الاثنين، 18 نوفمبر 2019

هرطقات


من هذه الهرطقات!؟ 
اعتمد بعض الباحثين على المنهج الإحصائي في تحليل بعض النصوص الأدبية، وذلك على سبيل التجريب ، والتنويع .
لعلهم يخرجوا بذلك، بنتائج جديدة، وتسابقوا على استخدام المناهج العلمية،  منها المنهج الإحصائي.
حدث ذلك في الغرب قبل الشرق، لكنهم في الغرب لا يقصدون باستخدامهم للإحصاء يبتغون الكشف عن المعجزات.
فالمعجزات من وجهة نظرهم ، لا مكان لها،  وأن كل شيء ممكن بالبحث العلمي الجاد.
أما المسلمون،  فكل بحوثهم المقلدة لغيرهم الهدف منها اكت اكتشاف المعجزات والترويج لها،  في عالم كله جهالة.
وأقصد بالعالم الجاهل،  العالم العربي.
ترون مع هذا آخر صيحة في الخزعبلات،  والهرطقات،  يدعي صاحبها واسمه (الدكتور ) ابراهيم كامل أنه اكتشف شفرة القرآن،  وأن بحثه وصل للرئيس السيسي،  ودفع له مقابل كشف الشفرة شيك على بياض من جماعة الإخوان المسلمين،  ثم ربط تصريحاته بوكالة ناسا.
والمهم صجة و ضجة، رغم أن معلومات هذا البحث قديمة،  فالرقم 19 يمثل لدى كثير من الثقافات رمزا للطاقة أو القوة.. إلى آخر هرطقات الأولين،  والتي ورثها السيد الطوخي وألف 100 كتاب ،منها كتاب :" الكباريت في جمع العفاريت " ، وهكذا  وهلم جرا.
والبحث بالأرقام،  أو بعد السور والآيات ثم الحروف بحث أكل الدهر عليه وشرب.
فمنذ جاء المفكر بيكون انتهى عصر الهرطقة في العلم،  وبدأ عصر التجربة المعملية في المعمل،  وخرج الناس إلى طريق،  ونحن في العالم العربي مازلنا نردد الهرطقات ونقتات على الخزعبلات،  من هذه الخزعبلات الموضوع التالي،  أدناه.
أضعه أمام القارئ الفطن،  ليدرك أننا في عصر الإنحطاط الفكري والإنساني،  فبدلا من السير في الأرض والتنقيب في البلاد حسب أمر الله،  سار العرب في الحروف والأعداد،  ولا حول ولا قوة إلا بالله.
د. عبدالسلام الكبسي.
تابع معي الحوار الآتي : 👇👇👇

صاحب بحث "شفرة القرآن" لـ"البوابة": "لا يوجد "عذاب قبر".. "الإخوان" عرضت شراء البحث بـ"شيك على بياض" كمشروع للخلافة.. وأرسلته إلى "السيسي" وكل زعماء
ملفات و تحقيقات - 27 مارس 2016 7:40 ص
الدكتور إبراهيم كامل مكتشف شفرة القرآن الكريم«الإخوان» عرضت شراء البحث بـ«شيك على بياض» كمشروع للخلافة
نجاحنا في فك «شفرة القرآن» واكتشاف التأويل الصحيح للآيات «ثورة في الخطاب الدينى»
1717 آية تمثل الدستور الإلهى للبشرية.. والله لم ينزل إلا دينًا واحدًا
«ناسا» أقرت بأننا توصلنا لمعادلة من الأرقام ترسم صورة الكون منذ 13 مليار سنة
أرسلت البحث إلى «السيسى» وكل زعماء العالم الإسلامى.. ولم يصلنى ردٌّ
بعيدا عن الحرب التي تتأجج كل حين بين مذاهب وفرق المسلمين، سنة وشيعة، نجح فريق بحثى مصرى بقيادة الدكتور إبراهيم كامل، في كشف أسرار ما أطلق عليه «شفرة القرآن»، توصل الفريق البحثى إلى أن الإسلام وكتابه المقدس «القرآن الكريم» دين جامع يوحد ولا يفرق، بعدما نجحوا بالمعادلات الرياضية في إثبات وجود شفرة لتأويله وفهمه، تتمثل في الرقم «19».
