أنه ينظّر وينسى عند التطبيق تنظيراته .
" ج "
لاأدري كيف يفهم ادونيس عالمه العربي من باريس , وكيف سيكتب عن الفقراء والواقع من على اريكة فرنسية ,ينصت لبيتهوفن , ويشرب المارتيني .
" 5 "
في رأيي أن الشاعر الدكتور عبدالعزيز المقالح أهدر من سني عمره أكثر من ثلاثين , وهو ينظّر لما سُميَ بقصيدة النثر , بما أسماه هو بالشعر الأجد . ولقد وصلت الجرأة يوماً , بواحد من الشعراء الشبان المتحمسين للأجد أن هاجم البردوني من على صفحات الثقافية - تعز , معلناً انتهاء القصيدة العمودية للأبد .
" 6 "
الشعر الحقيقي يصمد محتفظاً بحرارة التجربة ونقاوتها , وطراوتها , مع مرور السنين .
" 7 "
مادمتَ لا تحاورني من خلال القواعد , فلا تضيع (وقتك) معي .
" 8 "
أهدر ناقد وقته بالتأكيد على أن الليل نهار, وأن النثر شعر ,وفي الأخير لم يصح الا الصحيح , من ان الشعر عروض , بأية حال .
" 9 "
مارس المثقفون الحداثيون باليمن في فترة السبعينيات من القرن الماضي على شعراء العمود أشد أنواع القمع , واعتبروا كل من يكتب الشعر العمودي متخلفا رجعيا يتآمر على المشروع الماركسي التقدمي , حتى فر منهم لاجئاً , الشاعر محمد سعيد جرادة واحتمى مفضلاً, بنار الشمال اليمني , من لظى جنوبه .
" 10 "
ينبغي اليوم , في اليمن بالذات , أن نتحدث في قضايا أهم على صعيد الإبداع الشعري , مثل : الإختلاف ,من هو الشاعر المختلف ؟ وكيف تكون شاعراً مختلفاً ؟

ظلال خافتة ديوان الشاعر عبدالسلام الكبسي

عبدالسلام الكبسي
ظلالٌ حزينةٌ لأسماءٍ متعبةٍ
شعر
حقوق الطبع محفوظة
رقم الإيداع بدار الكتب بصنعاء (  ) , 2014
الإهداء
إلى فاطمة بنت محمد رسول الله .
الأعمى
ليس
يدري أيّ الجهاتِ
سيذهبُ...
أيُّ المرافئ يرسو بقاربِ عينيهِ
أي الأماكنِ , يحملها ذكريات ٍ لعمر ٍ مُمض ّ ٍ
ولا نحو شيء ٍ محدد بالضبط ِ , يمضيْ
على شوكِ أيامه ِ ,
دونَ ورد ٍ من الفرح ِ الآدمي ِّ
يسيرُ الهوينا , الهوينا ..
كسائمة ٍ في قفار ِ الظنونِ
كرؤيا على فلوات ِ الجنون ِ
السؤال ُ هنا ,
مَنْ يواسيه ِ وحدتَه ُ
المستمرة ِ بالليل ِ
مَنْ يترفق ُ يقظتَه ُ بالنهار ِ
و مَنْ سوف يأخذُ بعضَ يديهِ
ليقطع َ شارعَ رغبته ِ
للرصيف ِ المقابل ِ
مِنْ خطوات ِ الوجود ِ الممل ِّ ,
يحدثنا :
" ليس إلا أنا , ها هنا ,
أتناول ُ كالإسبرين َ حياتيْ
وفي الظلمة ِ المستديمةِ ,
أرمق ُ دون عيون ٍ ,
كما تعلمون َ ,
بفلبي فقطْ
كي أرى من جديد ٍ
حياتي ْ
تمر ُّ بلا شكل ,
لا لون غير الحداد ِ
ولا غبطة ٍ غير هذا السواد ِ
من البشر الفرحين بلا أفق ِ ,
ليس هناكَ على الأفقِ غيريْ
تحديتها بالشرود ِ إلى غير ِ ذلك َ
مما ترون َ
بقلبيْ فقطْ
أيها المبصرونَ , فقلبي حديد ٌ ,
وقلبي أيضاً , كل ُّ الوجودْ
الكئيبُ
إلى الإنسانية المعذبة بمرض القلق " depression"
" 1 "
الحزين ُ الذي كان حر الجناح ِ...
و طَلْقَ الصباح ِ
هو الآن , أعجزُ مِنْ أَنْ يخلّصَ أوقاتَهُ الحُمْرَ كالجمر ِ ,
مما اعتراها من الحزنِ ,
والخوفِ ,
والوهنِ المستطيل ِ الذي لا يكادُ يزول ُ
و مما اعتراها من الهلع ِ المستثار ِ ,
على قلق ٍ بغتة ً ,
في مسار المرارة ِ نحو الجنون ِ
" 2 "
الحزين ُ بمعنى ً وآخر ,
يشعر ُ بالإبتعاد ِ عن الناس ِ ,
مثلَ القطار ِ السريع ِ
إلى غير ما وجهة ٍ ماعدا نقطةَ الضجر ِ المستديم ِ ,
و يشعر ُ بالدوران ِ المريع ِ ,
كمروحة ٍ في مهب ِ الرياح ِ ,
وأيّ رياح ِ
بما يشبه السير ِ كالسيرك ِ فوق جبال الهموم ِ ,
وما بين بين الظنون ِ
بما يشبه الإنحدار إلى هوة ٍ ما لها من قرار ِ ,
لذلك يطلق ُ أنفاسَهُ لاهثاً , للفرار ِ
" 3 "
الحزين ُعلى قلق ٍ ,
يتوقع ُ في كل آن ٍ بالخوف ِ
يا لغباء الأحاسيس ِ ,
يا لدهاء الوساوس ِ ,
يا لجحيم ِ المشاعر عند التناذر ِ
ماذا سيحدثُ بعد قليل ِ هنا ,
ويشيرُ الكئيبُ إلى القلب ِ
ماذا يجول ُ هناك َ , كما الحربِ
مَنْ أيقظ الخوفَ في قلبهِ مثلَ وحش ٍ على غابة ٍ مستعر ْ
مَنْ دعاهُ ليسلكَ بعض سقرْ
ثم شيئاً فشيئاً ,
قد يتوقفُ إحساسهُ بالمخاوفِ مثلَ المطر ْ
ليعاودهُ من جديد ٍ ,
كنافورة ٍ , بالخطر ْ
إنهُ
مثلَ مَنْ هم َّ بالقفز ِ في البحر ِ
مستنقذاً نفسهُ ,
بينما ماتزال السفينة ُ خالية البالِ ,
تجري في اليسر ِ من عسرها , والمصير ِ
أو إنه بالأصح ِ ,
كمثل ِ شراع ٍ بلا دفة ٍ ,
ينتهي غالباً , أمر ُ كل شراع ٍ بلا دفة ٍ , بالصخور ِ
" 4 "
الحزين ُ هنا ,
كانَ قد مر َّ ,
لكننا لا نراه ُ يمرُّ هناك َ ,
يعاني ْ كطفل ٍ وحيداً , دونَ حدود ٍ ,
فأحواله ُ لا تسر القريبَ ,
ولا يرتضيها البعيد ُ ,
يعانيْ ,
لكننا لا نراهُ هنا يتضورُ فوقَ السفودِ ,
لا من قريب ٍ ,
ولا من بعيد ٍ
لكنما الحاصل ُ الآن ,
يدخلُ إن شئتَ أن تتصور َ , ضمن الجحيم ِ
فمَنْ أولاً ,سوف يمنحهُ الأمن َ من خوفِ ,
والإرتياح ِ من الحزن ِ
مَنْ ثانياً , سوف يمنحهُ مثلما كان يحلم بالغد ِ
معنى الرجوع ِ إلى الحلم ِ ,
يمنحهُ شارة ً في الطريق الطويل ِ ,
الطويل ِ
ليعرفَ أنّ التوقفَ بالوهم ِ ,
مادام قيدَ الوجود ِ , عن الحلم ِ ,
يعني النهاية َ ,
مَنْ آخر الأمر ِ ,
يمنحهُ في غصاصته ِ المستمرة ِ شيئاً ,
من ثقة العابرين على الجسر ِ
نحو الحياة ْ ؟!!
المجنونُ
لا يشيب ُ
لمجنون قلبٌ,
ويضحكُ في غبطةٍ من وساوسهِ ,
وقتَ يغرقُ حتى , ...
على الماءِ لا ريب ِ ,
حين تمر الحياةُ عليهِ ,
فليس يراها ,تمر ُّ
يحسّ ُ فقطْ ,
ربما , بمرارتها
دون حس ٍّ
كسائمة ٍ في المتاهة ,
ليستْ بحل ٍّ من أمرها ,
لتحسَّ بأن الحياةَ تمر ُّ
لذلك عن جَدْ
فهو يلامسُ مغلوبَ أمر ٍ سواها ,
جداراً من اللاوجود ,
بلا حدّْ
اليتيم ُ
" 1 "
يتنهدُ في الليل ِ
كالطير ِ ,
يخفتُ كالضوءِ , وجهُ اليتيم ِ الحزين ِ ,...
وفي الحزن ِ يمحو حزناً بآخر َ ,
قلب ُ اليتيم ُ ,
على مَنْ هنا , تركوهُ وحيداً ,
يواجهُ غربتهُ المستديمة َ,
حيثُ الأمانيُّ لا تتحققُ , والوعد ُ لا يتألق ُ
في واقع ٍ شائك ٍ بمريبِ الشجون ِ ,
اليتيم ُ بلا وعد ُ ,
يجلسُ منفرداً ها هنا , ذاهلاً ,
في الشرود الحَرُوْن ِ
كمَنْ فقد السيفَ في الحرب ِ
مَنْ فَقَدَ اللطفّ أيضاً , في الحُبِّ
" 2 "
مكر ُ اللياليْ
يكر ُّ عليه ِ ,
بطيئا ً , بطيئا ً بلا وَجْد ِ
ليس هناك َ سوى اليتم ِ ,
بالخوف ِ يقتات ُ ,
بالأَرَق ِ المدلهم ِ ,
يضج ُّ كدغل ِ الظنون ِ بلا حد ِّ
ليس له ُ بطبيعةِ حالِ اليتيم ِ ,
التجاوزُ نحو الأمان ِ من البحر ِ ,
بحر ِ الحياة ِ , في الجزر ِ و المد ّ
" 3 "
هذا اليتيم ُ ,
على عتبات ِ المنازلِ ,
يغفو مفترشاً يُتْمَه ُ المستطير َ ,
بأن ْ لا مكان َ, سيأويهُ حتّى ينام َ ,
كأقرانه ِ في السكينة ِ,
والدفء ِ ,
بالوِد ِّ ,
بعد نهار ٍ شقي ٍّ,
من اللعب ِ المتواصل ِ ,
في الهزْل ِ و الجد ِّ
أنْ لا مكانَ إذنْ ,
سوفَ يمنحهُ الظلَ ,
في كل ِّ هذا الهجير ِ اللعين ِ
من القسوة ِ الآدمية ِ ,
من أجل ِ ذلك َ ,عمّنْ أساءوا إليه ِ ,
فلا عفو ,
لا عن ضغائنَ ,
فالطفل ُ لا يعرفُ الكُرْهَ ,
ليس له من دفائن َ
لكنها عادة ٌ في البشر ْ
وبقدر ِ المسيء , يقالُ ,
تكونُ حجار الإساءة ُ أكبرْ
" 4 "
اليتيمُ هنا ,
لا يرى في المسراتِ أماً ,
ولا في الملمات أبْ
حين يمرضُ لا يحزنُ الآخرون عليهِ ,
ولا يفرحونَ إذا شب ّ ,
عند العطاس ِ ,
فليسَ
هناك الذي سيُشمّتَهُ
بالدعاءِ ,لذلكَ يضطر أن يتحدثَ للنفس ِ ,
عن نفسه : " ليباركك الله ُ ,
 يرحمكَ الله ُ " ,
ثم يدور ُ كما الحلزون ِ على نفسه ِ,
يمنة ً , يسرة ً يتلفت ُ مسترسلاً في الشجون ِ
ولا مَنْ يربّتَ كتفيهِ
إن أحسنَ القولَ ,عنْ قُرْبْ
"5 "
اليتيمُ هنا ,
مثلُ إسوارة ٍ لا ترنُّ من العاج ِ ,
مثلُ الوعاء المفرّغ ِ من كل شيء ٍ
عدا الحزنَ ,
نحو الفراغ ِ يُحدقُ ,
في الذكريات الأليمة ِ , يرمق ُ
يسقطُ قلب ُ اليتيم ُ
كتفاحةِ الجاذبية ِ ,
ما بينَ صد ٍّ و صد ِّ
" 6 "
هذا اليتيم ُ أخيراً ,
هنا ,
إنما لا أحدْ
المتوحد بذاته
الإهداء : إلى مرضى التوحد بالذات من الأطفال ( Autism ).
مثلما
الحلزون ِ
يظل يدور على نفسه , " المتوحدُ بالذاتِ "
دون حدود ٍ,
لذلك لا يفصح النهرُ عما يراودهُ
من مسرات ,أو حسرات ٍ ,
لا بالإشارة ,
لا بالكتابة , لا بالكلام ِ,
وإن كان كالببغاء أحايينَ ,
يلغو بما يشبه الكلمات ِ ,
لذلك أيضاً ,
لا يستجيب إلى أي شيءٍ
من حوله ِ
ماعدا الدورانَ , بلا ملل ٍ
بإتجاه ٍ معاكسَ للأرض ِ,
دارتْ عقاربُ أيامهِ الشارداتِ ,بلا عد ِّ
نحو الفراغِ فقطْ بعيون الحقيقة ِ
سوف يحدقُ ,حيث ُ الوجودُ لديه ,
على شكل ِ تفاحة ٍمستطيرة ,
لا تتوقف كالحلزون , بلا حد ِّ
من أجل ذلك َ أيضاً ,
يرفع بعضَ يديهِ كمستسلم ٍ للهزيمة ,
لا , بل كصارية ٍ ,
تستفز ُ سفائنهُ ( الخضر َ )
نحو بحار أخيرا ً , من الدهشة ِ المستمرة ! ,
مَنْ لأسير الشرود ِ الطويل ,
ومَن للمعنّى بكل ذهول ؟!!
العاشقُ
غالباً ,
حين يأتي عليهِ المساءُ ,
يرى صوتَ ياقوتةٍ ,
لا تفارقُ صاحبها ,
مثقلاً بالمرارةِ ,
يسترسلُ الآنَ ,
في صقلها بالكلومِ البليغةِ
لكنه , رغم ذلكَ , مازال يقدرُ أيضاً ,
على أن يواصل , مشوارهُ في الحياةِ ,
فحيثُ تجدهُ
تجدْ رجلاً
ذا جراحٍ أشدَّ ,
وآلامِ أنكد ,
ويسمو على كلِّ شيءٍ , أليم ْ
الغريبُ
الغريب ُ
أتى فجأة ً ,
كالشعور ِ الغريب ِ
الذي يسبق ُ الريح َ في البحر ِ
والمطر َ المتساقط َ بعد انتظار ٍ طويل ٍ , وقيظ ٍ على البر ِ
مِنْ أين يأتي الغريب ُ ,
فكل ّ ُ الدروب ِ السحيقة ِ
غامضة ٌ , في البداية مثل ُ الحقيقة ِ ؟!!
عين ُ الغريب ِ سماوية ٌ ,
تتجاذب ُ أحوالنا , ما نخبئه ُ دوننا ,
وترى في التفاصيل ِ ما لا نراه ُ بعين ٍ الحقيقة ِ ,
لكننا سنقول ُ بأن َّ الغريب َ يخبئ شيئا ً ,
غير َ الحقيقة ِ ,
في قلبه ِ
ولذا لا نحس ُّ تجاه َ الغريب ِ بغير ِ الظنون ِ
نخاف ُ الغريب َ ,
ولا نتعاطف ُ نحو الغريب ِ ,
ولا نقتني للغريب ِ الشجون َ العميقة َ أيضاً ,
فقد علمونا على صغر ٍ ,
أن نخافَ من الغرباء ِ ,
فقد ربما , يذهبون بعيداً , بنا في معاطفهم
كالرياح ِ التي تقرع ُ الباب َ ليلاً ,
 ثم تعود ُ
من حيث ُ جاءت أدراجها في المتاه ِ
لذا سنظل ُ نخاف ُ الغريبَ ,
و نرتابُ وجه َ الغريب ِ
ونكره ُ صوت َ الغريب ِ
و إن كان يقطر ُ بالشعر ِ ,
بالحكمة المشتهاة ِ
الغريب ُ أتى ,
الغريبُ مضى ,
الغريب ُ هنا , الغريب ُ هناك ,
الغريب ُ كما الحرب ِ
ليس مريحاً , ولا يستريح ُ الغريب ُ ,
حتى يفارقنا , عندها تضع الحرب ُ أوزارها ,
وتحدث ُ بالإفك ِ أخبارها ..