مفاجآت كثيرة كشف عنها الدكتور إبراهيم كامل، وفريقه البحثى، وتعد النتائج التي توصلوا إليها ثورة كبرى قد تدفع تجديد الخطاب الدينى إلى مساحات أوسع خصوصا أن الأزهر الشريف أقر ما توصل إليه فريق «كشف شفرة القرآن»، فضلا عن أنه كان يتابع مراحل عملهم. «البوابة» حاورت الدكتور إبراهيم كامل، الذي قاد الفريق البحثى للتوصل إلى شفرة «القرآن الكريم»، حيث كشف في الحوار عن تفاصيل بحثه وكيف خلصوا إلى النتائج المثيرة التي توصلوا إليها.
■ في البداية كيف ظهرت فكرة البحث عن شفرة القرآن؟
- عندما تفتح وعينا علمنا أن هذا الكتاب، أي القرآن، من عند الله، أوحى به للرسول صلى الله عليه وسلم، ثم أملاه الرسول لكتبة الوحى، وجمعه سيدنا عثمان بن عفان في كتاب واحد، ثم وصلت لنا في مصر نسخة من القرآن، وفيه إن أصحاب الديانات التي سبقتنا حرفوا كتبهم.. من هنا بدأت أسأل نفسى عدة أسئلة منها: كيف لنا أن نطمئن ونتأكد نحن المسلمين أن كتابنا لم يحرف على مدى الـ١٤ قرنا من عمر الزمان ووقت ظهور الإسلام؟ والسؤال الثانى الذي جعلنى أبدأ بحثى، هو ما جاء عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بأن الله انزل ١٠٤ كتب، منها ١٠٠ كتاب قيم، ووضعها جميعها في القرآن، ووضع القرآن كله في سورة الفاتحة التي لا تتعدى كلماتها الـ٢٩ كلمة ممثلة في ٧ آيات، فهذا أثار فضولى أكثر وأكثر، وجعلنى أبحث عن إجابة لهذه الأسئلة، ومها زاد فضولى أيضا حروف التهجى الموجودة في القرآن الكريم، التي تبدأ بعض السور بها كسورة البقرة «أ ل م»، وتذكرت سؤال سيدنا أبو بكر الصديق للرسول صلى الله عليه وسلم عن تلك الحروف، فرد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم. وقال له: «إن الله وضع في كل كتاب سر، وسر الله في القرآن حروف الهجاء»، ثم جاء بعدها سيدنا على بن أبى طالب، وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم نفس السؤال، فرد عليه وقال له: «إن الله وضع في كل كتاب صفوة وصفوة القرآن في حروف التهجى»، ومن هنا أدركت أن حروف التهجى تمثل سرا كبيرا في القرآن على مدى ١٤٠٠ سنة لم يبحث أحد ليحاول كشفه، واكتفى المشايخ بالفتاوى باسم السلفية وباسم الإخوان وباسم الأزهر وجميعها فتاوى متضاربة لا تمت لصحيح الإسلام بأى صلة، بل هي نتيجة تفسيرهم للقرآن من وجهة نظرهم وهذا لا يجوز، لأن القرآن لا يفسر بل يتم تأويله.
■ وكيف يتم تأويل القرآن؟
- مبدئيًا يجب أن تعرف أن القرآن لا يفسر، بل يتم تأويله كما هو موجود في سورة آل عمران. نقف هنا ونقول ما معنى كلمة تأويل؟ نجد أنهم قالوا «شرح»، لكن هذا ليس صحيحا، فمعجم كلام العرب المكون من ١٧٠٠ جذر لغوى والقرآن الكريم فيه تلك الجذور للعلم، بحثنا فيه عن كلمة تأويل، ووجدناها لا تعنى التفسير مطلقا بل معناها ظهور دليل يقينى يغير أو يوضح من شكل النص، وهى تماما كشفرات المخابرات التي تستخدم عندما يراسل هذا الجهاز أحد رجاله، فيكتب رسالة في شكلها رسالة عادية ولكن الرسالة لها شفرة، الرجل يأخذ الرسالة، ويطبق عليها الشفرة لمعرفة المضمون الحقيقى للرسالة، وهذا بالضبط ما يقصد بالتأويل.