وعلى كل ّ ِ حال ٍ ,
ليس َ بوسع ِ الغريب ِ الدفاع عن النفس ِ ,
فهو ضعيف ٌ كطفل ٍ ,
وهش ّ ٌ كما البسكويت ِ ,
وقابل ُ للإنكسار ِ
كأيقونة ٍ من زجاج ٍ , كجرة ِ فخار ِ
ليس َ بوسع الغريب ِ سوى الصمت ِ رغمئذ ٍ ,
لا يقول ُ الغريب ُ لنا ما الذي يخطر ُ الآن َ , في باله ِ ,
لا يجازف ُ حتى على أن يقول َ الحقيقة َ ,
ما أسرع الشائعات التي تتقاذف ُ بيت َ الغريب ِ ,
بأقذع ما نتخيله ُ
من كلام ٍ غريب ٍ ,
و دوما ً , يقال ُ أمامَ الغريب ِ ,
وخلفَ الغريب ِ :
" متى سوف َ يغرب ُ وجه ُ الغريب ؟!! " .
المعلم ُ
" 1 "
يمنح ُ
الآخرين َ الطريقة َ في العيش ِ ,
بالقيم ِ الحق ِّ ,في كل ِّ درب ٍ ,
و فوق َ غصون ِ السلام ِ ,
بلا حرب ِ
يكسبنا النُّبل َبالصقل ِ ,
يلقي علينا الفضيلة َ,
مثل ُ الرداء على البرد ِ ,
يشعرنا بالتقارب ِ ,
بالدفءِ أيضاً ,
ينبت ُ من غير ماء ٍ فينا , المعلم ُ
ورد َ الحقيقة ِ بالودِّ
" 2 "
عندما
 ليس ندري إلى أين َ نذهب ُ ,
يأتي المعلم ُ
لا يتلاعب ُ بالنرد ِ
حتى نرى الكون َ يُنْظرُ في راحة ِ اليد ِ
حتى تصير ُ الحقيقة ُ أدنى إلينا من المستحيل ,
بلا حد ِّ
" 3 "
إن َّ ضَفْرَ الممالك ِ
بالقوة ِ المستطيلة ِ
أسهل ُ من ضفر ِ قلب َ المريد ِ,
و إنَّ التجاوز َ في هَمْز ِ قلب ِ المريدين أيضاً ,
يجعلهمْ جامحين َ
كمثل ِ القطيع ِ من البهم ِ السود ِ
في ظلمات ٍ مهيلة ِ ,
من كل قلب ٍ شرود ْ
" 4 "
عندما
يخطئ الدرسَ ,
قلب ُ المعلم ُ ,
في لحظة ٍ لا تُقدر ُ إلا بكارثة ٍ ليس تبقي ,
وليس تذر ْ
ويكونُ الضحايا على عَجَل ٍ ,
ذهبوا في وساوسها ,
عند ألا يعود ُ ,
وما يمكن الآن َ , رؤيتهُ من نشاز ِ الصور ْ
عندها
نعلن ُ الساعة َ الآن َ إلا خطرْ
العبقري
تسقط ُ
 الجاذبية ُ تفاحة ً ,
في التأمل ِ ,
لكنهم لن يروها ,
وأنّى لهم أن يروها ,
فما كل ُّ قلب ٍ بقلب ٍ ,
وما هو بالشوق ِ ليس بشوق ٍ أخيراً ,
لكن َّ
شخصاً وحيداً فقط ,
سيراها ,
سيأتي يوماً ,
كيما يقول ُ : " لماذا ؟ "
ويتلو الكتابَ على غير ِ عادتِهِ ,
بالهوى الفصل ِ
ثم يقطعُ بالقول ِ عرقَ الحقيقة ِ
دونَ البقية ِ ,
بالكلمات ِ فقط ْ ,
يمزج ُ الماءَ بالنار ِ ,
يجعل ُ من كل ِّ فوضى نظاماً ,
ومن كل ِّ حرب ٍ سلاماً ,
بالكلمات ِ فقط ْ,
سيرى الشيءَ , ثم يسميه ُ بإسم لآخر َ ,
يطلقه ُ طائرا ً من عقال ِ السنين ِ
كما الحلم ِ
يمسح ُ عنه غبار َ الظنون ِ
بالعلم ِ
يمنحه ُ بعد نأي ِّ القرون ِ ,
اهتماما ً ,
و يشعل ُ في الغاب ِ كلَّ الحريق ِ
إذ ليس ثمة َ إلا
آختبار َ الحياة ِ العميق ْ
الأرملة ُ
وحدها
هي لا شيءَ ,
رغم صغار القطا
من بنيها اليتامى ,
و أيامها  تترحل ُ بالحزن ِ
مثل الشراع ِ الحزين ِ
كذلكَ تذهبُ أيامها كالشعاع ِ الدفين ِ ,
مع الوقت ِتذوي كزهر ِ الأواني هباءً ,
و شيئاً  فشيئاً ,
تذوب ُ كشمعة ِمنتظر الصبح ِ
في ظلمة ِ الشك ِمن كل شيء مبين ٍ,
قبل الأوان ِ
ترسو كقارب نهر ٍ بلا ريح ِ
من شاطئ ٍ لا يبوح ُبشيء ٍ سوى النوح ِ
في أنها وحدها
حيث لا شيء ثمة إلا بنيها الصغار اليتامى ,
و أرملة ٌ
ليس في وسعها أي شيء ٍ
عدا الإنتظار الطويل , الطويل ْ..
الفقراءُ
"1"
يضحك ُ
الفقراءُ من القلب ِ ,
رُغْم ِ المعاناة ِ ,
يسترسلونَ بلاخبز ,
في الإبتسامة ِ ,
رغم الألم ْ
" 2 "
يحزن ُ
الفقراء ُ من الموت ِ ,
وقت َ يكونونَ رهن َ الحياة ِ ,
وعندما لا يحزنون َ من الموت ِ ثانية ً ,
يحزنون َ
بشأن ِ الذي هم عليه ِ من الحزن ِ ,
والخوف ِ ,
والفاقة ِ المستمرة ِ ,
لا شيء ثمة َ أصعب في العالمين ,
من الفاقة ِ المستمرة ِ ,
فهي قميص ٌ من النارِ ,
كالقيد ِ ,
أقسى من القيد ِ ,
كالعنف ِ ,
أسوأ من كل عنف ٍ ,
ومن غربة ٍ مستعرّةِ ,حتى القرار ِ
قل لي ,
فمَن ْ يمنح ُ البشر َ الفقراء َ السلام ْ ؟!!
" 3 "
يتألق ُ
بالإبتسامة ِ
عند العطاء ِ ,
و بالكلمات ِ من البشر ِ الرائعين َ الكريم ُ وحسب ُ
الكريم ُ الذي لا يبالي
على أي وضعية ٍ سوف يجلس ُ
أيّ الثياب ِ كما الفقراء ِ سيلبس ُ
أي الطعام ِ غداً , سوف يأكل ُ
أي المهمات ِ يحمل ُ
مادام يمنحُ مَنْ يستحق ُ السعادةَ طوعاً ,
من الفقراء ِ
يفيضُ شجى ً مثلما الماءِ
وجهُ الكريم ِ السلامة ُ من كل شر ٍّ
يداه ُ الغمامة ُ و البحر ِ,
مَنْ يمنح ُ البشر الفقراء السلام .