■ وكيف بدأتم من فرضية أن القرآن «مشفر»؟
- بدأنا من فرضية ترى أنه إذا كان مشفرا فهو من عند الله، وبالتأكيد هناك دلالة للتشفير، وسر لفك هذه الشفرة، وهذا ما جعلنا نبحث عن الأرقام في القرآن حتى نجد الخيط الذي يفك لنا شفرة هذا الكتاب المقدس. وبالبحث وجدنا كل أرقام الكتاب العظيم موضحة، حلم سيدنا يوسف بـ١١ كوكبا، آبار سيدنا موسى ١٢ عينا، إلى آخره.. ما عدا آية واحدة موجودة في سورة المدثر، وهى الآية رقم «٣٠» وعليها «١٩»، وهذا الرقم عائد على من؟ نظرنا إلى الآية رقم «٣١» من نفس السورة التي تقول: «وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِى مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ»، إذا رقم «١٩» فتنة للكافرين ودليل إيمان ورفع الريبة عن المؤمنين، خاصة أنهم يخشون أن يكون القرآن قد تم تحريفه، ومن هذا الرقم تحديدا بدأنا تفكيك شفرة القرآن، والرد على جميع أسئلة الملحدين، ومنها إثبات أن هذا القرآن من عند الله بالدليل القطعى.
■ كيف بدأتم بحثكم علميا وعمليا؟
- بدأنا باكتشاف القرآن، فوجدناه عبارة عن حروف، وكلمات، وآيات، وسور منها ٢٩ سورة بدأت بحروف الهجاء، ويوجد به لفظ الجلالة بـ١١ صيغة مختلفة «الله، تالله، بالله»، ويوجد به العديد من النصوص المتصلة، وهنا سألنا نفسنا هل تلك المكونات مشفرة؟ وإذا كانت مشفرة فهل رقم «١٩» هو المفتاح لفك تلك الشفرة؟ أخذنا النص الأصلى للقرآن من الأزهر الشريف، رفعنا عنه كل ما أضيف له من نقط وحروف وتشكيلات، وأعدناه إلى حاله كما رسمه كتبة الوحى، وأقرت لجنة القرآن بأن الشكل الذي وصلنا إليه هو نفس النص الذي نقله كتبة الوحى من الرسول صلى الله عليه وسلم قبل إضافة الأضافات الأخرى. وأقرت بأن ما معنا هو القرآن، كما انزل على الرسول، فأخذنا كل مكونات القرآن وحاولنا أن نقسمها على رقم «١٩»، جميعها لم تقبل القسمة إلا عدد السور وهى «١١٤» سورة، وهنا وضعنا في مأزق حتى تذكرنا الآية الكريمة التي تقول «وأحصينا كل شيء عددا»، الدارس يعلم أن الإحصاء غير الحساب، إذًا هناك مدخل ثان لبحثنا من خلال علم الإحصاء، وسألنا نفسنا هل وضع الله لنا نظام إحصاء داخل القرآن؟ حاولنا بكل الطرق الإحصائية ولم ننجح حتى ألهمنا الله إلى شيء جميل من خلال سورة «المدثر» التي هي بترتيب التنزيل رقم «٤»، وتأتى بعدها سورة الفاتحة رقم «٥»، فقلنا ٤+٥ يساوى ٩ ناقص ١٩ يساوى ١٠، إذا الحل في السورة رقم ١٠ في ترتيب النزول، وهى سورة الفجر «وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ»، وهنا اكتشفنا أن نظام الإحصاء في القرآن من خلال الشفع والوتر أو الفردى والزوجى، فقلنا للحاسب الآلى ضع الزوجى مع الزوجى والفردى مع الفردى، وغير المتجانس مع غير المتجانس في كل مكونات القرآن، فوجدنا المكونات قبلت القسمة على الرقم ١٩. ومن هنا بدأنا في حل الجزء الأول من الشفرة، والدخول في الجزء الثانى الأصعب والأهم.