" 4 "
ليس عيباً ,
أنْ يولد ُ المرءُ في الفقر ِ ,
بل أن يظل على الفقر ِ ,
في الفقر ِ ,دونَ محاولة ٍ للصعودِ ,
من الوحل ِ ,
وحل ِ المهانة ِ
وحل السؤال ِ , وحل َ العدم ْ
" 5 "
شبهَ عار ٍ ,
وحاف ٍ من " المال ِ " ,في النار ِ
يمشي الفقيرُ بلا قدمين ِ
الهوينا , الهوينا ,
يسير ُ كما رَجُل ِ السيرك ِ ,
فوق جبال ِ الهموم ِ ,حبال ِ الغموم ِ ,
يخشى على نفسه ِ مِنْ سقوط ِ الكرامة ِ ,
دونَ احتفاء ٍ بئر الملامة ِ
في غابة ِ البشر ِ الفرحين َ الطغام ِ
بذُلِّ السؤال ِ ,
فثمة َ مَن ْ بالأذية ِ ,
بالمن ِّ عند النوال ِ,
من البشر ِ الفرحين اللئام ِ
مَن ْ قلبُه ُ كالحجر ْ
" 6 "
حيثُ
تشرقُ شمسُ العدالة ِ دوماً ,
هنالك خبز ٌ ,
وحيثُ تغيبُ هنالك قطعاً ,
دموع ٌ
و خوف ٌ , وجوع ٌ أمرّ ْ
" 7 "
ليس َ ثمة َ إلا الفضيلة َ
ما يرتدي الفقراء ُ
كما ليس ثمة َإلا الفضيلة َ
 ما يحسن ُ الفقراء ُ
و إلا الفضيلة َ حكمتهم ْ في الزمان ِ الأشر ْ
" 8 "
ليس ثمةَ شيء ٌ
يأتي دون عناء ٍ , و دون رجاء ٍ ,
في العسر ِ و اليسر ِ ,
منذ البداية ِ حتى النهاية ِ
في العالمين َسوى الفقرِ
يا معشر الفقراءُ : الذي فيه ِ أنتم
ليس قضاءً ذا سطوة ٍ و قدر ْ
فآخرجوا من منازلكم للحياة الكريمة ِ
زلزلة ً لا تقر ْ
اخرجوا أيها الفقراء ُالذين إلى الخبز ِ
لا يعرفون َ الطريق َ ,الطريقُ إلى الخبز ِ
يبدأ بالثورة ِ المستطيلة ِ, فآسترسلوا غضباً ,
في صُراخ ِ العُصُر
" 9 "
يحزن ُ
الفقراءُ
مِنْ الفقر ِ
كالأنبياء ,
كذلك يحزن ُكالفقراء ِ
الذين يهيمون في الأرض ِ
بالحقِّ
مِنْ أجلنا ,
ثم بالحكمة ِ المستطيرة ِ
يرتحلون َ على رسلهمْ حَزَنَاً ,في العصور ْ
" 10 "
لا يجيدُ
الكلام َ ,
ولا يحسن ُ الفقراء ُالكتابة َ في الطين ِ
لا يدخلون َ التواريخ َ منتصرين َ ,
و إن فتحوا بالمعاناة ِ
ثم المعاناة ثانية ً ,
كل َّ باب ٍ إلى المجدِ جداً , عظيم ْ
ولذا مَنْ سينصفهم ْغيرنا ,
إن تجاهل أحلامهمْ
شاعرُ القصرِ عبر القرون ِ
بالإنصراف ِإلى غيرهمْ ,
مِنْ علوج ِ النظامِ العقيمْ
" 11 "
التسامح ُ
بالعفو
أفضل ُ
عند الفقير ِ
مِن ْ الإنتقام ْ
الجندي
ليس
إلا
الجنود
على شفراتِ الحدود
يقيمون في خدمة الموتِ
كيما يعيشُ البقيةُ ممن يجهلُ بعضَ الأمورِ
أو  إن ذلك ما ينبغي ,
وأحايينَ ,
فالجنديْ سوفَ يفضلُ
أن لا يحاربَ أياً يكونُ
ولكنهُ غالباً ,
سوفَ يدفعُ من أجلِ شهرةِ قائدهِ ( الفذَّ )
مِنْ وَجْدِهِ ثمناً لا يهونُ , الحياةْ
قصائد قصيرة
وردة ُ الإعتذار ِ
كانَ
ما قيل َ مِنْ قبل ُ :
" عين ٌ بعين ٍ
و سن ٌ بسن ٍ , و الحرمات ُ قصاص ٌ " .
ثم أتى مَن ْ يقول ُ لنا : " كيفَ
لا نمنح ُ الآخرين َ إذا أخطأوا
وردة َ الإعتذار ! " ,
ليأتى مَنْ سيقول ُ أيضاً : " خذ العفو ,
و أمر بالعُرف ِ , و آعرض عن الجاهلين َ " ,
و أما أنا فأقول ُ لكمْ :" إنْ
رددت َ الإساءة َ بالمثل ِ
قل لي : متى ينتهي الشر ُّ في العالمين ؟ !! "
وجهُ الحزين ِ
عندما
تضحكُ ,
آضحك , فالكون ُ ,
يضحك ُ في كل وجه ٍ ضحوك ْ
عندما
تبكيْ ,
فآبك ِ لوحدك َ,
وجه ُ الحزين ِ حلوك ْ
جبلُ المستحيل
نحن ُ
نسقط ُ
في كل ِّ يوم ٍ ,
نحاول ُ فيهِ الصعود َ
إلى جبل ِ المستحيل ِ لكيما نقوم َ ,
فنسقط ُ ثانية ً ,
كي نقوم َ ,
ولكن َّ بالحب ِّ ,
بالصدق ِ , بالإصطبار ِ الجميل ْ
زمن ُ معدني
هل
وصلنا
إلى زمن ٍ ,
أصبح َ الإحتمال ُ هو الصَّح ُ ,
والجرح ُ لا الروح ,
والقيدُ لا الورد ,
والمطْلُ لا العدل ُ ,
حتى فقدنا الأحاسيس َ
نحو الحقيقة ِ , في كل معنىً نبيل ٍ ,
يا للغرابة ِ ,
إنَّا فقدنا الأحاسيسَ أيضاً ,
في أنْ نُعبِّرَ بالشِّعر ِ ,عن كل ِّ شيء ٍ أصيل ْ
يا صديقي
" 1 "
ليس
تفهمُ صمتي
فكيفَ إذنْ ,
يا صديقي
ستفهم
حين
فؤادي
تكلمْ
" 2 "
يا صديقي الذي أبداً ,
لا يفارقني في الملمات ِ ,
مادامَ مثلك َ
بالحرصِ يمسح ُ دمعي
و يحمل ُ هميْ معيْ
فالفضاءات ُ
مطوية ٌ بشمالي , و تلكَ المداءات ُ لي ْ
" 3 "
في الصداقةِ
ليس هناك من الكلماتِ إذنْ ,
ما يشي بالفراقِ ,
ولا بالرحيلِ الأجدْ
إنها الوعد
أن
تستمرَّ الحياة
كما ينبغي للأبدْ
" 4 "
يا صديقي
الجميل ُ
هناك َ الكثير ُ من الورد ِ ,
والنجم ِ ,
والمطر ِ المتساقط ِ كالشوق ِ ,
والطيبات ِ البكارى هناك َ ,
فدعنا , نغادر ُ ليل َ البلاد ِ العتيق ْ
المثقفُ
إِنْ
تخلّيت َ عن دورك َ اليوم َ ,
من أجل ِ غيرك َ ,
في محو ليل ِ المكارة ِ باليقظة ِ المستمرة ِ ,
من شهقات ِ الحريق ِ ,
في كسر ِ قيد المهانة ِ كرهاً ,
باليقظة ِ المستمرة ِ أيضاً ,
قل لي إذا ما تخليت َ عن دورك َ الفذ َّ:
" مَن ْ سينير ُ الطريق " ؟!!
علمتنا الحياة ُ
باكراً ,
علمتنا الحياة ُ ,
بأن َّ السكوت َ عن الحق ِ ,
مضيعة ُ المرءِ ,
إذْ ليس ثمةَ مَنْ يمنحُ المرءُ حقَّ الحياة ِ
بلا ثمن ٍ ,أو مواجهة ٍ في الجليدْ
ولذا
فعلى المرءِ أنْ يُحدثَ الآنَ ,
بعضَ الضجيج ِ ,
حتى يتمَّ الحصولَ على ما يريدْ
ليس كالكلمات ِ
" 1"
ليس ثمة َ كالكلمات ,
تقود ُ السفائن َ نحو شواطئها ,
في سلام ٍ ,
وتحيي رميم َ الجموع ِ العظيمة ِ
للبشر ِ العاشقين
الخلاصْ
" 2"
ليس
كالكلمات ِ
متى مِنْ على القلب ِ
تصعد ُ
تبني القلاع َ
و تجمع ُ عند الشتات ِ, قلوبَ الرجالِ
على كل حال ٍ,
وليس كما الكلمات ِأيضاً ,
تهدم ُ مِن ْ غير رفش ٍ عروش الرجال ْ
" 3 "
كلماتٌ
كحبِّ الحقيقة ِ ,
و الدِّين ِ ,
والفن ِّ , و الوطنية ِ ,
ليس لها مطلقاً ,
مِنْ حضور ٍ كبير ٍ ,
وليس لها من حضور ٍ حقير ٍ أيضاً ,
لدى البشر الفقراءْ
 " 4 "
بالقليل ِ
من الكلمات ِ
تكون ُ الصلاة ُ فقط ْ
ولذلك َ لا تكثروا في الصلاة ِ
من الكلمات ِ الطوال ِ
إن َّ السماء َ تُرجَّى
بفتح ِ خزائنِها
لتسابيحنا الموجزة ْ
 الشعراء ُ
دون َ ميعاد ِ
يجتمعون َ
و دون َ وداد ٍ
يعيشون َ ,
ثم يموتون َ قبل الأوان ِ
بلا ضجة ٍ ,
و بدون َ حداد ٍ أيضاً ,
هُم ْ الشعراء ْ

 ما أشد الظلام !
إذا
كان َ ما في القلوب ِ
من الحب ِّ ليس سوى الكُره ِ
سوف َ نقول ُ هنا :
" ما أشد الظلام ْ !