■ وإلى ماذا توصلتم في الجزء الثاني؟
- وقفنا كثيرا أمام حروف الهجاء التي تمثل لغزا لدى المسلمين وتمثل سر الله في القرآن، فبدأنا في حل شفرة تلك الحروف بالآية الكريمة التي تقول «وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِى وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ»، وعدنا إلى سورة الفاتحة كون القرآن كله بداخلها، فوجدنا عدد كلماتها ٢٩ كلمة، وهو نفس عدد السور النورانية التي تبدأ بحروف التهجى، فأخذنا كل كلمة ووضعناها أمام حروف التهجى الموجودة في كل سورة مرة بترتيب التنزيل، ومرة بالترتيب النهائى وشطبنا الحروف المكررة، وأخذنا عدد الحروف المتبقية وما تمثله من آيات في تلك السورة، على سبيل المثال (بسم- ألم) بعد الشطب يوجد «أو ل» أي حرفان، وهما يوازيان الآية ٢ من سورة البقرة، وهكذا، استطعنا الحصول على ٣٠ آية بترتيب التنزيل يخاطب فيها الله الرسل، و٣٠ آية أخرى بالترتيب النهائى يخاطبنا الله بها، وهذا الجزء الثانى من الشفرة.
■ وماذا فعلتم بعد هذا؟
- وضعنا مجموعة من الأرقام التي تمثل الإسلام والموجودة في القرآن، وهى تحديدا ١٥ رقما، وهى رقم ٥ عدد أركان الإسلام، و٦ عدد أيام الخلق، و٧ عدد السماوات، و١١ تكرار لفظ الجلالة، و١٤ يمثل الحروف النورانية، و١٧ يمثل عدد ركعات الصلاة، و١٩ هو مفتاح الشفرة، و٢٣ مدة نزول القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم، و٢٩ عدد السور التي بدأت بحروف نورانية، و٥٧ نصف عدد سور القرآن، و٩٥ أسماء الله الحسنى في القرآن، و٩٩ كل الأسماء في القرآن والحديث، و٧٨ عدد الحروف النورانية في ٢٩ سورة، و١١٣ عدد سور القرآن دون الفاتحة، و١١٤ عدد سور القرآن كلها، وبعد ذلك وضعنا الـ٣٠ آية بترتيب النزول والـ٣٠ بالترتيب النهائى. وطبقنا نظام الإحصاء، فوجدنا تلك الآيات تقبل القسمة على كل الأرقام الـ١٥، وكان هذا إعجازًا كبيرًا، ومن هنا أنا أتحدى أي شخص في العالم أن يكتب مجموعة من الكلمات والحروف بشرط أن تقبل القسمة على ١٩ وتكون مفهومة، ستُخرج حروف؟ نعم. ولكن ليس لها معنى.
■ وإلى ماذا كانت تشير النتائج التي توصلتم إليها؟
- ما توصلنا إليه، أكد أن الكتاب مشفر بشفرة لا يستطيع أن يستخدمها بشر، ودليلى هو أن القسمة على الرقم ١٩ والـ١٥ رقما الأخرى التي قادتنا لاكتشاف أكثر أهمية وخطورة. حيث طالبنا من الحاسب الآلى أن يأتى لنا بالآيات التي تقبل القسمة على ١٥، فوجدنا ١٧١٧ آية تقبل القسمة عليها، وهى الآيات المحكمات التي تمثل الدستور الإلهى للبشر، فعندما تقرأها مع بعضها رغم اختلاف السور فكأنك تقرأ سورة متكاملة مفهومة المعنى، وهذا إعجاز لغوى، وإعجاز رياضى، وكذلك إحكام لغوى ورياضى.
■ تحدثت في بداية الحوار عن ١٠٤ كتب موجودة داخل القرآن.. هل نجحتم في تحديد تلك الكتب؟
- نعم، نجحنا في استخراج الـ١٠٤ كتب من القرآن الكريم، ومنها صحف الأولىن التي نزلت على سيدنا آدم، وتمثل ٨٤٪ من القرآن الكريم، وأصبح لدينا أيضا صحف إبراهيم، والزبور الخاص بسيدنا داود، وإنجيل عيسى، وقرآن محمد، والفرقان المحكم، وهو الآيات المحكمات البالغ عددها ١٧١٧ آية.
■ ولكن إنجيل «عيسى» وتوراة «موسى» عليهما السلام مثلا نزلا لأديان مختلفة وبرسل آخرين؟
- نعم، وهذه مفاجأة من العيار الثقيل اكتشفناها، وهى أن الكتاب واحد، والدين واحد، وليس عدة أديان كما يعتقد البعض، فكل الكتب انزلها الله وجمعها في القرآن الكريم، ولذا فمن الممكن استخراج الإنجيل من القرآن الكريم، وكذلك التوراة وباقى الـ١٠٤ كتب، وهذا ما نجحنا في إثباته بالفعل.
■ وماذا كان رد فعل الأزهر على ما اكتشفتموه؟
- الأزهر الشريف قال: إن هذا هو أعظم كشف في القرآن، وللعلم الأزهر كان معنا في كل خطوة نخطوها، وأشرف علماؤه بأنفسهم على فك الشفرة، لذلك فهى معترف بها اعتراف كامل من الأزهر.
■ إذًا هناك تأويل للقرآن يختلف عن التفسير.. فما أبرز الأمثلة على ذلك؟
- من ضمن الأمثلة آية «وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ»، فقد اكتشفنا أن تلك الآية لم تكن للرسول صلى الله عليه وسلم، بل لأبناء آدم عليه السلام الذين آمنوا واستمروا على دين أبيهم، أثناء حربهم على أبناء آدم الذين شطوا وكفروا. وكذلك آية الزواج «مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ»، فهذه أيضا ليست لنا، بل لسيدنا آدم كى يعمر الأرض. كما اكتشفنا أيضا من الشفرة أنه لا حجاب في الإسلام، والمقصود به في القرآن «مجرد ستار»، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو بناته لأن يتجملن في الأعياد.
■ وفقا لما تقول فتلك ثورة على مفاهيم راسخة لنصوص مقدسة في الخطاب الدينى.. فماذا عن الحدود وعذاب القبر؟
- لا توجد حدود في القرآن الكريم بالمعنى الذي نفهمه، إنما المقصود بما ذكر في القرآن أن هذا الحد الأقصى لا يتم تجاوزه، ففى السرقة أقصى حد ممكن هو قطع اليد، وليس قطع اليد مباشرة، أما بشأن عذاب القبر فهذا غير موجود بالمرة في القرآن، وكذلك الثعبان الأقرع، كما أننا أثبتنا أن اليهود والنصارى ليسوا كفارا بدليل الآية ٦١ من سورة البقرة، وغيرها من الاكتشافات الكبرى في المجال العلمى والطبى والفلكى أيضا.
■ وهل هناك بالفعل اكتشافات في المجال العلمى والطبى والفلكى من خلال شفرة القرآن؟
- بالفعل، فبالنسبة لعلوم الفضاء والفلك، أمرنا الحاسب الآلى بالرسم من خلال إحداثيات القرآن، مثل عدد السور مقارنة بعدد الآيات، أو عدد الآيات مقارنة بعدد الحروف، أو عدد الآيات النورانية بترتيب النزول بالمقارنة بالآيات النورانية بالترتيب النهائى، فظهرت لنا رسمة غريبة أرسلناها لوكالة ناسا فجاء الرد علينا، أن الشكل الأول هو لانفجار الكون من ١٣ مليار سنة، وسألونا من أين أتيتم بها؟ فجاوبنا بأنها من القرآن فلم ترد الوكالة بعد ذلك.
كما رسمنا أيضا سورة الفاتحة من حيث عدد الآيات وعدد الحروف على برنامج «أكسل»، فوجدنا شكل الكعبة، هذا بجانب اسم الله في بعض الرسومات، واسم سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه.