حبني دونَ شرط ٍ ,حبيبي
" 1 "
ليس
 يدري إلى أين يذهب ُ
قلبي المعذب ُمنذ رآها
لأول ِ مَرَّةْ
" 2 "
ليس
 يدري إلى أين أذهب ُ
إن شدني الشوقُ
نحو حبيبي ,
و انزاح قلبي ,
بكلِّ الحنينِ إليه ِ
حبيبي ,
 وسالت من العين كل الدموع ,
دموعي ,
 مُرّة ْ
" 3 "
حِبّنيْ
دون َ شرط ٍ ,
أُحبّك َ دون َ قيود ْ
و أشارككَ الرّيح َ ,
و البحر َ ,
والغيم َ , والسفر َ المستمر َّ ,
إلى حيث ُ في الحب ّ ِ ما لا نهاية ُ ,
دون َ حدود ْ
"4"
بمجرد
أن تظهرين َ
كشمس ِ الصباح ِ الجميل ِ
و يلمس ُ وجهها وجهي الودود َ
بحلو الحديث ِ المباح ِ ,
و دفء الوصال ِ النبيل ِ مُنى ً ,
يكتفي بالحصول ِ,
ولا يكتفي بالحصول ِ أخيرا ً ,
قلبي على ما يريد ْ
" 5 "
ليس
 إلا حبيبي
 هناك ,
 وليس سوى الحبِّ,
 مَنْ يشعلُ الأفقَ بالإنتظارْ
 " 6 "
أرأيتَ
 حبيبي ,
 إلى النارِ
تلك التي تتغولُ
في غابة البشرِالتافهينَ ,
 فليس سوانا ,
 الذي أضرمَ النارَ,كسراً لوجهِ الجليدْ
" 7 "
ليس
إلا حبيبي
يقوى على أن يثيرَ الجواباتِ
 فتحاً لأسئلةِ
 الوردةِ الصامتهْ
يوريكا
لم يقل ْ أرخميدسُ
لمّا اعتراه ُ الذهول ُ
على الماء ِ ذات َ انخطاف ٍ فريد ٍ
من الإنعتاق ِ : " وجدتُها " ,
بل قال أخرى من الكلمات ِ : " يوريكا , يوريكا " ,
لذا
ضاء وجه الوجود ْ
لا تصعر بالغد ِ خدك
لست َ
تدري
 إلى أين ترحل ُأيامكَ الغرُّ ؟
 ما سوف يحدث ُ بعد قليل ٍ,
هنا , أو هناك , من الوقت ِ ؟
ماذا يدور ُ خلف الجدار ِ
الذي يقفُ الآن َ ,
دونكَ و الآخرين َ ؟
وماذا تحدّثُ نفس ُ الصديق ِ الصديق َ
بشأنكَ في السِّر ِ ,
كيف تؤول ُ الأمور ُ التي تتهيأ ُ تواً ,
على قلق ٍ من رؤى العالمين َ ؟
لذا
لا تصعّرُ بالغد ِ خدكَ
للناس ِ مادام  رهنَ الغيوب ِ ,
ومادام يبقى القرارُ الأخير أخيراً ,
برمّته ,
للعلي القدير ْ
البلاد ُ
قلبها
في اتساع ٍ
لكل ربيع ٍ
أعد َّ
بدوني
لكل ِ القلوب ِ هوى ً ,
بإعتناء ٍ كبير ْ
أيها الحب ُّ قل لي :
" أليس لديك َ الذي يجبر الآنَ ,
قلبي الكسير َ,
يؤثثه ُ بالجمال ْ "
الحقيقة ُ
" 1 "
الحقيقة ُ
في الموتِ
غيرُ الحقيقة ِ أن لا يموت َ البشرْ
" 2 "
الحقيقة ُفي أَن ْ قلبي على ولديْ
بينما قلبُه ُ كالحجر ْ
في المقابل ِ غير الحقيقة ِ
أن لا أخاف ُ على ولدي ,بينما قلبُه ُليس يدريْ ,
و أنّى له , ما الخبر ْ ؟!
" 3 "
الحقيقة ُفي العنفوان ِ
حيث ُ الوقوف على حافة الموتِ
من وثبات ِ القدر ْ
غير الحقيقة ِ
أن لا يثور ُ على الضيم ِ يوما ً ,بشر ْ
" 4 "
الحقيقة ُفي العفو
يا صاحب القلب ِ منا , الكبير ُ
غير الحقيقة ِ في الإنتقام ِ
بدعوى العدالة ِ حيث ُ التوحش ِ,
يبقى هو المستطير ْ
" 5 "
الحقيقة ُ
عند البساطة ِ
فهي الجمال ُ بلا رسم
و هي السؤال ُ بلا حسم
وهي العبور ُ الأنيق ُعلى الكلمات ِ
إلى جهة ِ القلب ِ دونَ احتمال ٍ
و غير الحقيقة ِ
أن لا تمر ُّ سحابة ُ أيامنا
بالجمال ِ , فنحن ُ جميلون َ بالفعل ِ حين َ نؤسن ُ في الآخرين َ الجمال َ,
وحين َ نوتد ُ في كل ِّ أرض ٍ جبالا
و نرسم من كل ِّ معنى مثالا
" 6 "
الحقيقة ُ
في الروح ِ
حين تكون ُ الأحاسيس ُأمضى من السيف ِ
في القلب ِ من كل ِّ هذا الوجود ِ
فسرعته , سرعة َ البرق ِ في الغيم ِ
و اللمح ِ في العين ِ
والإكتشاف ِ الفريد ِهوى ً ,
بمجرد أن تتماثل َ تفاحة ٌ سقطت رغم صبوتها
جهة القلب ِ والقمر ُ المستدير ُ
على شكل قرص ٍ من الأسبرين , يدور ْ
وغير الحقيقة ِ
أن لا نرى الروح َ من حولنا كالفراشة ِ ,
 كالظلِ , كالغيم في الصفو
من وثبات الصور ْ
" 7 "
الحقيقة ُ
في أن تمد ّ يدا ً
للذي يغرق ُ الآن َ , بالخير ِ
رغم تثاقله ِذات َ يوم ٍ ,
من أن يمدّ يدا ً للذي يستغيث ُ بدعوى و أخرى
 أقبح من أختها , لحظة الإعتذار ِ
و غير الحقيقة ِ
في الشر ِ ,
كاد المسيء ُ يقول ُ: " خذوني " ,
على حد تعبير أحدهمْ ,
يوم يكشف ُ عن ساق ِ
 ما في الصدور ِ
مِنْ داخن ٍ و شرر ْ
" 8 "
الحقيقة ُ
في الحبّ ِ
غيرُ الحقيقة ِ أن نتهجد َ بالحب ِّ
دونَ ألم ْ
" 9 "
الحقيقةُ
في الكبرياءِ ,
و غير الحقيقة ِ أن لا نحدق
في الشمس ِكالنسر ِ قبل َ الرحيلْ
الإنسان ُ
هوذا
حسبُ رأييْ ,
أفضل ُ ما يمكن ُ الآن َ تعريفُه ُ ,
للشقي ِّ السعيد ِ الذي جاء َ يوما ً ,
منفردا ً و وحيداً ,
عبر َ الولادة ِ ,
ثم  إلى الموت ِ يذهب ُ يوما ً ,
منفرداً و و حيداً ,
لذا يتغير ُ هذا الشقي ُّ السعيد ُ الذي كان قد جاء َ منفردا ً و وحيدا ً ,
مع الوقت ِ,
فآسأل ْ عنه ُ انحسار َ السنين ْ !!
رغم فوت ِ الأوان ِ
دونَ
أن ْ يرتوي
يحتسي المرء ُحتى الثمالة َ
أيامَه ُ
دون َ أَن ْ يرتويْ
يحتسي المرءُ حتى الثمالة َ
أحلامَه ُ
ويسارع ُ في حسوهاقبل فوت ِ الأوان ِ
ويبقى مع ذلك َ , المرء ُفي عطش ٍ مستعر ٍّ
ليحسو حتى الثمالة َأوهامَه ُ,
ثم لا يرتوي ْ
رغم  فوت ِ الأوان ْ
الرياء ُ
إِنْ  تصدقت َ يوماً ,على أحد ٍ ,
لا تقل ْ لأحد ْ
لا تصدق مَنْ يكذبونَ من الشعراء ِ اللئام ِ
الذين تهافت َ واحدهم ْ ذات َ شعر ٍ هزيلٍ جدا ً,
بمدح ِ الطغام ِ ,
وقال : ألستم ْ خير البطاح ِ
وأندى بطون القبيلة ِ , راح ِ
ومد ّ يداً ,
لينال المددْ
ثم ألقى إلى الريح أوراقَه ُ
في سدى ً لا يُحد ّ ْ
و مضى دونها في نكد ْ
الإساءة ُ
مثلما الجمر ِ
لا يبردُ الجرحُ ,
يبقى طويلاً كما هو ,
لا يمحي أبدا ً ,
بمرور ِ السنين ِ,
بمعنى ً و آخر َ ,
فهو
كذئب ِ الجبال ِالفطين ِ
الذي قد يشيخ ُعلى الضيم ِ ,
لكنه ُ رغم ذلك َ ,
لا
 يفقد الذاكرة ْ
الصدقُ
إنما
ب" نَعَمْ " ,
إِنْ كان َ " نعمْ " ,
أَوْ " لا " ,
إِنْ كان َ ب" لا " ,
يبدأ ُ الحر ُّ فصل َ الحقيقةِ ,
يتلو مسترسلاً يومًهُ في نقاء ِ السريرة ِ,
صفو الشعور ْ
إِن َّ ذلك َ مالم ْ يقله ُ المسيح ُ تماماً ,
مستبقاً قولُه ُ
الكلمات ِ عبر العصور ْ
عُدْ بي إلى السجن
أيها الوغد ُ
عُد ْ بي إلى السجنِ
مازال بي كبرياءٌ
كشعبي ,
ومازال عندي افتخار ٌ
بعزة شعبي ,
وما زال قلبي عصيٌّ
على أن أداهن َ في الحق ِّ ,
أو أتوسل َ كلباً عقور ْ
حالات ٌ الحزين
" 1 "
فجأة ً ,
بينما كنت ُ  أجلسُ ,
عند َ " التشهد ِ " بالضبط ,
منها الصلاة ُ ,
أحسست ُ
أني أريد ُ القيام َ لأصرخ َ بالكلمات ِ البذيئة ِ ,
أحسست ُ بالخوف ِ ,
أحسست ُ شيئا ً فشيئا ً , بما هو أقوى من الخوف ِ
أحسست ُ أني سأشنق ُ نفسي كقرصان َ,
أني سأوؤذي صغاريْ الحبيبين َ ,
يا لجحيم ِ الأحاسيس ِ,
يا لغباء ِ التصور ِ,
قلت ُ لنفسيْ ,
ماذا جرى ؟
ما الذي سوف َ يحصل ُ بعد قليل ٍ ,
مَن ْ أيقظ الخوف َ في داخلي فجأة ً ,
مثل َ وحش ٍ على دَغْلِه ِ يستعرّْ
و دعاني لأسلك َ بعض سقر ْ
ثم داهمني بالغرابة ِ
مثل َ سيول الفكر ْ ؟
ثم شيئا ً , فشيئا ً ,
توقف َ إحساسي بالخوف ِ ,
مثل َ المطر ْ
" 2 "
فجأة ً ,
و أنا في الطريق ِ إلى البيتِ
أحسست ُ بالخوف ِ ثانية ً ,
ولذلك ,
مِنْ أجل ِ أن ْ يذهب َ الخوف ُ
" و لّعت ُ " سيجارتي ْ
وتعلقت ُ بالخوف ِ , أرجوهُ :
" يا خوف ُ ,
دعني ْ أعيش ُ كما كنت ُ حرا ً كنسر الفلاة ِ ,
 وطلقا ً كشوق ِ الحياة ِ ,
فراخي ْ في عشها ,
 تنتظرني أعود ُ ببعض ِ السكاكر ِ " ,
يا خوف ُ ,
 هل ربما , من ضغوط الحياة ِ ,
الوظيفة ِ , والدين ِ , شكوى الملايين , إدمانيْ " إمْ بي ْ سي ْ 2 " ,
صراخي المرير بالموت ِ للأمريك َ ,
 ل" داعش " , كرهي ْ التطرفَ ,
 اهمالي بعض َ الفروض ِ , متابعتي " النشرات ِ" ,
انتصاريْ ل" بوتن َ " , ...,
هل أيها الخوف ُ من كل ذلك تأتيْ ؟
 أم من جبال ٍ ثقال ٍ على النفس ِ ,
 كان أبي و جدود أبي قد رأوها
و ظلت تهاجر فيهم كأنهر دجلة و النيل ,
حتى رأيت ُ الذي لا يرى ,
 و أخاف على الخوف ِ ,
 يا للمجازف عما قريب ٍ
بما يشعر الآنَ ,
مِنْ خوفهِ المستطير ْ
ياللغباوة ِ
أضعيف ٌ
و تهتف ُ للأقوياء ِ
و عبدٌ
تدين ُ وشايتُهُ الشرفاء َ ,
و ترغب ُ
ياللغباوةِ ,
في أن تكون َ من العظماءْ
قلبي
مثل ُ
جرة ِ ماء ٍ ,
بلا ماء قلبي ْ
مثل ُ الفقاعة ِ قلبيْ شفاف ُ
قلبيْ مثل ُ الذي يترقب ُ أمرا ً ,
و يلوي إلى غيره ِ ,
ما يراه ُ من الأمنيات ِ التي ذبلت ْ
كزهور الأواني ْ , قبل الأوان ِ
قلبيْ هنا ,
كاليتيم ِ ,
كمن ْ فقد الوجدَ بالحزن ِ
قلبيْ كمَن ْ يستحيل ُ إلى حجر ٍ في البراري ْ
قلبي ْ
كأرجوحة ِ البحر ِ
ما بين مد ّ الظنون ِ و جزر ِ الحقيقة ِ
قلبي ْ كأمثولة ِ الريح ِ
لا يستريح ُ
قلبي ْ هناك َ بعيداً ,
إلى الشرق ِ قلبي ْ
هناك َ هو الحب ّ ُ رغم المعاناة ِ ,
والدفءِ , واللحظة ِ السرمدية ِ
في
كل ِّ ضلع ٍ حميم ْ
داعشٌ
 هؤلاءُ
 الذينَ أتوا من وراءِ القرونِ
 إلينا ,
 ك" داعش " ,
 و " النصرةِ " الجهلاءِ , و إخوان رابعة العدويةِ ,
 والفرقةِ " المحسنيةِ " ,
 و السلفيةِ .. ,
 لا يقدرونَ تحمُّلَ ألفيةِ" الفيس " ,
 و " النت " , و الكهرباءِ,
 ومنطقِ عصرِ الفضاءِ ,
 يقولونَ ب " الجبر " ,
لا يؤمنونَ ب " كوبر نيكوسَ " ,
 يفتونَ بالقتلِ دونَ حدودٍ ,
 و يفتعلونَ معاركَ " سبِّ الصحابةِ " ,
 حربَ " المجوسِ " ,
 قتال " الروافضِ" ,
 مِنْ أجل  ذلكَ , نرفضهمْ في الزمانِ الجديدْ
أقوال ٌ شعرية ٌ
"1"
أحمق ٌ
مَنْ يظلُ
على رأيه ِ مستبدا ً ,
و يجهل ُ
أكثر من أحمق ٍ
مَن ْ برغم َ السنين ِ , لا يتبدل ْ
"2 "
ينبغي
ملء آنية ِ الحب ِّ
بالحب ِّ
قبل َ فوات ِ الأوان ْ
" 3  "
مَنْ
تزل ُّ على الريح ِ
أقدامُه ُ
بوعور ِ الكلام ِ
يدل ُّ الكثيرين َنحو الطريق ْ
" 4 "
ربما ,
إنَّ أفضلَ
ما تشتهيه على الوجدِ
دون منالٍ ,من بعض يومكَ ,
لم يأتِ بعدْ
" 5"
ليس
مثل الألمْ
إنْ ألَمْ
في الكثير من الناسِ
نحو  التحول من حالة الصفر بالهمِّ
حتى عظيم الهممْ
" 6 "
الجميلة ُ
كالمنهل ِالعذب ِ
عند الزحام ْ
"7 "
ليس
ثمةَ
في الكونِ
ما هو أكثر لطفاً من الماءِ ,
ما هو أكثر
في العنفوانِ ,
بروح ِ الوجود ِ
كما الماءِ
 قلبُ الكريمِ كذلك .
" 8 "
إنما
يسمع ُ الله ُ
ممن يحمل ُ قلباً
نقياً , كصوت الحياة ِ ,
و يُجْمِلُ  في القول ِورداً ,
عند الصلاةْ
" 9 "
إنما
ينبح ُ الكلب ُ
في وجه ِ يقظتنا
بالحياة ِ الكريمة ِ ,
أو آدمي ّ ٌ دميم ْ
" 10 "
ليس
إلا على الحُب ِّ
ما يجدر ُ الآن , بالمرءِ
أنْ يتطلع َ كالحرب ِ ,
في نفسه ِ عن كثب ْ
" 11 "
البعيد ُ
كنجم ٍ
يبدو جميلا ً ,
على ما أظن .
" 12"
كأن َّ
الذين نشيعهمْ كل َّ يوم ٍ ,
 منا , إلى الموت ِ
عما قريب ٍ إلينا ,
فَهُمْ ربما , راجعون ْ
" 13 "
في
المواقفِ ,
يحسن ُ أنْ لا تزيد العبارة ُ
عن لمحة ِ العين ِ , دونَ الإشارة ِ
إنْ أمكن َ القول لي ْ ,
دائماً ,قدر َ ما تستطيع ْ
" 14 "
الذي
يبذر الشوك َ
عما قريب ٍ ’
يصاب ُ بخيبة ِ آمالِهِ في الحصاد ْ
" 15 "
في
البشاشةِ
ماء ُ المودة ِ , فآمنحه ُ شجناً ,
عند قيظ َ الحياة ِ
الذي  يستحقُ فقط ْ.
" 16 "
لا
 يخافُ الشجاعُ الحقيقةَ ,
 حتى يراها ,
 فيجفلُ منها ,
 و لكنَّ بعد ركوبِ الخطرْ
" 17 "
سنحاول ُ,
سوف نحاول ُ ,
ثم نحاول ُ
هدم َ الجدار انتصاراً ,
بمعول َ ثورتنا
في سبيل الملايين ,
من شعبنا الفقراء ْ
" 18 "
المسيء ُ
إلى غيره ِ
سوف َ يبتاع ُ عمّا قريب ٍ ,
خبز َ الندامة ِ ,
ماء َ الزلل ْ
" 19 "
يترافعُ جداً ,
 مَنْ يترافعُ دونَ انحيازٍ
بالحبِّ ,
 يشعلُ نارَ الحقيقةِ
 في كلِّ قلبٍ ,
 مِنْ غابةِ البشرِ الواقفينَ
 على حافةِ اللحظةِ الجائرةْ
" 20 "
ليس صنعاءُ
إلا خيالَ المرائين بالشعرِ ,
ما مرَّ قبل قليلٍ
 ليس سوى آخر السطر مِنْ قصةٍ لا تترجمُ ,
مرَّ علينا , بدون دليلْ
" 21 "
مثلما
الشمس ُ
تبديْ مساوىءَ ليل ِ المرائين َ ,بالنور ِ
يجلو الصدى مِنْ جبالِ الحديد ِ
الكلام ُ الجميل ْ
" 22 "
بالوصاية ِ ,
بالإرتهان ِ
لدى الأجنبيِّ الهصور ِ
على حدِّ تعبير أيامنا ,
سوف َ تبدو البلاد ُ
كمثل الذي يطلب ُ العون َمن أسد ٍ
ليعاقب َكلبا ً عقور ْ
" 23 "
لا أعرفُ
 ماذا يحدثُ تواً ,
في وطني
لكنّ الأمرَ على ما يبدو , جدّ خطيرْ
" 24  "
إنما
جعل الله وجهَ اللئيم ِ
اعتباراً ,لنعرف عن كثب ٍ ,
ما يعاني أهل ُ الجحيم ِ
على دركات ِ الجحيم ْ
" 25 "
إنني
لأفضل ليثاً  أمامي كالريح ِ
 يلقي علينا الثبور َ ,
على أن يكون ورائي
كلباً عقور ْ
" 26 "
في
اتجاهٍ ملائم َ للريح ِ
ما ينبغيللمهاجر غرباً ,من جهة القلب ِ
تَرْكُ قواربَهُ الخضر َ
في كل بحر ٍ ذي غبطة ٍ ,وشجون ْ
" 27 "
الحقيرُ
خلوف العهود ِ
مالم يكن للحقير ِ ليرعى العهودَ
وَطَرْ
فلا تتوسل يوماً ,حقيراً ,
إذ لا أمان له , في البشر ْ
" 28 "
بعضنا
مثل حظ ٍ جزيلٍ
على ناب ِ ضرغام ِ ,
والبعض ُ مثل الغمام ِ إذا دامَ ,
والبعضُ ثالثة ً ,
كجدار ٍ سينهار ُ ,
يحتار ُ في الأمر ِ ,حتى القرار ِ
والبعضُ مازال منتظراً حظهُ في شجون ٍ ,
بين الرجاء ِ و اليأس ِ دونَ يقين ْ
" 29 "
يتفتح ُ بالعطر ِ
قلبُ الحقيقة ِ كالزهرة ِ المطمئنة ِ
حتى ولو كان قلبُ الحقيقة ِ
فوق َ صخور ِ العدم ْ
" 30 "
إنما الدين ُ في القلب ِ
يورق ُ كالورد ِ
بالحب ِّ يألق ُ كالوعد ِ
في الأفق ِ الرحب ِ
كالمورد ِ العذب ِ
ليس
على اللحية المرسلة ْ
" 31 "
ينبغي
أن تكون َ وحيدا ً ,
كنسر ْ
أن تكون َ ودوداً
كجسر ْ
أن تكون َ أليفاً كسِفْر ْ
أن تكون غموضاً كسِحْر ْ
" 32 "
أريدُ
تحريرَ العبيدِ وحسبُ ,
 يا وطني الضريرْ
" 33 "
مَن ْ
يقاتلنا دون َ حق ٍ , لا بد ّ يُهزم ْ
مَن ْ سيبادلنا الحب بالحب ,
نفديه بالروح ِ و الدم ْ
مَن ْيكرم الضيف َ يكرم ْ
مَن ْ جاد بالمال ِ في العسر ِ يسلم ْ
من يبتني السحت َ بيتاً , عما رياح ٍ سيهدم ْ
من يرهق الأخرين سيرهق بالهم ْ
من يعتلي جبل الإثم يأثم ْ
من نازع الناس حق الحياة
على قدم العدل عند المساواة , يفحم ْ
من يتوسل بالحقراء سيندم ْ
من يتوسم في الريح ِ ورداً , يحلمْ
من يخاف سماع الحقيقة ِ يوماً , سيعلم ْ
من يجهل النار لا يتقدمْ
من يطلق السهم ضد امريء عادل ,
سوف بالسهم  يرجمْ

الأعمى شعر عبدالسلام الكبسي

الأعمى

ليس
يدري أيّ الجهاتِ
سيذهبُ...
أيُّ المرافئ يرسو بقاربِ عينيهِ
أي الأماكنِ , يحملها ذكريات ٍ لعمر ٍ مُمض ّ ٍ
ولا نحو شيء ٍ محدد بالضبط ِ , يمضيْ
على شوكِ أيامه ِ ,
دونَ ورد ٍ من الفرح ِ الآدمي ِّ
يسيرُ الهوينا , الهوينا ..
كسائمة ٍ في قفار ِ الظنونِ
كرؤيا على فلوات ِ الجنون ِ
السؤال ُ هنا ,
مَنْ يواسيه ِ وحدتَه ُ
المستمرة ِ بالليل ِ
مَنْ يترفق ُ يقظتَه ُ بالنهار ِ
و مَنْ سوف يأخذُ بعضَ يديهِ
ليقطع َ شارعَ رغبته ِ
للرصيف ِ المقابل ِ
مِنْ خطوات ِ الوجود ِ الممل ِّ ,
يحدثنا :
" ليس إلا أنا , ها هنا ,
أتناول ُ كالإسبرين َ حياتيْ
وفي الظلمة ِ المستديمةِ ,
أرمق ُ دون عيون ٍ ,
كما تعلمون َ ,
بفلبي فقطْ
كي أرى من جديد ٍ
حياتي ْ
تمر ُّ بلا شكل ,
لا لون غير الحداد ِ
ولا غبطة ٍ غير هذا السواد ِ
من البشر الفرحين بلا أفق ِ ,
ليس هناكَ على الأفقِ غيريْ
تحديتها بالشرود ِ إلى غير ِ ذلك َ
مما ترون َ
بقلبيْ فقطْ
أيها المبصرونَ , فقلبي حديد ٌ ,
وقلبي أيضاً , كل ُّ الوجودْ

عبدالسلام الكبسي السيرة الذاتية .






سيرة ذاتية :
الدكتور عبدالسلام الكبسي
( دكتوراة في اللغة العربية وآدابها , جامعة محمد الخامس بالرباط , المغرب : 23 / 4/ 2004 - بالإضافة إلى الليسانس و الماجستير بجامعو محمد الخامس نفسها , مواليد صنعاء , 18 / 12 / 1967 ).
"1"
شاعر , وناقد , وباحث , ومفكر أكاديمي .
رئيس بيت الشعر اليمني ( المؤسس ).
رئيس تحرير مجلة " دمون " ( المؤسس ).
رئيس رابطة الشعر اليمني المقاوم ( المؤسس )
رئيس رابطة الشعراء اليمنيين الألفينيين ( المؤسس )
عضو اللجنة العلمية
للمؤتمر الدولي لشعر المقاومة الإسلامية في إيران.
أستاذ الأدب العربي المشارك بكلية التربية – عمران .
"2"
- أول مثقف يمني ينادي بالثقافة المفتوحة ,وبمساواة المرأة بالرجل دستورياً .
- نادى بالإختلاف , ويعمل من أجل ذلك لتكون اليمن مركزاً ثقافياً , انطلاقاً من الثقافة الوطنية .
- أسس على صعيد النقد العربي منهجاً نقدياً تصنيفياً جديداً , يقوم على اربعة مبادئ رئيسة في تحليل التجربة الشعرية  : الاختلاف , والايقاع الشخصي , والشاعرية , والصياغة النهائية .
- أثار عدة معارك أدبية تحت شعار " المقدس والمدنس في المشهد الشعري اليمني " فاتحاً الباب أمام الشعراء اليمنيين التسعينيين , هادماً لكل صنمية رسخها الشعراء السبعينيون باستحواذهم انفراداً على المشهد الشعري الوطني لأسباب إيديولوجية وشخصية , ومازال يواصل مشواره الشعري والنقدي تحت شعار : من أجل نص شعري مختلف . وعلى صعيد الشعر فقد قدم عدداً من التجارب الشعرية المهمة اختلافاً ,على مستوى العالم العربي ,عبر أكثر من عشرة دواوين شعرية مؤسساً لقصيدة المكان , ومستحدثاً رموزاً شعرية جديدة , علاوةً على سبقه نحو استحداث القصيدة ذات المضامين التأملية والموضوعات الجديدة وخصوصاً في ديوانه : " ظلال حزينة لأسماء متعبة " بملامسته جدار الإنسانية بالتعبير شعرياً عن ذوي الإحتياجات الخاصة , في إطار القصيدة القصيرة شكلاً , وبما يعنيه كمفهوم من جانب مغاير , الشعر المقاوم .
- أيقظ بأفكاره الآلاف من القراء نحو قراءة التاريخ اليمني القديم بشكل علمي ,بعيداً عن الإخباريات والأساطير والخرافات , وعانى في ذلك الكثير من ردود الأفعال السلبية , وكان شعاره : " نريد أن نفهم ما الذي حدث بالضبط وحسب  " .
-أسس بطروحاته المختلفة امتيازاً , في تأويل القرآن الكريم بالقرآن الكريم نفسه , مؤسساً لرؤية صحيحة , في التأويل  , وفي النظرة الى الثقافة العربية الإسلامية ككل , مؤثراً في الآلاف من القراء في العالم , وعلى نحو غير مسبوق .
-شارك في ثورة الشعب السلمية في 11 فبراير 2013 , وأسس كياناً ثورياً تحت مسمى " الجناح الثوري لدكاترة جامعتي صنعاء وعمران وطلابهم , علاوةً على أشعاره , وتوثيقه لشعراء الثورة , بمجلة دمون , وتكريمهم وغيرهم من رموزها , ومواقفه السياسية والثقافية كرئيس لمؤسسة بيت الشعر اليمني كأبرز مؤسسة ثقافية تراهن على الثورة ضد الاستبداد بالبيانات والتظاهرات الثقافية الجماهيرية المستمرة .
صدر للشاعر :
1. تنويعات صنعانية , شعر ,ط1 , 1997.
2. ماء المدينة , شعر ,ط1 , 1998.
3. مقاليد القبيلة , شعر , ط1 , 1998.
4. البلاد التي كانت الشمس تفاحها , شعر , ط1 , 199.
5. كتاب الحسين , شعر , ط1 ,2001.
6. كتاب مالك الأشتر , شعر , ط1 , 2012.
7. كتاباتٌ على الجدران ,  شعر , ط1, 2013 .
8. كتاب الحب , شعر ,  ط1, 2013 .
9. كتاب زيد بن علي  , شعر , ط1, 2013  .
10. بقايا رماد , شعر , ط1 , 1992.
11. ظلال حزينة لأسماء متعبة , شعر , ط1 , 2014 .
12. الأعمال الشعرية الكاملة , الجزء الأول , ط1 , 2004 .
13 . الأعمال الشعرية الكاملة ( وردة المستحيل " , الجزء الثاني ط1 , 2013 .
14. تجربة القصيدة لدى عبدالعزيز المقالح, ط1 , 2004 , وزارة الثقافة
15. تويتر " أقوال  و حكم " ,( الجزء 1 , ط1, 2013).
16 . تويتر  , الجزء الثاني , ط1 , 2014 .
17. نحو تأويل مختلف للقرآن الكريم ,الجزء الأول , ط1, 2013  .
18 . نحو تأويل مختلف للقرآن الكريم , الجزء الثاني , ط1 , 2014 .
19. دراسات في الشعر اليمني المعاصر , ط1, 2013  .
20. سير شعرية ,(تحت الطبع )
21. قصة نجاح بيت الشعر اليمني ( تحت الطبع )
21 . الحبة السوداء " قصص قصيرة " ,( تحت الطبع ).
لقاءات وحوارات :
- أجرت معه القنوات المحلية والعربية عدداً من حوارات ثقافية شعرية نقدية إبداعية  , مثل : الفضائية اليمنية في 1999 , ثم في 2008 , وتلفزيون دبي برنامج نلتقي مع الدكتورة الشاعرة الإعلامية بروين حبيب . و " قريب جداً " لجوزيف عيساوي بقناة الحرة . وتلفزيون أبوظبي في 2009 . وكذلك لقاء ببحور من قناة اليمن اليوم لعيسى العزب ,ولقاء بقناة السعيدة برنامج "كل الآراء " للسامعي وعدد من اللقاءات بقناة المسيرة ,وقناة السعيدة و قناة العالم , إضافة الى عدد كبير من اللقاءات الثقافية الفكرية بإذاعة صنعاء , والرباط , وسوريا , والأردن .
مشاركات :
-شارك في مهرجانات صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004.
-شارك كشاعرفي الأسبوع الثقافي اليمني في المغرب ( الرباط , وأصيلة وغيرهما ) , في 2003.
-شارك كمثقف في الأيام الثقافية بمعرض الكتاب بفرانك فورت – ألمانيا في 2005 .
-شارك كرئيس مؤسسة بيت الشعر في الوفد الثقافي اليمني في السعودية ( الرياض , جدة , المدينة المنورة ) في 2008 .
-شارك  ممثلاً لليمن كشاعر في مهرجان دبي الدولي للشعر في مارس 2009 .
-شارك كشاعر , وناقد , ومحاضر في عدد من الندوات الثقافية باليمن في كل من : مؤسسة العفيف , واتحاد الأدباء والكتاب اليمني بصنعاء , وذمار , وبيت الثقافة , وجامعة صنعاء  , وجامعة عمران , وجامعة ذمار , وجمعية الفلسفة اليمنية , واتحاد المبدعين العرب فرع اليمن , وجمعية المنشدين اليمنيين , والمركز الثقافي المصري , والمركز الثقافي السوري  , ومنتدى الناقد العربي,ورابطةالكتاب الأردنيين بعمان – الأردن ,2013وغيره.
- شارك ضيفاً لخادم الحرمين الشريفين بالجنادرية 2010 .
- شارك في مهرجان شعر المقاومة الاسلامية بكرمانشاة و طهران في 2012 ، 2013 .
جوائز , وأوسمة :
- حصل على عدد من الشهادات التقديرية والدروع والتكريمات من قبل جامعة صنعاء( شهادة تقدير), 1994 .و جامعة عمران – كلية التربية 2009 , و محافظة عمران – جائزة رئيس الجمهورية للشعر . و مؤسسة محمد بن راشد – درع مهرجان دبي الدولي للشعر 2009 . وجامعة ذمار( شهادة تقدير 2005 ). وكلية الآداب بذمار ( شهادة تقدير ) 2008  . والسفارة الفلسطينية بصنعاء ( درع القدس عاصمة للثقافة العربية2009  . ودرع وزارة الثقافةفي 2004 . وجمعية المنشدين اليمنيين ( ميدالية ) في 2009 , وغيرها.تذكار خادم الحرمين الشريفين – الجنادرية 2010 , ودرع السفارة السعودية في 2012 .
انجازات :
يعتبر الدكتور عبدالسلام الكبسي هو مؤسس ورئيس بيت الشعر اليمني , برابطتيه : " رابطة الشعر اليمني المقاوم , ورابطة الشعراء اليمنيين الألفينيين " , وبجهوده الذاتية صار ما صار لبيت الشعر من حضور يمني وعربي وعالمي . وهو مفكر ومدبر إستراتيجية البيت الثقافية بما تعنيه من برامج ورموز , وشعارات  ,وصياغات , وإصدارات ( مجلة دمون , وغيرها )  ,كمشروع ثقافي إبداعي نخبوي بامتياز .

الاثنين، 21 يوليو، 2014

بالة شعر عبدالسلام الكبسي

بالة ْ :


لاحكم َ إلا للبنادق ِ والرماح ْ
والزامل ِ الرجز ِ الأقاح ْ
يحتثه ُ الغمران ُ
في هداتها
والروع ِ والموت ِ الصراح ْ
شربوا الزلال َ
على الدماء إذا تباح ْ
وتذوقوا الجلى
فأسيفهم من الضرب ثليم ْ.




البالة : ضربٌ من الشعر القبلي في اليمن .