وفى المجال الطبى، رسمنا بآيات القلب السليم الموجودة في القرآن كله منحنى بيانيا بعد عرضه على طبيب قلب متخصص، فقال إن هذه الرسمة هي رسمة قلب في وضعه المثالى، وهذا من الإعجاز أيضا.
كما يوجد أيضا إعجاز تاريخى في القرآن الكريم، فقد نجحنا من خلال الشفرة في اكتشاف الآية التي تمثل اعتصام الإخوان في رابعة العدوية فأدخلنا تاريخ الاعتصام، فظهرت لنا الآية الكريمة رقم «١٠٧» في سورة التوبة، التي تقول، «وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصادًا لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ الْحُسْنى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ»، وهذا يؤكد كلام الله سبحانه وتعالى «وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ».
■ بمناسبة الإخوان.. اتهمتهم في السابق بأنهم اخترقوا موقعك لإسقاط كل ما فيه عن الشفرة.. فلماذا يفعلون ذلك؟
- الإخوان اتصلوا بى من خلال أحد رجالهم في السعودية كى يشتروا هذا الاكتشاف الأعظم في تاريخ البشرية بشيك على بياض. وقالوا لى نصا «هذا مشروع الخلافة»، ولما رفضت أسقطوا الموقع ووضعوا بدلا من قرآن الله، أفلاما إباحية.
وللعلم، فإن الموقع وصل عدد زواره حتى الآن ٢.٥ مليار زائر، وأغلب الذين دخلوا من إسرائيل، وقد تحدثوا معنا وبعضهم أشهر إسلامه بعد هذا الاكتشاف، الذي أكد بما لا يدع مجالا للشك أن القرآن الكريم من عند الله، ولم يحرف ولا يستطيع أحد أن يحذف منه ولو حرفا واحدا، وبالنسبة لليهود قمنا بتغيير أبجد هوز، ووضعنا حروف العبرية، فوجدنا القرآن ينطق بنفس النطق ونفس المعانى، وهذا إعجاز أيضا.
■ وهل عرف علماء وزعماء العالم الإسلامى بكشفكم هذا؟
- أرسلنا هذا الكشف العظيم في شكل كتاب لكل الرؤساء والملوك، فمنهم من رد ورحب، ومنهم من لم يرد، ومن ضمن من أرسلنا لهم هذا الكتاب الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى، لكن لم يأتينا أي رد.
■ وما السبب الذي دفعكم للتفكير في فك شفرة القرآن من البداية؟
- الرئيس الليبى الراحل معمر القذافى، فقد كان يريد بناء دولة إسلامية معاصرة عام ١٩٦٩، وأبلغنى بهذا في إحدى جلساتنا، ولهذا بدأت أفكر في الأمر، والآن أصبح لدينا ما كان يحلم به القذافى.. دستور قرآنى شامل كل شيء.
■ ولماذا سميت بحثك «نور الإيمان»؟
- كان هذا على اسم ابنتى «نور الإيمان» التي أنجبتها زوجتى «هناء سيد أحمد» أم نور، وكانت تلك الطفلة علامة من الله للاستمرار في بحثنا، حيث إنها لم تعش سوى أسبوعين فقط، وبعد وفاتها وجدنا في بطاطينها علامة التاج مطبوعة بخطوط عددها أرقام من أرقام الشفرة.
■ وما طلبك بعد توصلك لفك شفرة القرآن؟
- الآن يجب تجديد الخطاب الدينى، بعد أن فهمنا تأويل الآيات لا تفسيرها السطحى البعيد كل البعد عن مغزاها ومعناها الحقيقى، وأعتقد أنه لا حجة للملحدين الآن. فقد أثبت لهم أن هذا الكتاب من عند الله بالعقل والبحث العلمى لا بالخرافات التي ليس لها أي أساس من الصحة.
■ وفيما يتم تطبيق الشفرة الآن؟
- يجرى الآن تطبيق الشفرة على ٦٥٠ ألف حديث منسوبة للرسول صلى الله عليه وسلم، للتأكد من صدق تلك الأحاديث وكشف المزور منها، وذلك بآلية جديدة "".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق