السبت، 30 نوفمبر 2019

سلطان




سلطان !
السياق الواردة فيه الكلمة، أي كلمة ، هو الفيصل.


سؤال :

وردت كلمة
( سلطانا )في القران في كثير من الايات ، ممكن توضح!!!؟؟؟؟


الجواب :

1:
سلطان،  بمعنى الآتي :"
 رُوح عاملة ; رعب قاذف ; سَرِيرَة بعيدة الغور ; شَخْص ناصر،  عَقْل جبار ; قَلْب كبير ، سر عظيم، حق،  برهان عملي، قول سديد،  قرآن، سبيل،  منفذ،  جواز،  إذن،  فرقان، حق غالب،  نفوذ،  ملك،  حكم، عمل مُؤَثّر،  قوة مسيطرة،  نور،  علو،  مهابة، كاريزما،  كلمة مقبولة، تأثير لا يرد ، والسلطان هو برهان القوة ، وعلم كاشف ،وقوة مؤثرة .... إلخ " .
2:
ويرد سلطان،  في قوله تعالى :" أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون " ، بمعنى : رسولا، فرقانا، علما،  روحا، حكما، قرآنا ، هدى ، كتابا مقدسا .. إلخ.
3:
وأما سلطان في قوله تعالى :"وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا " ، علما مبرهنا،  أو شخصا نافذا،  أو وليا حاميا ، أو تأييدا .. إلخ.
4:
 أما بسلطان،  في قوله تعالى :" أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين " ، فبمعنى برهان لايقبل معه الشك والريبة .
5:
وأما بسلطان،  في قوله تعالى :" يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان " ، فبمعنى : علم قاهر للفيزياء المادية، ولا يقهر الفيزياء التي تحكمنا في الأرض إلا أمر من الله ، والله غالب على أمره.
والنفاذ لن يتحقق باعتباره في الآية مشروطا بأن.. فانفذوا للتحدي، فهم أعجز من يعجزوا الله في الأرض :" يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران " .
6:
وأما سلطان،  في قوله تعالى :" وأن لا تعلوا على الله إني آتيكم بسلطان مبين " ، أي برهان ساطع،  جلي،  واضح لا يمكن معه التكذيب أو المخاتلة بل التسليم والخضوع.
وأما سلطان،  في قوله تعالى :" ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا " ، فبمعنى : سبيلا،  سبيل الحق النافذ ، يجوز له معه تطبيق شرع الله على القتلة بالقوة الجبرية ، والولي هنا ، هو الحاكم أو القاضي أو ولي الدم ، فقد يطبق ولي الدم الحكم بنفسه دون العودة للجهات الرسمية،  مثل التمرد ، الثورة ، الإنتفاضة .
7:
وأما سلطان،  في قوله تعالى :" قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون " ، فبمعنى : عمل ناقض للعادة، أو خارق للعادة.
وما كان ناقضا للعادة، فهو بإذن الله.
ذلك لأن الذي خلق كل شيء بإرادته الواحدة القهرية،  يستطيع تغييرها بالإرادة الواحدة القهرية نفسها إذ لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ف:" هو القاهر فوق عباده " .

8:
وأما سلطان في قوله تعالى :" إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين " ،فبمعنى : سبيل ، أو طريق،  أو مدخل،  أو إذن ، أو حق، حكم، دعوى، فافهم، وقل رب زدني علما.


د. ع الكبسي.

البلاد التي كانت الشمس تفاحها

ديوان البلاد التي كانت الشمس تفاحها , ط1 , 1999 .
شعر عبدالسلام الكبسي


وردة الحسين !



لعلّ أزمنةً يطول هزيعُها
وغداً سيُعلنُ شمسَه الإنسانُ
يُلقي بالرجومْ
لعلّ أخيلنا الكميت
لعلّ يشرقُ فوق وردتِهِ
الحسينُ
لعلَّ مهديّـاً يشقُّ الآنَ
صدرَ النارِ يجتاز الحريقَ
لعله آنَ الآوانُ
لعلَّ مَنْ في الباب يقرعُهُ
ويفتحها الطريقَ
فكلما قلنا: سنملأها الجرارَ
الحلمَ
تنكسرُ الجرارُ
وكلّما قلنا: سنقطفها
المصابيحَ النُّهى ثمراً
أحاط بها من الرؤيا العقيمُ
وكلّما قلنا: ثقبنا السورَ
يثقبنا الظلامُ







البِلاد ُ الَتِي كَانتْ الشَّمْس ُ تُفْاحَهَا

" 1 "


السَّلام ُ
السَّلام ُ
إِذَا عَكَف َ الشِّعْر ُ
ظَل َّ يَخْصّف ُ مِنْ حُزْنِنَا جَمْرَهُ
ويُشَيّد ُ لِلِقَادِمِيْن َ السُّؤَال َ
التَّقَاسِيْم ُ مَيْسَمُهُ والقَلائِد ُ
سَوْفَ نُحَوّط ُ أَعْنَابَه ُ والكُرُوْم َ
وفَوْق َ الرُّمُوْش ِ سَنَابلَه ُ
الوَجْدَ فَاكِهَة َ القَادِمِيْن َ
وسَوْفَ نُرَقِّشُهُ بِالمَحَبْة ِ
سَوْفَ نُكوّرُهُ قَمَرَا ً فِي هَزِيْع ِ البِّلاد ِ,
العقيق َ الثمين ْ

" 2 "

السَّلام ُ
السَّلام ُ
إِذَا شَاعِر ٌ يَرْسُم ُ الآن َ يَقْظَتَنَا
ويَقُوْد ُ المَدَاءَات ِ
أَسْرَابُه ُ فِي الطَّرِيْق ِ إِلَيْنَا الأَيَائِل ُ
أَهْدَى لَنَا الوَرْدَة َ المُسْتَحِيْلة َ
لَيْسَ لَه ُ مِنْ هَوَى ً ,
سَيُقَدِّمُه ُ لِلِبِلاد ِ الَتِيْ كَانتْ الشَّمْس ُ تُفْاحَهَا
والنُّجُوْم ُ التَأَمّل َ ,والمُسْنَد ُ الحِكْمَة َ,
الحَجَر ُ الذَّهَبِي ُّ الكِتَاب َ الكَرِيْم َ , سِوَاه ُ
" 3 "

السَّلام ُ
السَّلام ُ
إِذَا الزَّامِل ُ السّبَئِي ُّ المَكِيْن ُ
أَتَى فِيْ الفِتُوْحَاتِ
يَا سَمْحَه ُ و(الطِّيَال َ) الرُّؤَى
سَوْفَ نَحْمِلُهَا كُلَّمَا ضَاقَتْ الأَرْض ُ
وآضْطَرَب َ الشِّعْر ُ
واصْفَرَّ فِي الغَيْم ِ مَاء ُ الشُّجُوْن ِ
نُوَزِّعُهَا شَجَنَا ً ,
شَجَنْا ً ,
لِلذِيْن َ يُحِبّوْن َ صُحْبَتَهَا الخَيْل ُ
فِي الأَعْيُن ِ النُّجْل ِأَشْعَارُهُمْ والصَّلاة ُ
الذِيْن َ يُحِبُّوْن َ أَن ْ لا يَرَوْا فِي البِلاد ِالظَّلام َ
وأَن ْ لا يَظْل ُ الذِيْن َ أَتَوا خِلْسَة ً فِي الظَّلام ِ

" 4 "

البِلاَد ُ التِي كَانَ يَسْكُنُهَا أَهْلُنَا الطَّيّبُوْن َ
هِيَ الآنَ غَيْر ُ البِلَاد ِ
البِلَاد ُ الَتِيْ كُنْت ُ آلَفُهَا فِي الطُّفُوْلَة ِ
غَيْر ُ البِلَادِ
البٍلاَد ُ بِلَا عَمَد ٍ
أَي ُّ أَثْقَالِهَا سَوْفَ يَهْوِيْ عَلَيْهَا
وأيُّ الذُّهُوْل ِ هَوَى فِي البِلاَد ِعَلَيْنَا
نَرَاهَا وقَدْ أَخَذَ الحُزْن ُ مِنَّا المَرَافِىء َ
وآتَّسَعَتْ حَدَقَات ُ العُيُوْن ِ
ويَا أَهْلَهَا
أَي ُّ أَزْمِنَة ٍ تَرْحَلُوْن َ
وأيُّ المَنَافِي َ فِيْهَا تُقِيْمُوْن َ
أَيُّ هَوَى ً مِنْ هَوَاهَا تَكوْنُوْن َ
آهَاتُهَا السَّرْمَدِيَّات ُ
والطَّلْح ُ والسِّدْرُ والأَثْل ُ
مَن ْ دَلّهَا المَوْت َ ؟
كَيْفَ يُجَرّحُ وَرْدَتَه ُ الغَيْم ُ ؟
حَبَّاتِهِ القَلْب ُ ؟
كَيْفَ لَكُمْ ولَهَا أَن ْ تَضِل َّ الطَّرِيْق َ البِلاَد ُ ؟
السَّلام ُ
السَّلام ُ .






البلادُ التي أرسلتْ في النشيدِ اليدين




السلام عليها
سرونا على الشعر بالشعرِ
يا خبباَ في سرانا الجميلِ
إلى زهرة إسمها في النشيد البلادُ
لها وجد نافذةٍ
ولها ستغني الغيومُ
البلاد على غصن قاتٍ
وقيل على شرفات العيون ِ
وقيل هي الان تفاحة ٌ
من يقبلها قبلته الشجون ُ
وقيل بدايتها قبراتُ ( المداعةِ)
ياللهديل الذي يفتح الان سنبلةَ القاتِ
في غيمِهِ والشراع ِ سنرحلُ
أي الزوامل نرسمُهُ أولا ًفي الرحيل ِ
وأي الأساور نحملها والعقيق
وأي المسانيد نسكنها
فالرحيل الجميل جميل الشرود
وأحلامنا فارهات الكروم
البلاد التي ينتهي الجاهلون بها للمهاوي
الرجوم
البلاد ستخرج إن صلت الجاهلون الظلام
عليها
البلاد ستخرج إن فزعتها الهوام
البلاد ستخرج إن قدرا سوف نكسره
بالعريض من الحزن
بالعاديات التفاعيل في خبب الحزن
أي التقاسيم نطرقها أولا.
فالرحيل على الشعر بالشعر
مثل الرحيل على الموت بالموت
في بلد , غير تهليلها لايحب الرحيل من القات
إلا على القات

"2"

يا حرقة السمح
في الشهقات العريضةِ
حين تفردهُ في الهزيع ( الطيالُ)
وحين لهُ كعكة ٌإسمها ( الكبسُ)
يمتد في طينها شاهق َ التوت ِ
يعشقها في البلاد التي أرسلت في النشيد اليدين ِ
وكان له الشجن الخزرجي هو الأفق والغيم . .
البلادُ الخؤولةُ في عطرها يشرقُ السمح ُإنْ يمم الوجدَ يفتحُهُ
فالخؤولةُ رمانُهُ والزواملُ موالُهُ والحميم ُلماذا هي الان تطفئُ في الخطراتِ الشموع َ
لماذا وتكسرُ من غيمها العسلي العيونَ
تساومُهُ في المودةِ
يلقي عليها السلام َ
فتلقي عليه الحجارة َ

" 3 "

َلكنه السمح شاهدُنا
والعريضُ من الحزن
حين البلاد تسيرُ على قلق ٍ أهلها
كلما يرسمُ السمح ُ زهرتَهُ ويرقشها بالنوافذ ِ
تنتابه ُ في البلاد على الظهر ِ طعنتها في الظلام ِ
البلادُ التي قدمتْ مِن وساوسها الزاجلات ِ الغيوب َ
فأي العلاقات نرسم ُ
أي المواثيقِ في بلد ٍ يقتلُ الناس ُعشاقها
بالظنون ِ
وأي هوىً ( دودحياتها ) للمهاوي الحسوم ِ ,وأي بلادٍ ( صياد ُ ) تعاودها في المرايا ,ويطوي أساريرها ( الزارُ)
أي بلاد ٍ على ورق القات ِ يستلقي الحالمون
ويعترشون أساطيرها في الرخام ِ

" 4"

ولكنه السمحُ
من قادحاتِ الخيول ِ الكميتُ
هو السمحُ في الخلجاتِ الجبالِ
على بالة ٍ
يشرئب ُ الطيال ُ
ويجتاحه اللوز ُ والثوراتُ الغناءُ
له ُ (الدان ُ)
يسكنه الشجنُ الماربيُ
تساوره ُ بلدة ٌرقش الحزنُ أقمارها بالهديلِ
وفارهة ُ اللون ِ عاشقة ٌ في امتداد الأمانيَ
يسترسل ُ الآه َ منتصراً في الأغاني َ
في بلد ٍ سورها يحجب ُ القلب َ والزهرات ِ المعاني َ
يرتجل ُ الان أحزانَهُ والسؤال َ
سنابكهُ يقظة ُ الريح ِ
أورادُهُ في الدماءِ سترحل ُ
في الناس ِ يرحل ُ
قيل هو الان يسقط ُ تفاحة ً في التأمل ِ
يبسم ُ سنبلة ً في البروق ِ
تراءت على القلب أمطارُه ُ
قيل أن الحفاة َ رأوه ُ و يلمع ُ بيرقُهُ عبر غيم ِ الكلام ِ
و قيل هو الان غير ُ الكلام ِ
وما لم نقله ُ: الحقيقة تجرحنا
والسؤال ُإلى حيث أدراجه سيعود ُ
وما كان قد قيل ليس سوى بلد ٍ في تفاصيلها
والهموم ِ الصغيرة ِ
نمضغ ُ أيامَنا , نقتل ُ الوقت َ,
نعرج ُ في شطحات السياسة ِ
والحزب ِ والذاكرات ِ القبيلة ِ
والشعراءُ المجانين يشتجرون َ
على بقعة الضوءِ يحترقون َ
يقولون َ غير َ البلاد ِ,
وغير َمقايلها والطقوس َ
القليلون كانوا على شجن القات ِ يبتسمون َ
القليلون كانوا إلى حبة ِ القلب ِيرتحلون َهُمُ الان َ في غير تفاحة ِ الماء ِينتحرون َ
فأيّ ُ هوى ً سوف نحملُهُ للذين سيأتون َ
نسحبهم بالحديث ِ إلى الغابرين ,
إلى غيرِهِ اليوم َ
نسلبهم بالغيوب ِ السكينة َ و الأمن َ,
نجرحهم في عميق اللقاءات ِ بالهمز ِ واللمز ِ
أغصانهم تحمل ُ الفل والأصدقاء َ. . لماذا نفزعها ؟
أيُّ جارحة ٍ نحن ُ
آن َ لهم غيره الأمسُ
غير الطرائق والماء ِ
أيّ ُ هوى ً سوف نقرأه ُ,
فالحرائقُ سرمدة ٌ
سوف نطفئها بالرحيل ِ إلى كبد ِ الغيم ِ
من كبد ِ الغيم ِ,
في كبد ِ الغيم ِ
ليس لنا في الرحيل سوى لوزة ِ الشعر ِ
آن َ لها أن تقول َ الكثير َ من الحزن ِ
تشعله ُ في اللبان ِ الذي كان بالأمس ِمملكة َ السمح ِ
كان تسابيحَه ُ و ( المهايدَ ) والبندقيات ِكان الماذن َ
أسرارُهُ في الحجارة ِ
يلقي علينا السلام َ فنلقي عليه ,
لماذا , الحجارة َ ؟!!

" 5 "

لكنه السمح ُ ان َ لها أنْ تطيل َ الوقوف على قلق ٍ
في البلاد ِ
التي نطفأ الان في غيمها
والتقاسيم ُ تتركنا للغبار ِ
البلاد التي تتهاوى جدارا ً
جداراً
وتجرحنا في القرار
البلاد التي كلما يشرق ُ الروح ُ ألقت عليه الجدارَ
البلاد التي يكسرُ الحزنُ شباكها
ويساومُ فيها الصديقَ الصديقُ
البلاد التي يتسورها الحُمْق ُ والجهلاءُ ِالخوارجُ
نكره في الغيمِ أوراقهم والروايةَ
نكره أن يرشقونا ويسترسلوا في الغوايةِ
ينتظرون له السمح
ينتجعون له السمحُ من خيلهم
والزبيب ِ النساءَ البكارى
ونكرهُ تصفيرهم في النشيدِ
ونكرهُ تصفيقهم وغثاء اللحى
نكره القشرةَ المذهبيةَ
نكرهُ شنشنة َ المحبطين
على غيرهِ الوزن
يفتعلونَ المقامَ
مواجيدَ مطرقةٍ يخصفونَ
ومرضى إذا أبرق السمحُ يضطربونَ كأرشيةٍ
في الطويَ البعيدةِ
ياليتها سرقتنا الأساطيرُ قبل توقدهِ النجمُ
ياليت أن الرجوم َتمرُّ علينا أظافرها
سنقول الكثيرَ من الخوفِ في موتها سنطيلُ البكاءَ
البلادُ بلا شجن ٍ والذين عليها بلا شجن ٍ
صافحونا استداروا سراعا ً , سراعاً
مضوا دون أنْ يتركوا
في اللقاءِ( الحميمِ) العناوينَ
ما تركوا غير قهقهةَ الجدبَ
أجملهم كان يلقي الكلامَ سعيداً بإشراقِ ( بذلتهِ)
والأزرةُ باذخة ٌ بالوعودِ عليهم
علينا نصفق ُ
نبسمُ
أي السذاجات ِ حاطت بنا ؟
أيُّ أصنامها سوف نفغرُ أفواهنا ونصلي ؟
وأيُّ السقوط إعترانا وما انفك يلقي علينا الكثير َ من الخوفِ
يعلن ُ أن لا مفر من الخوف إلا إلى الخوفِ
حين بكينا
ونبكي
رأونا.
رأينا البلادَ ولكنها لم تكنا البلادُ
( أبوحمزة) اليوم يطرقها جبلاً جبلا ً
واللئامُ على سرر ٍوالأرائك ِ يأتفكون
البلادُ التي يفتحُ السمحُ أبوابها بالسؤالِ
لعل هواه ُ الذي تسألون َ
لعل مواجيدهُ تحمل الآن رمانة َ الماء ِ والعنبَ الرّوحَ
والأمنيات ِ العذارى
لعل مداه ُ الذي ترحلون َ
لعل الذي تسكنون َ هواهُ
لعل سرونا على السمح ِ بالسمح ِ في ألق ِ الغيم ِ
علّ السلام َ عليها ,
عليها السلام .







أيُّ الجَوَانِب ِ , يَا سَمْح ُ , سَوْفَ تَمِيْل ُ؟





" 1 "
كانَ سَمْحَا ً
وكانَ نَبِيْلا ً , وكانَ يقود ُ البلاد َ إِلى نَجْمَة ِ المَاء ِ
كانَ يقاسمُهَا الكعك َ والخوف َ
في جَدْبِهَا بلدة ً وآصفرار ِ الزَّمان ِ
كانَ بسيطا ً , ويرسم ُ أيامَهَا
مُسْنَدَا ً
مُسْنَدَا ً, والأَمَاني َ
زامِلُه ُ يَلِج ُ القلب َ رُمَّانة ًوالكروم ُ الأغاني َ
تحتَ مَظَلّتِهِ والبيارق ِ أَسْفَارُهَا , بلدةً, تتقاربُ
تحتَ البروقِ الهوىْ والعوالي َ
تنداحُ أمجادُهَا الشُّقرُ والفارهاتُ المعاليَ
كانَ بسيطا ًبِلا عُقَد ٍ أَوْ رُتُوْش ٍ
ويقرأهُ النَّاس ُ مُبتهجين َ
لأَفْكَارِهِ مَرَحُ الشِّعر ِ
والخَطَرَات ِ القُطُوْف ِ الدّواني َ
كانَ رُوَيْدَاً, رُوَيْدَا ً
يُلَمْلِمُهَا , بلدةً , في الشّتات ِالعريض ِ
يُلَمْلمُهَا فِي تَبَاعُد ِ أَقْيَالِهَا
وانقِبَاض ِ تَلاوِيْنِهَا والحُلُوم ِ

" 2 "

بَسَاطَتُه ُ
مثلُ جَلْسَتُهَا , بلدةً , للمَقِيْل ِ
ومثل ُ أَسَارِيْرِهَا فِي الصَّداقَات ِ
والعِنَب ِ المُسْتديْرِة ِ أَقْمَارِه ِ
والهَدِيْل ِ المُعَلّق ِ يَاجُوْرِه ِ
أَي ُّ أُفْقَيْن ِ مُنْفَتِحَيْن ِ
وقلبَيْن ِ مُؤتلِفَيْن ِويَبْتَسِمَان ِ
عَلَى عُرُوَات ِ العَقيق ِ سَيَجْتَمِعَان ِ
ومِثْل ُ انثِيَال ِ ( المَنَاظِر ِ)
فِي عَسَل ِ العَيْن ِ والسَّابِحَات ِ شَجَى ً , و شَجَى ً
فِي أَمَالِيْدِهَا
و ( المَدَلْاَتِ ) مَاء ِ المَعَانِيْ
مِثْل ُ حَفَاوَتِهَا بِالضّيُوْف ِ
ومِثْل ُ حَفِيْف ِ ( مَهَايِدِهَا )
فِي رِهَان ِ الرِّمَال ِ
وحَيْث ُ التَّأَمُّل ُ أَوْسَع ُ مِنْ حَدَقَات ِ الكَلَا م ِ
ومِثْل ُ انْسِدَال ِ الجِبَال ِ عَلَى سَنَن ِ الوْقَت ِ
مثلُ اللُبان ِ ,
الأَسَاطِيْر ِ
يَرْحَل ُ بينَ القُرَى والمَمَالِك ِ
ذات َ زَمَان ٍ عَلَى الأَرْض ِ
يفتح ُ كوَّتَه ُ لِلْحُفاة ِ
نوافِذُه ُ في امتدادِ السَّمَوات ِ
مِثْل ُ تَوَثُّبِهَا , بلدةً , فِي المَخَافَة ِ والجُوْع ِ
والظُّلُمَات ِ الطُّغَاة ِ الدَّوَاهِي َ
مثلُ تَعَطّشِهَا للفُتُوْحَات ِ
مثلُ سَكَيْنَتِهَا فِي الصَّلاة ِ
وحِيْن َ يُلَطّف ُ ( عَامِر ُ ) أَجْوَاءَهَا بِالفَوَاكِهِ
و الآيُ تَنْسُج ُ سُندسَهَا والعَبِيْر َ الشَّهادة َ
فِي وَقَفَات ِ الغَرَام ِ

" 3 "

وكانَ يقول ُ كَلَامَا ً جَمِيْلا ً
نُصَدّقُه ُ
يَطْرُق ُ القَلْب َ تُفَاحُه ُ
كُل ُّ بَاب ٍسَيَدْخُلُه ُ
كُل ُّ أفئدة ٍ تَسْتَجِيْبُ
وكانَ نَقَيَّا ً كَمَا زَهْرَة ِ اللَوْز ِ
يفتح ُ كل َّ هَزَيْع ٍ جَدِيْد ٍ ( غِرَارَتَه ُ )
ويُوُزِّعُهَا فُلَّة ً,
فُلَّة ً
يَطْرُق ُ القلب َ تُفَّاحُه ُ
والطُّقُوْس ُ المُكِرَّات ُ حَيْث ُ أَسَاوِرَهَا
النُّجْل ُ أَحْدَاقُهَا و( الجَنَابِي ْ ) البَوَازِي َ
والأَشْتَر ُ النَّخَعِي ُّ : الخُرُوْج ُ عَلَى الظَّالِمِيْن َ
حَمَلْنَاه ُ فِيْ اللون ِ والدَّم ِ والعُنْفُوَان ِ
حَمَلْنَاه ُ فِي الأَلَم ِ الفَذ ِّ والصَّهَوَات ِ الجِرَاحَات ِ
فِي السَّكَرَات ِ الخُطُوْب ِ
لَه ُ مِنْ لَوَاعِجِنَا والشُّجُوْن ِ الأَعَالِي َ
يُتْقِن ُ تَرْوِيْضَهَا , بلدة ً, بالمَحَبَّة ِ
يَغْسِل ُ أَزْمَانَهَا القَاتَ بِالأُمْنِيَات ِ المَرَايَا
ويُتْقِن ُ تَهْلِيْلَهَا شَجَر َ الرُّوْح ِ ,
أَعْرَافَهَا البُن َّ ,
عُرْوَة َ أَجْبَالِهَا
يُتْقِن ُ الغَوْص َ فِيْ الفَلَتَات ِ الكِنَايَات ِ
يُتْقِن ُ أَنْ يَقْرَأَ الكَوْن َ ,
أَنْ يَتَمَاهَى هَدِيْلَا ً ,
وأَنْ يَتَنَفَّس َ أَسْئِلة ً فِيْ سَنَابِلِهَا والمَسَاجِد ِ
فِيْ وَثَبَات ِ الرِّجَال ِ

" 4 "

كَانَ اسْمُه ُ : " السّمحُ "
قِيْلَ وكانَ اسْمُه ُ : " الأَشْتَر ُ النُّخَعِي ُّ "
وكان عَلِيَا ً
وكانتْ له ُ بلدة ٌ أَهْلُهَا النَّاسُ
في كلِّ يوم ٍ يموتون َ
في كلِّ يوم ٍ يبيعون َ أَنْبَلَهُمْ والبَسَالَة َ
أَعْرَاضُهَا فِيْ المَزَادِ . . ِ فَمَنْ يَشْتَرِيْهَا ؟
ومَنْ سَيُسَاوِم ُ . . ؟
تَرْهَن ُ مِنْ أَجْل ِ كِسْرِة ِ خُبْز ٍ كَرَامَتَهَا والإِبَاء َ,
ويَجْتَاح ُ رُمَّانَهَا
الحَنْظَل ُ الوَثَنِي ُّ
ولا أَحَداً
غَيْر ُ حَاشِيِّة ِ السَّمْح ِ يَعْتَرِشُوْن َ البِلَاد َ
ولا أَحَداً
غَيْرُ حَاشِيِّة ِ السَّمْح ِ يَعْتَوِرُوْن َ البِلَاد َ
ولا أَحَداً
غَيْر ُ حَاشِيِّة ِ السَّمْح ِ يَنْتَهِبُوْن َ البِلَاد َ
إِلَى أَيِّ (عَوْلَمَة ٍ) سَتَقُوْد ُ البِلَاد َ
إِلَى أَيِّ هَاوِيَة ٍ سَوْفَ تُلْقِيْ البِلَادَ
و أَيُّ المَسَاحِيْق ِ حَاشِيِّة ُ السَّمْح ِ تَبْتَاعُهَا
وَتُرَوِّج ُ أَشْكَالَهَا والطَّرَائِق َ فِيْ سَكَرَات ِ البِلَاد ِ
فَأَيْنُكَ يَاسَمْح ُ
والنَّاس ُ فِيْ حَلَقَات ِ الكَآبَةِ
حِيْن َ سَيُلْقِيْ بِهِمْ فِيْ سُلَالَتِهِ القَات ُ
يَسْتَحْلِبُوْن َ النُّجُوْم َ ,
عَلَى الرَّمْل ِ يَضْطَرِبُوْن َ,
يَعِدُّوْنَ أَيَّامَهَا :
عَل َّ يَوْمَا ً جَدِيْدَا ً بِلَا قَلَق ٍ سَيَجِيْء ُ
لَعَلَّ غَدَا ً بَاسِمَا ً سَيَجِيْء ُ
وَكَمْ مِنْ غَد ٍ لايَجِيْء ُ
هو الأَمْس ُ مَازَالَ أَرْنَبَه ُ فِيْ الشَّرَايين ِيَرْكُض ُ
حَاشِيّة ُ السَمْح ِ أَوَّل ُ مَنْ يُطْلِق ُ  النَّار َ,
 يَقْتَرِح ُ المَارَاثُوْنَ الطَّوِيْل َ
القُضَاة ُ المَرَاجِيْح ُ حَمْقَى القُلُوْب ِ مَوَازِيْنُهَا
والزَّعَانِف ُ شُرْطَتُهَا تَتَفَزَّع ُ مِنْ شَبَح ٍ قَائِم ٍ فِيْ الظَّلَام ِ
قَرِيْبَا ً ,
قَرِيْبَا ً ويَقْتَتِل ُ النَّاس ُ مِنْ أَجْل ِ لاشَيْء َ
لاشَيْءَ ثَمَّة َ غَيْر ُ الحَقيقةِ
 نَطْرُقُهَا فِيْ البِلَاد ِ الَّتِيْ
سَمْحُهُا
لا نَرَاه ُ عَلَيْهَا . . فَأَيْنُك َ يَا سَمْح ُ ؟
ليسَ سِوَى وَرَق ٍ أَصْفَرٍ عَلَّقُوُه ُ
وقَالُوْا هُو السَّمْح ُ
هذا الَّذِيْ سَتَرَوْن َ هُو السَّمْح ُ
فآغْتَبِطُوْا فِيْ اللِقَاء ِ السَّلَام َ

" 5 "

السَّلَام ُ
عَلَى السَّمْحِ
مَا خَانَه ُ النَّاس ُ , مَاخَذَلُوْه ُ
وقَدْ كانَ مِنْ مِنْجَل ٍ
والمَطَارِق ِ
أَدْنَى إِلَى المَوْت ِ
هَلْ يَذْكُر ُ الكَعْك َ , والمِأْذَنَات ِ الدُّعَاء َ العَرِيْض َ؟
وهَلْ يَذْكُر ُ الشُّهَدَاء َ
الذينَ هُمُ الآن َ يَبْكُوْن َ مِنْ أَجْلِنَا والبِلَاد ِ ؟

" 6 "

فَأَيُّ الجَوَانِب ِ, يَا سَمْح ُ , سَوْفَ تَمِيْل ُ ؟ !!







بَيْنَ يَدَيْ مالك الأَشْتَر


" 1 "

أَيُّهَا القَاتُ
يَا أَرَقَ الفَاتِحِيْن َ
لَدَيْنَا الكَثِيْر ُ مِنْ الوَقْتِ كَيْ نَقْرِض َ الشِّعْر َ
كَيْ نَسْتَرِيْح َ عَلَى سُرِر ٍ مِنْ غُيُوْم ِ المَعَانِي َ
كَيْ نَتَوَسَّل َ بِالصَّالِحِيْن َ
ونتلوَ أَوْرَادَنَا في مَقَام ِ ابنِ عَلْوَانَ والأَوْلِيَاء ِ
اللَصِيْقِيْنِ بِالأَنْبِيَاء ِ
لَدَيْنَا الكَثِيْر مِنْ الوَقْت ِ
كَيْ نَتَحَوَّل َ مَابينَ غَمْضَة ِ عَيْن ِالسِّياسَة ِ
والحِزْب ِغَيْر الطَّرِيْق ِ
لَدَيْنَا الكَثِيْرُ  مِنْ الوَقْتِ
كَيْ ( نَتَرَوْحَن َ ) تَحْتَ آرتِعَاشِ المَنَابِرِ
كَيْ نَتَذَرَّع َ بِالصَّبْر ِ
نُتْقنُهَا طاعةَ الحاكمينَ الطُّغَاة ِ
لَدَيْنَا الكَثِيْر ُ ِمنْ الوَقْت ِ
كَيْ تَتَبَاعْدَ أَسْفَارُنَا والأَوَاصِرُ
فَالثَّأر ُ آلتُنَا فِيْ التَّعَايُش ِ والنَّعَرَات ُ الشُّجُوْنُ
لَدَيْنَا الكَثِيْر ُ مِنْ الوَقْت ِ كَيْ نَتَشَاجر َ مِنْ أَجْل ِ لاشَيءَ
نَنْهَب َ بِالعَدْل ِ مَا وَرّث َالأَوَّلُوْن َ
ونَبْتَز َّ بآسْم ِ المَآذِنِ والأَرْض ِ عَاطِفَة َ الطَّيِّبِيْن َ
لَدَيْنَا الكَثِيْرُ مِنْ الغَدْر ِ والقَهْرِ والسَّوَرَاتِ الغِضَاب ِ
ونَنْفُق ُ أَوْقَاتَنَا فِيْ آعتِرَاشِ النِّفَاق ِ
ولَكَن َّ مَا لا لَدَيْنَا ِالرَّغِيْف ُ الكَرِيْم ُ

" 2 "

ويَا أَيُّهَا القَات ُ
يَا أَرَقَ الفَاتِحِيْن َ
يُقَال ُ , عَلَى البَلَد ِ المَيْتِ ,
أَن َّ الذي سَيُحَاوِل ُ أَن ْ يَعْبُرَ الشِّعْر َ بالشِّعْر ِ
مِثْل ُ الذي يَعْبُرُ الظِّلَ بالظِل ِ
مِثْل ُ الذي لايَكُوْن ُ
يُقَال ُ بِأَن َّ الذي سَيُحَاوِل ُ
أَن ْ يَجْرَح َ الصَّخْر َ مُنْبَجِسَا ً عَاشِق ٌ سَيَخُوْن ُ
يُقَال ُ, عَلَى البَلَدِ المَيْت ِ , غَيْر ُالحَقِيْقَة ِ والمَاء ِ
والشُّهَدَاء ِ الجَمِيْلِيْن َ والقُّبَرَات ِ الغُصُوْن ِ
يُقَال ُبِأنَّ الهَوَى يَتَفَسَّخ ُ يَاجُوْرُهُ عُرْوَة ً , عُرْوَة ً
تَتَكَسَّر ُ أَشْوَاقُهُ الفُل ُّ والقَاصِرَات ُ العُيُوْن ُ
يُقَال ُ , عَلَى البَلَد ِ المَيْت ِ , مَالا يُقَال ُ
ومَالا نَرَاه ُ جَمِيْلاً
ونَشْتَاقُهُ حُلُمَا ً وهَدِيْلاً
ومَالا نُحَاوِلُهُ عَبْرَ غَيْم ِ الكِنَايَات ِ
عَبْرِ آنْشِرَاح ِ اللِقَاءَات ِ
والأَصْدِقَاء ِ الأَمَاني َ
عَبْرِ العَقِيْق ِ هَوَاه ُ اليَمَانِي َ عَبْرَ الهَزِيْع ِ المُزَرْكَش ِ
بِالقُبُلَات ِ اللُغَات ِ الحِسَان ِ

" 3 "

ويَا أَيُّهَا القَاتُ
يَا أَرَقَ الفَاتِحِيْن َ
البِلَاد ُ الَّتِيْ لا تُحبُّ الحَقِيْقَة َ
والسَّائِلِيْن َ هِيَ الآن َ, تَسْتَبْدِل ُ الوَهْم َ بِالوَهْم ِ
مَاأشْبَه َ الأَمْسَ بِاليَوْم ِفِيْ البَلَد ِ المَيْت ِ
مَاأَشْبَهَ الجُرْحَ بالرُّوْح ِ
مَاأَشْبَهَ القَبْرَ فِيْ سَمْتِه ِ بالسَّرِيْر ِ
ومَاأَشْبَهَ الأُمْنِيَاتِ الصِّغَار بِأَحْلَام ِ
مَنْ يَعْبُرُوْن َعَلَى المَوْت ِواقِعَة ً , لا ظُنُوْن َ
بِأَحْلام ِ مَنْ رَسَمُوْا بالدِّمَاء ِ الزَّكيًّات ِ أَشْجَانَهَا والسِّنين َ

" 4 "

ويَا أَيُّهَا القَات ُ
يَا أَرَق َ الفاتحين َ
بَنَادِقُنَا تَجْهَل ُ اليَوْم َ أَنْصَابَهَا
نَجْهَل ُ اليَوْم َ تَصْوٍيْبَهَا بإتجَاه ِ الظَّلام ِ
نُصَوّبُهَا , أَغْلبَ الوَقْت ِ, مُنْتَطِعِيْن َالحَيَاءَ
ومُسَتبقين َ السَّلامة َ بالصَّوْت ِ
فالهَرْج ُ نِصْف ُ القِتَال ِ
بَنَادِقُنَا غَيْر ُ هَادِفَة ٍ
أَي ُّ تَصْوِيْبَة ٍ سَتَكُوْن َ السُّؤَال َ البِلَاد َ؟!!
بَنَادِقُنَا,
أيُّ (أَشْتَرهَا) سَيَبُزّ الظَّلام َ مَكَامِنَه ُ
والخنادقَ عَوْسَجَهُ
سَيُغَيِّر ُ خَارِطَةَ الطِّيْن ِ
يَسْتَقْلِب ُ الكَوْن َ فِيْ الثَّوَرَات ِ البِلَاد ِ؟
زواملُهَا فِي امتداد ِ البِلاد ِ
على شَجَن ٍ فِي الجِبَال ِ
زواملُهَا في امتداد ِ البِلاد ِ
على أَرَق ٍمِنْ قُلُوْب ِ الرِّجَال ِ


" 5 "

ويا أيها القات ُ
يا أَرَق َ الفاتحين َ
أَمَا آنَ للأَشْتَرِ النّخَعِي ِّ الخُرُوْجَ إِلى الظَّالِمِيْن َ
وآن َ له ُ أن ْيكون َ اكتمالا
وقد كان َ مِنْ قَبْلُ فِيْنَا آحتِمَالا
تَسِيْر ُ إِلَيْه ِ الجِبَال ُ بِلَا لَغَبٍ
والرِّجَال ُ بلا نَصَب ٍ يَهْزُجُوْن َ
أَمَا آن َ أَن ْ نَحْرِق َ الصَّفْر َ أَوْرَاقَنَا والتمائم َ ,
نَغْسُلُهُ الأَمْس َ مِنْ دَمِنَا والبِلاد ِ
وياأيها القات ُ
يا أَرَقَ الفاتحين َ
البلاد ُ الحقيقة ُ . . ,
هل ثم َّ أَجْمَل ُ مِنْ أَن ْ نقول َ الحقيقة َ فيها البلاد ُ
وهل ثم َّ أَجْمَل ُ مِنْ عُنْفُوَان ِ الحُفَاةِ
الذين نُحاول ُ في كلِّ يوم ٍ رحيلا
ونجترح ُ المُسْتحيلا
وهل ثم َّ أَجْمَل ُ مِنْ فُوَّهَات ِ المَسَاِكيْن َ
أقراصُهُمْ تعبر ُ الجُوْع َ شَامِخَة ً
والليالي ْ الحزينة َوالأمس َ والخُصْي َ والصَّنَم َ, الظُّلْم َ
والهامشَ السُّوْر َ تثقبُه ُ,
تتطَلع ُ أَشْوَاقُهُمْ والعَوالِي َ فَارِهَة ً فِيْ آختلاجِ البلادِ

" 6 "

ويا أَيُّهَا القَات ُ
يا أَرَقَ الفاتحين َ
مِنْ العَدْل ِ أَن ْ لا تَجُوْع ُ البلاد ُ
وتُتْخَم ُ حاشية ُ الأَشْتَر ِ النّخَعِي ِّ
مِنْ العدل ِ أَن ْ لا تَخَاف ُ البِلاد ُ
وتَأَمْن ُ حَاشية ُ الأَشْتَر ُ النّخَعِي ِّ
مِنْ العَدْل ِ أَن ْ لا نَمُوْت ُ
رُوِيْدَا ً , رُوِيْدَا ً عليها البِلادُ




" 7 "

هُوَ الفقر ُ يُفْسِد ُ فينا الفَضِيْلة َ ,
يَا أَشْتَر َ المؤمنين َ ,
فكيفَ لنا أَن ْ نُطِيْل َ التَّبَسُّم َ والنُّصْح َ ,
مِنْ أين َ للمؤمنين َ الوثوقُ إليك َ\ إليها البلادُ
وأن َّ المَحَبَّة َ حِكْمَتُهَا ,
والمَكَارِم َ مُسْنَدُهَا ,
والسَّلام َ مَآذِنُهَا
كيفَ , يا أَشْتَر ُ , الغَد ُ فَوْق َ البِلَاد ِ
الذي مسَّنا فِي الثمينِ مِنْ القلبِ ,
نَعْرِفُه ُ , الأَمْس ُ مِنْهَا البِلاد ُ
الذي نَشْكوَ اليَوْم َ يَغْتالُنَا الفَقْر ُ فِيْه ِ ويَسْلُبُنَا الفلذات ِ الحُلُوْم َ
على جُرُف ٍ مِنْ جُنُوْن ِ البِلَاد ِ

" 8 "

فَهَلا َّ أَقَمْت َ الحُقُوْق َ
لِكَيْ تَسْتَقِيْم َ عَلَيْهَا البِلَاد ُ
فَهَلا َّ أَقَمْت َ الحُقُوْق َ
لِكَيْ نَسْتَقِيْم َ إِلَيْهَا البِلَاد ِ
فَهَلا َّ أَقَمْت َ الحُقُوْق َ
لِكَيْ تَسْتَقِيْم َ البِلَاد ُ






سنحاول ُ جنبية ً, في آنزياح ِ البلاد ِ

" 1 "

السلام ُ
على بلد ٍ
سوف نجني عليه
بكثرة ِ تسليمنا والتحايا العظام ِ
بكثرة ِ أصنامنا
والشجون ِ العرايا الكلام ِ
بأكثر ِ مما نراه ُ من الخوف ِ
والحزن ِ والأمنيات ِ الثكالى الحطام ِ
بأكثر ِ مما نراه ُعلى سحنات ِ البسيطين َ ,والشازرات ِالعيون ِ الدوامي

" 2 "

السلام ُ
على بلد ٍ ,
سنحاول ُ ثانية ً ,
ثقب َ أسواره ِ ,
وانتشالَ الضحايا السّوام ِ
نحاول ُ أن ْ نسرق َ النار َ للناس ِ ,
قبل َ الوشاية ِ,
سوف نحاول ُ زحزحة َ الصخرة ِ الأمس ِ ,قبل َ صدور ِ الرعاء ِ اللئام ِ
وإن ْ خذلتنا السيوف ُ البقية ُ من أهلها والذ ِّمام ِ
نحاول ُ ثانية ً,
في تقاسيمِهِ والمداءات ِ منه ُ الرحيل َ
إلى العاشقين َ الحقيقة َ في الشعر
والواقفين على شفرات ِ الحمام
السلام ُ على بلد ٍ قاب َقوسين
من نبض ِ ياجوره ِ والإكام
وأدنى من العنفوان ِ السِّنام ِ
حيث ُ الذين َزواملهم تتدلى كعنقود ِ بلور
في كرمة ِ ( الرازقي ) كإيماءة ِ البن ِ
بين الجبال ِ التي أرسلت ْ في مداه ُ هواها النبيل َ,
وضمت ْ على رسلها (الشافعي َّ) ,
عليها من البأس ِ أقيالها ( حاشد ٌ ) و ( بكيلُ ) الذين َ أحبوا ( عليا ً) ,
وصار َ الخروج ُ على الظالمين َ: الحداثة ُ في السمح ِ
والأشتر ُ النخعي ُّ السؤال ُ العريض ُ من الحزن ِ
والوثبات ِ الرهان ِ
حيث ُ الهديل ُ شرودا ً على القات ِ
والفارهات ُ( الطيال ُ ) المعاني ْ
كاجمل ِ عهدين ِ يعتنقان ِ
وأجمل ِ قلبين ِ يبتسمان ِ
وأجمل ِ عينين ِ تنفعلان ِ
وأجملها قبلة ً في الطريق ِ
نكورها كعكة ً في العقيق ِ
ونفتحها كوة ً للسلام ِ
وذائقة ً في النقيع ِ الغرامِ
خيلا ً على الماء ِ,
مكرمة ً في اللبان ِ الوصال ِ
و (جنبية ً ) في آنزياح ِ النصال ِ
ونتقنها مسندا ً في آحتفال ِ الأسنة ِ منها الجبال ِ
السلام ُ على بلد ٍ
سوف يخرج ُ في القادمين َ ( سهيلا ً )
مكينا ً من الكبرياء ِ الضرام ِ
وينقذ ُ بلدتَه ُ من جوارحها والهوام ِ
يلملمها في الشتات ِ الزؤام ِ
ويغسل ُ ياجورها من تجاعيده ِ والرُّكام ِ
يلطخ ُ أعداءَها والخيانات ِ من دمِه ِ الفذ ِّ
والهمزات ِ اللمزات ِ السهام ِ
ويفضح ُ أوقاتهم والسرائر َ والسيئات ِ
على وضح ٍ من قلوب ِ الأنام ِ
ويلقي بأقنعة ِ الحاكمين الطغام ِ. . .
فلا( اللات ) جُلى
ولا ( آبن زياد و بسر إبن إرطأة ) المارقين َ الوغام ِ.







رِجَالٌ





أَيَا جِبَالاً فِيْ البَرَانِسِ
لَمْ نكنْ , يَوْمَاً, غُزَاةً
نَسْرُقُ الأَضْوَاءَ مِنْ كُحْلِ النُّجُوْم ْ
ولم نكنْ إِبّانَ كُنَّا فاتحينَ سِوى رِجَالِ الله ِ ,
نَبْتِ الفَجْرِ ,
مَاءِ الحقِ
, مِنْ سَبَأٍ أتينا باليقين ْ



1997


 

إحالات :

السمح : الإسم الأول للفاتح ِ الإسلامي الكبير السمح بن مالك الخولاني.

الطيال : جبال مشهورة بخولان .

المسند : الكتابة على الأحجار والصخور لدى السبئيين القدماء.

الدَّان والزامل : ضرب من الشعر الشعبي لدى القبائل اليمنية .

القات : شجرة معروفة في اليمن يمضغها اليمنيون للنشاط والمنادمة في المجالس .

المداعة : النرجيلة .

الياجور : الآجور الأحمر وقد بنيت مدينة صنعاء به .

الفل : زهرة معروفة .

المناظر : جمع منظرة وهي أعلى غرفة في البناء الصنعاني .

عامر : الإسم الأول للعالم المقرىء المرحوم محمد حسين عامر .

الأشترالنخعي : بطل يمني كان قائدا ً لجيوش الإمام علي ( ع) وموضع ثقته .في كتابه ( علي بن أبي طالب عليه السلام ) إلى أهل مصر لما ولى عليهم الأشتر : أما بعد , فقد بعثت إليكم عبداً من عباد الله لا ينام أيام الخوف , ولا ينكل عن الأعداء ساعات الروع أشد على الكفار من حريق النار, وهو مالك بن الحارث أخو مذحج فاسمعوا له , وأطيعوا أمره فيما طابق الحق , فإن أمركم أن تنفروا فانفروا , وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا , فإنه لايقدم ,لا يحجم , ولا يؤخر ولا يقدم , إلا عن أمري .وقد آثرتكم به على نفسي لنصيحته و شدة شكيمته على عدوكم . وصفه الواصفون : فارس لا يقابل , وشجاع أرهق مبارزيه , ومحنك يخضع له أهل الرأي , وجلد لا يدانيه جلد , ومؤمن بأمير المؤمنين علي عليه السلام إلى درجة الوثوق وشديد التحقق بولائه ونصره له حتى أن الإمام نفسه قال بعد موته : " رحم الله مالكاً , فلقد كان لي كما كنت لرسول الله ( ص) . فقد سُّم الأشتر . واحتضت مدينة القلزم في مصر جثمان التابعي العظيم , في عام 37 من الهجرة . وبلغ أسماع معاوية بن أبي سفيان , فنادى بالناس , واجتمعوا إليه فقام خطيباً وقال فيما قال : " أما بعد فإنه كانت لعلي بن أبي طالب يدان , قطعت إحداهما يوم صفين وهو عمار بن ياسر , وقطعت الأخرى اليوم وهو مالك الأشتر " . كما بلغ الخبر أسماع  علي عليه السلام فقال : " إنا لله وإنا إليه راجعون , والخمدلله رب العالمين , اللهم إني احتسبته عندك فإن موته من مصائب الدهر .. ثم قال : رحم الله مالكاً , فقد كان وفياً بعهده , وقضى نحبه , ولقي ربه مع إنا قد وطنا أنفسنا أن نصبر على كل مصيبة بعد مصابنا برسول الله ( ص) , فإنها من ؟أعظم المصائب " . ذكرت الرواية : دخل جماعة على الإمام حين بلغه موت الأشتر فوجدوه يتلهف و يتأسف عليه , ثم قال : لله در مالك , وما مالك لو كان من جبل لكان فندا } القطعة العظيمة من الجبل { ولو كان من حجر لكان صلدا , أما والله ليهدن موتك عالماً وليفرحن عالماً , على مثل مالك فليبك البواكي وهل موجود كمالك ؟ " . يقول علقمة بن قيس النخعي : فما زال علي عليه السلام يتلهف , ويتأسف حتى ظننا أنه المصاب دوننا , وعرف ذلك في وجهه أياما , فعليه السلام .





انتهى ديوان البلاد التي كانت الشمس تفاحها , ط1 , 1999 , شعر عبدالسلام الكبسي .

وما تغيض الأرحام


مفاتح الغيب!

الآية تتسع لكل شيء حي أو ميت،  حركة و سكون...  ، في الكون كله،  وليس كما يفكر الآخرون من أنهم استطاعوا تحديد نوعية الجنين أو ما شابه، لضيق أفقهم وسوء فهمهم للغة القرآن.


آية !

" الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار " !!!

الجواب :
1:
تغيض، بمعنى : ترجع ، ترد ، تتقيأ ، تزفر ، تلفظ ... إلى آخر مادلالته سلبية ، على اعتبار أن تزداد أي   :" تلد ، تضع , تضيف،  تجمع ...إلخ ما دلالته إيجابية من وجهة نظرنا النسبية " .
2:
 بمقدار،  أي بحساب، أو بحسبان للمبالغة في الميزان الدقيق الذي وضعه الله ، أي بمعيار ، بمقياس ، بسقف معين بلغة عصرنا .
3:
يقول الله :" ونقص من الأموال والأنفس والثمرات " .
ويقول الله : " قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ " .
والحفيظ هو الذي لا يضل ولا ينسى ، أي لا يغادر صغيرة، ولا ينسى كبيرة من كل شيء إلا احصاها عدا .
والآية تتسع لكل شيء حي في الكون كله،  وليس كما يفكر الآخرون من أنهم استطاعوا تحديد نوعية الجنين أو ما شابه، لضيق أفقهم وسوء فهمهم للغة القرآن.
يقول الله :" وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين " .
الدلالة العامة :
أن علم الله واسع السماوات والأرض،  ومنها قيل :" والله واسع عليم " ، واسع الرحمة ،  عليم بعباده،  بمعنى الإحاطة بكل شيء ، والسيطرة على كل شيء،  والتأثير في كل شيء ، فأمره نافذ والله غالب على أمره  ، فافهم،  وقل رب زدني علما.


د. ع الكبسي.

غلمان مخلدون



غلمان الجنة!!
مازالت ألطاف الله جارية في عباده الصالحين .


آية!


" ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون " !!!


الجواب :
غلمان،  أي قائمون مقام " الولدان " الذين تم تكليفهم للخدمة في الجنة.
يقول الله :" يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب و أباريق وكأس من معين " ..
وهم من الملائكة.
يقول الله :" ...إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم " .
والأولياء هنا،  بمعنى : القائمون على خدمة من أمرهم الله بخدمتهم سواء في ذلك،  الدنيا و الآخرة.
فالله قد جعل من ملائكته خدما للمتقين :" ومن يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب " .
ويقول الله :" فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب " .
ومازالت ألطاف الله جارية في عباده الصالحين،  فافهم،  وقل رب زدني علما.


د. ع الكبسي.





ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا

سبيلا !!
من يحب الله لا يكره محمد رسول الله،  هذا هو المنطق.


سؤال :

" ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا " ،  ما معنى سبيلا ؟


الجواب :
1:
سبيل الرسول من سبيل الله،  إذ لافرق بين سبيل الرسول و سبيل الله،  فسبيل الرسول موصولة بسبيل الله،  وعليه ، فمن لايطع الرسول ولا يتخذ سبيله سبيلا له إلى الله،  فلا سبيل له إلى الله :" إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا " .
2:
والسبيل هو الطريق،  والصراط،  والجهة،  والقبلة، والحبل،  والوسيلة،  والعهد... إلى آخره.
يقال بيني وبين الله سبيل،  أي طريق أو حبل أو عروة أو عهد أو وسيلة،  أو باب أو ما شابه.
3:
يقول الله :" إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا " ، فافهم،  وقل رب زدني علما.

د. ع الكبسي.

الخميس، 28 نوفمبر 2019

نار السموم

السموم!
 اللئيم إن تمكن من أسباب القوة، لا يبقي ولا يذر  .
وإذا كان إبليس مجرد مثالا سيئا للشر، فإن اللئيم من البشر هو الشر كله الذي يسعى بقدمين،  ويبطش بيدين ، ويجتث بسيفين ، ويسلق بلسانين ، نعوذ بالله من الشيطان الرجيم .



سؤال :
ماهو المعنى من السموم،  في قوله تعالى
:" والجان خلقناه من قبل من نار السموم " !!!؟

الجواب :
- السموم، اسم من أسماء جهنم.
وهي طاقة نارية خارقة للعادة، إذا وقعت على شيء تأتي عليه بالهلاك ، ولا تبقي منه شيئا ولا تذر .
-  الجان،  صيغة مبالغة لكل مخلوق يحمل طاقة نارية جبارة.
من هؤلاء ملائكة جهنم :" يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون " .
وكان إبليس من الجن ، فطبيعته نارية ، أي أصله من نار، كما هو الطين أصل الإنسان،  أي آدم،  ولقد حدثت تحولات في الخلق من طور إلى طور حتى استقام الخلق في أحسن تقويم.
ذلك ما يفهم من قوله تعالى :" هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا " ، ويقول الله :" وخلقناكم أطوارا " .
2:
وعندما يقول الله :" وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا " ، فيعني بذلك أصله الناري :" قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين " .
وعليه،فقد حلت عليه اللعنة وسمي منذئذ :" الشيطان " .
يقول الله :" قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين " .
وسمي إبليس لسوء خلقه ( أخلاقه ) ، وكل سيء الخلق : " لئيم " .
وعلى العكس من ذلك،  كل حسن الخلق : " كريم " .
فماهي صفات اللئيم!؟ 
1.بخيل.
2.حقير.
3.جبان.
4.غدار.
5.ختار.
6.خائن.
7.كذاب.
8.نكاث.
9.خبيث.
...إلى آخر صفات الشر كله، ولذلك سمي ب"الشيطان " .
والعكس من ذلك الكريم،  فهو مبرأ من كل عيب،  فالكريم لا يخون،  لا يكذب،  لا يخلف،  لا يفجر، سخي، لطيف، ..إلى آخر صفات الخير كله،  ولذلك سمي :" إنسان " .
وعليه،  فالإنسان يظل إنسانا ما زكى نفسه، حتى يخون فطرته التي فطر عليها، فإذا خان نفسه،  فقد مسخت آدميته،  وأصبح شيئا آخر في شكل إنسان وحسب.
ومن الممكن أن يعبر عنه بالقرد لاستبداده،  وبالخنزير لمكره و خداعه،  وبالطاغوت لضلاله،  وبالكلب لخسته،  وبالحمار لجهله.. إلى آخره.
أي أنه أصبح قبيلا للشيطان،  أي مثيلا له،  في سوء الخلق.
3:
ومن الممكن أن يعبر عنه بالمسموم، من السموم،  فلاحظ معي أوصافه إن تمكن،  في قوله تعالى :" ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد " ، فافهم إلى هنا،  وقل رب زدني علما.

د. ع الكبسي.

مفاتح الغيب


مفاتح الغيب!

الآية تتسع لكل شيء حي أو ميت،  حركة و سكون...  ، في الكون كله،  وليس كما يفكر الآخرون من أنهم استطاعوا تحديد نوعية الجنين أو ما شابه، لضيق أفقهم وسوء فهمهم للغة القرآن.


آية !

" الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار " !!!

الجواب :
1:
تغيض، بمعنى : ترجع ، ترد ، تتقيأ ، تزفر ، تلفظ ... إلى آخر مادلالته سلبية ، على اعتبار أن تزداد أي   :" تلد ، تضع , تضيف،  تجمع ...إلخ ما دلالته إيجابية من وجهة نظرنا النسبية " .
2:
 بمقدار،  أي بحساب، أو بحسبان للمبالغة في الميزان الدقيق الذي وضعه الله ، أي بمعيار ، بمقياس ، بسقف معين بلغة عصرنا .
3:
يقول الله :" ونقص من الأموال والأنفس والثمرات " .
ويقول الله : " قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ " .
والحفيظ هو الذي لا يضل ولا ينسى ، أي لا يغادر صغيرة، ولا ينسى كبيرة من كل شيء إلا احصاها عدا .
والآية تتسع لكل شيء حي في الكون كله،  وليس كما يفكر الآخرون من أنهم استطاعوا تحديد نوعية الجنين أو ما شابه، لضيق أفقهم وسوء فهمهم للغة القرآن.
يقول الله :" وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين " .
الدلالة العامة :
أن علم الله واسع السماوات والأرض،  ومنها قيل :" والله واسع عليم " ، واسع الرحمة ،  عليم بعباده،  بمعنى الإحاطة بكل شيء ، والسيطرة على كل شيء،  والتأثير في كل شيء ، فأمره نافذ والله غالب على أمره  ، فافهم،  وقل رب زدني علما.


د. ع الكبسي.

فزيلنا بينهم



زيلنا بينهم!
مازلنا نجاهد حتى نوضح اللبس الذي تركه لنا المفسرون والقواميس كالغبار على العقول.


سؤال :
ماهو المعنى من " زيلنا " ، في قوله تعالى :" ويوم نحشرهم جميعا ونقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم وقال شركاؤكم ما كنتم إيانا تعبدون فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين " ؟؟؟

الجواب :
1:

زيلنا بينهم، أي بينا و فصلنا بينهم من البيان والفصل :" هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين " .
أي حكمنا أو قضينا بينهم.

2:
والغريب في الأمر أن يقال بأن زيلنا بينهم،  أي فرقنا بينهم من التفريق.
وهذا غير صحيح،  فالسياق يقول أن ثمة مواجهة بالحقيقة كما تواجه بين خصمين أو دعوتين للفصل بينهما بعد توضيح اللبس،  وإزالته ، والفصل فيه، ولعل المصدر الموازاة و الموازنة تقابلا و تواجه،  فافهم و قل رب زدني علما.


د. ع الكبسي. 

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019

الجوار المنشآت في البحر كالأعلام


الجوار  !
فسر السابقون الجوار بالسفن البحرية،  وهذا خطأ منهجي،  فقوله تعالى :" وله الجوار.. " يحيلك إلى القدرة،  قدرة الله.


سؤال :
ماهو المعنى من " الجوار " ، في قوله تعالى :" وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير " !!؟؟

الجواب :
الجوار المنشآت ،  بمعنى : السحاب المثقلات بالماء .
يقول الله :" هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال " .
كالأعلام،  أي كالجبال.
يقول الله :" ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار " .
ولقد ربطها بالريح لأهمية الريح في تصريف و سوق السحاب :" وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون " ، فافهم،  وقل رب زدني علما.


د. ع الكبسي.

حطة

حطة !



آية!

" وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين " !!


الجواب :
وقولوا حطة ، بمعنى : " طاعة و قول معروف " ، أو " طاعة معروفة " .
يقول الله : " طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم " .
فالطاعة لله ولرسوله،  والقول المعروف، هو القول الفاصل ،أو القول الحكيم / الحق .
وإنما قيل " حطة " ، اختصار للطاعة المعروفة، فالإختصارات في القرآن قائمة،  ومن أساليب العرب الإختصار.
فافهم، إذ يقول الله :"وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين ".
2:
لكنهم بدلوا القول الذي قيل لهم بالكفر والفسوق والعصيان إذ قالوا :" قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين " ، " فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون " .
3:
الرجز من السماء! 
" قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين " ،فافهم،  وقل رب زدني علما.

د. ع الكبسي.

الاثنين، 18 نوفمبر 2019

وهم يستغفرون

وهم يستغفرون!
لا جدوى من الكلام بدون عمل :" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم.. " .
إذا كان الكلام وسيلة، فإن العمل فرقان.




آية!

" وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " !!!



الجواب :
لا يكون الإستغفار إلا بالقرآن ( أو ما وافق القرآن ) ،  والعمل به ،  فالدعاء لا يقبل مالم يكن مبرهنا بالعمل الصالح .
يقول الله :" وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون " .
ويقول الله :" إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه " ، فافهم،  وقل رب زدني علما.




د. ع الكبسي.


وما نحن بمسبوقين

وما نحن بمسبوقين!

كل أمر يتمتع بالقدرة، والسرعة ، فهو نافذ.
تعلموا من القرآن مالا تعلمون .
اليمن،  وكل بلد  ، بحاجة لأصحاب القدرات،  المسارعين في الخيرات لكي تكون في مقدمة الدول على كل الأصعدة التنموية والإنسانية بامتياز  ، مالم ستظل باقية في وحل التراكمات ، والتخلف عن ركب الحضارة التي تتحدث إنجازاتها كل يوم بالجديد .



آية! 
:" نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون " .
ويقول الله :" فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين " !!!


المعنى :
وما نحن بمسبوقين،  كناية عن : قدرة ، و سرعة،  ونفاذ أمر الله ، فقبل أن تتلفظ أنت بكلمتي :" كن فيكون " ، يكون قد قضي الأمر.
والدليل على ذلك قوله تعالى :" ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير " .
وعليه بنى الإمام علي عليه السلام كلامه عندما سأله بعض الناس : كيف يحاسب الله الناس يوم القيامة على كثرتهم!!  " ، قال :" كما يرزقهم " .
وكذلك النزع،  أو السلب، أو الأخذ :" وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد " ، فافهم، إذ أمر الله نافذ،  فإذا وقع، أحدث قطيعة بالمفهوم الإيبستومولوجي،  هكذا مثل ضربة سيف، تفصل بين عالمين، على حد تعبير ميشيل فوكو أو المفهوم الباردقمي للقطيعة :"   paradigms " ,  فافهم،  وقل رب زدني علما.


د.ع الكبسي. 

هذا بلاغ للناس

بلاغ! 
كل من وصله البلاغ ، شاهد .
ومن وصله البلاغ،  فقد عهد إليه تلقائيا ،  وعليه فهو متعهد به على الوجه من الإلزام .
 الزام المرء نفسه بأداء العمل المكلف به كما أمر من صاحب البلاغ ، الذي هو الله.


آية !

" هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب " !

الجواب :
ترد كلمة بلاغ في ثلاثة سياقات بالقرآن ، الأول،  في قوله تعالى :" هذا بلاغ للناس " ، كصفة للقرآن  ، والقرآن : كلام تسمعه ، و قول تفقهه ، و حكم ملزم تعمل به .

- كلام!
يقول الله :"أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون " .
- حكم!
يقول الله :" ذلكم حكم الله يحكم بينكم " .
- قول!
يقول الله :" سلام قولا من رب رحيم " .

و للفظة :" بلاغ " معان عدة،  تقتضي وجوبا أن يكون البلاغ بالنسبة للمتلقي  بالمعنى تماما من :
" الواجب،  الإلتزام ب.. ،  الفريضة ، العهد " .
ومن وصله البلاغ فقد عهد إليه،  وعليه فهو متعهد على الوجه من الإلزام .
 الزام المرء نفسه بأداء العمل المكلف به كما أمر من صاحب البلاغ.
ذلك لأن البلاغ كلام تسمعه ،  أو قول تفقهه،  أو حكم تعمل به، أو أنه كل هؤلاء.
وفي موضع آخر،  ترد كلمة :" بلاغ " ، بمعنى قول لايبدل،  وحكم لا يبطل ،  وكلام لا يرد.

يقول الله :" فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار ((بلاغ ))فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ".

والمبلغ للرسالة، عهد إليه البلاغ، وصار وجوبا عليه إيصال الكلام، القول،  الحكم،  أي التبليغ، على الوجه من الفرض تماما وكمالا ورضى :" يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين " .

ومن بلغ!

يقول الله :" قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ ( بمعنى : ومن شهد ) أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون " .
يقول الله :" وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين " .
والشاهد !
كل من وصله البلاغ .
ومن وصله البلاغ،  فقد عهد إليه تلقائيا ،  وعليه فهو متعهد به على الوجه من الإلزام .
 الزام المرء نفسه بأداء العمل المكلف به كما أمر من صاحب البلاغ.
الذي هو الله،  فافهم إلى هنا ،  وقل رب زدني علما.

د. ع الكبسي.


الجريان في القرآن

جريان الكون !

الكون كله , يجري كساعة رولكس , يقول العلم الحديث .
والجريان , حركة كالدوامة , ( ارتفاعا / طلوعا ) و (انخفاضا / نزولا ), وهو كذلك تدوير سريع في نسق من الدوائر :" وهي تجري بهم في موج كالجبال " , " والشمس تجري لمستقر لها " , " ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين " , " فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب " .
كما أن الجريان , سريان بلا انقطاع , ولا امتناع :" تجري من تحتها الأنهار " ," وهذه الأنهار تجري من تحتي " .
ولا يمكن أن يكون الجريان إلا حركة باتجاه مستقيم , ذلك لأن الحركة سير لا سكون معه , كما يدور حمار الساقية , أو كما تدور الرحى .
وأنت كما ترى دوران الكواكب , أو جريان الدم في الشرايين والأوردة بشكل تعرجات من وإلى , وإلى و من , وهكذا بطريقة هندسية فلكية مضبوطة جدا , وكأن الكواكب تتبادل المواقع والأدوار ضمن نسق شامل كامل لا يتوقف , فهذا يجري بهذا على الوجه من ال spin , أو مايقال له في القرآن بالأسباب :" لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات " , أي الأدوار أو الأقطار , فهناك دورة الربيع , دورة الصيف , دورة الخريف , دورة الشتاء .
أو على شكل الأطوار , أو التقلبات كزوايا وأقطار وما شابه من جريان الذرات وتصادمها ... , هذا كلام لا ينتهي , وسأدلك على نظرية علمية , تفسر الجريان كما لم يحدث من قبل , فانتظر دقائق وحسب .

ثيبات وأبكارا



ثيبات و أبكارا !
الحياء و الذكاء ، أشد ما يأسر الرجل في المرأة،  والجمال نسبي ، ولا توجد امرأة إلا وفيها ملاحة بشكل وآخر .

آية !

" عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا " .
ثيبات وأبكارا  ، فالسؤال هنا،  هل المقصود بهن الحور عين،  أم من النساء المؤمنات في زمن رسول الله؟

الجواب :
ثيبات وأبكارا ،  بمعنى : راشدات، وبالغات ولا تكون المرأة راشدة وبالغة إلا في سن ال18 ، وتكون امرأة موسى من هذا النوع، إذ قالت :" فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين " .
فهي بكر لأنها تستحيي،  وراشدة لأنها تشير برأيها عن فطنة ، و ذكاء :"  قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين " .
وليس كما ذهب المفسرون من قبل،  بقولهم أن الثيب هي التي سبق لها الزواج من رجل من قبل.
فالثيب، هي الخبيرة ، عن تمييز بين رجل و رجل.
 ذلك لأن المرأة البالغة الراشدة تستطيع الإختيار الجيد من الرديء دون أن تغتر بالمظهر فلديها القدرة على استقفاء الرجل كقياف أثر أو مدلج في آثار ، واستنباط خواطره من تصرفاته  ، فافهم،  وقل رب زدني علما.


د. ع الكبسي. 

لا تحزن




آية !

" لا تحزن إن الله معنا " .

المعنى :

ينبغي على المؤمن أن لا يحزن، فمن دواعي سرور الشيطان أن يرى المؤمن حزينا .
وعلى المؤمن حق على أخيه المؤمن أن يقول له :" لا تحزن " .
وذلك عملا بقول الله :" وتواصوا بالحق  ، وتواصوا بالصبر " .
فما دمت على حق،  " لا تخف إنك أنت الأعلى " ،  وما دمت تحسن الظن بالله :" لا تحزن إن الله معنا " .
واعلم أن الحزن يسبب الوهن،  والخوف يسبب الضعف و لإستكانة :" وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين " ،فافهم،  وقل رب زدني علما.


د.  ع الكبسي. 

المداهنة

المداهنة!
لا تتزلف الناس على حساب دينك، أو أخلاقك ، أو كرامتك ، فأنت بالله في غنى عن العالمين .
ولا يمنع قولك الحق، أن تدفع بالتي هي أحسن،  والتي هي أحسن :" الأخلاق " .
واعلم أن قول الحق لا يتطلب الصلافة، أو الفظاظة، فذلك ليس من خلق المؤمن بشيء .
ولك في إبراهيم مثلا أعلى :" قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا .
قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا " .



آية !

" ودوا لو تدهن فيدهنون " !

المعنى :
تدهن،  بمعنى :
" تغش، تضل،  تمكر،  تخدع،  تخون،  تخلف، تكذب، تفجر... إلى آخر المعاني المتعلقة بالتزلف والملق بالكلام المعسول ، وذلك على سبيل المجاراة لهم فيما هم فيه من ختر ، ومكر ، وكيد، وضلال،  و خيانة.
لكن الرسول لا يمكن له أن يجاريهم فيما هم فيه، من النفاق،  ليرضوا عنه،  ذلك لأن الله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين.
وكان رسول الله على خلق عظيم يقول الله :" وإنك لعلى خلق عظيم " ، وكذلك يكون المؤمن الحق،  فلا يكذب، ولا يخلف،  ولا يخون،  ولا يتزلف أو يشهد الزور ليرضى الآخرون عنه، فيشدون له،  ويبادلونه الغواية نفسها.
والمداهنة،  صفة أساس في المنافقين :" المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون " .

(المؤمنون! )
أما المؤمنون،  فقولهم الصدق،  وفعلهم الحق، ولو على أنفسهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر :" يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا " .

الخلاصة! 
يتمنى المنافق من المؤمن لو يجاريه في خلقه الدنيء ليكونوا سواء .
وكم من عالم مؤمن تقي، رفض أن يشهد للجاهل بالزور حتى لو كان الجاهل في سدة الأمر من السلطة.
وإن ذلك ما يكرهه الجاهل كل الكراهية، ويتألم له، ويحسد .
نعم،  فالمنافق يحسد المؤمن على أخلاقه، على صدقه،  على شجاعته،  على أمانته،  على تهذيبه، على وثوقه بالله والإيمان بأوامره ونواهيه قولا وعملا، فافهم،  ولا تتزلف الناس، فأنت بالله في غنى عن العالمين، فقولوا الصدق :"  ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم " ، فافهم،  وصل على محمد وآله الطيبين الطاهرين، وادخل فيهم بخلق القرآن،  وافهم، وقل رب زدني علما.

د. ع الكبسي. 

وأنتم سكارى

سكارى  !!
شرط الصلاة الحرية والإطمئنان .


آية !

:" يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون " !!؟

المعنى :
سكارى  , فالسكير هو الذي لا يهتم لما يقال ، ولا يعتني ، ولا يحرص ، ولا يبالي بما قيل له،  أو مايقال لإنشغال باله بأمور أخرى،  فهو في عالم و الصلاة التي يصليها ، في عالم آخر.
وذلك بالمعنى تماما،  من قوله تعالى :" وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون " .
والأصل في الصلاة الإستماع والإنصات :" وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون " .
وعليه، لا تقربوا الصلاة وأنتم في انشغال مفرط بأمور الحياة ، والتجارة، والخصام ، والوساوس، والعجلة والإستعجال .
يقول الله :" فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب " .

الخلاصة :
شرط الصلاة الحرية والإطمئنان ، ذلك لأن الصلاة سكن المؤمن،  فإذا لم تكن في حل من أمرك بأن لا تأتي الصلاة عن رغبة ورهبة،  وإذا لم تكن مطمئنا،  أنى لك أن تعي ما يقال أو ما تقوله.
يقول الله :"  فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة " ، فافهم إذ بذلك نلغي ثقافة مغلوطة ظل المسلم يحملها لقرون كثيرة،  فلا علاقة للسكر بالخمرة، بل بشغلة البال ، وتكدير الخاطر :" سكارى وماهم سكارى " ، كمن يرى ويسمع ولا يعي ما يحصل من أحداث ومجريات،  فافهم،  وقل رب زدني علما.

د. ع الكبسي

شجرة من يقطين


شجرة من يقطين!!
المعرفة الحقة،  صادمة و مؤثرة!

سؤال :

قدقال الله شجرة، " وأنبتنا عليه شجرة من يقطين " ، بالنسبة ليونس عليه السلام.
وانت ليش رجعتها سحابه
او اللاتينيه عندك اخرج من القرءان
قلة عقل !!!؟؟


الجواب :

يقال : شجرة الزقوم،  ولا تقربا هذه الشجرة،  النجم والشجر يسجدان،  مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة، ويقال شجرة النسب،  ويقال فيما شجر بينهم،  وبالنسبة لقوله تعالى :" شجرة من يقطين " ، فيعبر عن الظل عند العرب بالشجرة.
وعن كلمة أنبتنا عليه أي أنشأنا عليه ، من قوله تعالى :" والله أنبتكم من الأرض نباتا " ، فافهم القرآن،  فليس من المعقول أن تفسر شجرة من يقطين،  بالقرع أو الدباء،  فيونس كان قد أنقذ من البحر وبالتأكيد كان عطشا و مرهقا، ولاغبا،  فكانت السحابة تظلله وتغدق عليه بالماء.
ولقد استعير لثمرة القطن،  اسمها من شكلها الذي يشبه السحابة البيضاء،  فافهم، وقل لي قلدك الله من هو قليل العقل؟  هل الذي يقول بأنها شجرة الدبا القرع، أم السحابة المظللة؟؟ 
يعني ، ما قام يونس يفعل ؟ قام يأكل دبا !!!فافهم ، وقل رب زدني علما.


د. ع الكبسي.

الآنسان في القرآن


الإنسان! 

1. الأرض، مركز الكون إذ كل شيء في خدمتها حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
2. أعاد القرآن الإعتبار للإنسان بعد أن حرف أهل الكتاب الكتب السابقة بالتفرقة العنصرية،  ووجه قصرا، خطابه إلى الإنسان .
3.أي ثقافة لا تنبثق من الإنسانية، ليست على شيء،  ولا يتوقع لها الإستمرارية مهما كانت قوتها العلمية والمادية،  وسطوتها الإعلامية.
4. الحكومات التي لا تحفظ للناس كرامتهم إلى زوال .
5.وجوب الثورة على الظالمين.


آية! 

:" وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون " !!؟؟

الجواب :
خلق الله الكون بأمره، وانتجب الأرض لتكون سكن الإنسان، فهو منها و إليها،  وسخر كل شيء في الكون لتكون في خدمة الإرض، ثم أوسعه لتكون الحياة ممكنة في الأرض.
وعلى الأرض يدور مسرح الحياة والموت، الخير والشر، الإنسان والشيطان.
واستخلف الله الإنسان في الأرض محملا إياه الأمانة بأن لا يفسد فيها،  فالفساد في الأرض ظلم، وأن لا يسفك فيها الدماء، فسفك الدماء جهل :" فحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا " .
وكان اليهود و النصارى قد حرفوا الخطاب السماوي بأن خصوه بهم، وجعلوا اليهودي والنصراني مركزا، والبقية من البشر هامشا في خدمة هذا المركز.
واستبدوا إذ اعتبروا أنهم مركز المعرفة والعلم،  وبذلك هيمنوا على بقية البشر ، واستحوذوا عليها معتبرين ماهم فيه حقا إلهيا لا يمكن التنازل عنه ،فطغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد.
جاء القرآن ليعيد الإعتبار للإنسان،  بقوله تعالى :" ووصينا الإنسان.. " .
وعليه كان محمد رسول الله وخاتم النبيين رحمة للعالمين.
والعالمين، بمعنى :" الناس جميعا " .
يقول الله :" قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون " ، صدق الله العظيم.

الخلاصة :
كن إنسانا بحق، وانفتح على الإنسانية جمعاء،  فالآخر ليس إلا أخاك في الدين،  أو مثيلك في الخلق على صعيد الوجود :" ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا " .
واعلم بأن أي ثقافة لا تنبثق من الإنسانية، ليست على شيء،  ولا يتوقع لها الإستمرارية مهما كانت قوتها العلمية والمادية،  وسطوتها الإعلامية.
واعلم بالمناسبة،  بأن الحكومات التي لا تحفظ للناس كرامتهم إلى زوال.
ذلك لأن القصد من الخلافة أو الزعامة أو الرئاسة،  أو السيادة كل القصد في حفظ كرامة الإنسان ، وكرامته في الحرية إذ لا إكراه في الدين،  والعدالة، فالله يأمر بالعدل،  والمساوة، فالناس من نفس واحدة .
وعليه ، فالحكومات التي لا تقول بهذا المبدأ ولا تؤمن به عمليا،  ينبغي أن تزول،  يقول الله :"والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون.... " ، ذلك " إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم " ، فافهم،  وقل رب زدني علما ، وارزقني فهما .

د. ع الكبسي. 

ما كان محمد أبا أحد من رجالكم


نساء النبي! 


نساء النبي يدخل فيها بناته وبنات عمه،  وخاله،  وبنات بناته،  وزوجاته.... 
يقال هؤلاء نسائي،  أي أهل بيتي من الإناث.
وعن الحسن والحسين،  فهما سبطا الرسول،  والسبط يرث من أمه كما يرث من أبيه.
وعن قولهم أبناء النبي أي أسباطه.
وعن الصلاة على النبي وآله، فالصلاة مجملة في الآية تم تفصيلها في صلوات الملائكة بالقرآن ومن صلح من آبائهم وذرياتهم.
وصلح أي طاب وطهر.
وهناك آية 38 سورة الرعد،  تتحدث عن أنه لكل نبي ذرية :" ......ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب. " .
فهذه مريم قيل لها يا أخت هارون،  فهي من ذرية هارون ، وهارون أخو موسى ولم ينجب موسى بل امتدت ذريته في نسل هارون ،  كما يقال :" يا أخ العرب " ، للذي ينتسب للعرب .
وعيسى من مريم،  ومريم من آل عمران،  فقد انقطعت ذرية إبراهيم   من إسحاق و يعقوب عند مريم، ومريم أتت بعيسى،  وأما يحى فلم ينجب ولم يتزوج.
2:
وعن ما كان محمد أبا أحد
.. ، فالسياق يدفع عن النبي أن يكونAbba وكان اليهود والنصارى يطلقون كلمة أب على النبي مغالاة حد الربوبية،  وعليه دفع القرآن هذه الشبهة.
Abba :
father" (Hebrew); name for God (New Testament usage); title of a Christian bishop (used in Syria, Egypt, and
 Ethiopia)

فمحمد رسول ونبي،  لا أب بالمفهوم الوثني المسيحي اليهودي.
وولاية الإمام علي تمت في عهد النبي بالتواتر  ، ذلك لأنها من أصول الدين،  ليست كالخلافة دنيوية آنية،  وقتيه،  وهاهو الامام علي يقال له إمام،  أي ولي.
ولا تقال كلمة الامام على أحد من الصحابة،  ذلك لأنهم ليسوا من ذرية إبراهيم بينما الإمام علي من ذريةاسماعيل بن إبراهيم .
هذا وليؤمن بذلك من يؤمن وليكفر من يكفر إذ لا إكراه في الدين،  والسلام.


د. ع الكبسي

الرزق الحسن



الرزق الحسن!!؟ 
وقل رب زدني علما ، وارزقني فهما .
لا تحسدوا الناس على ما آتاهم الله، فكل إنسان فيه شيء من روح الله، حتى يحصل التكامل بين البشر، فهذا يكمل ذلك، ولقد أفلح من زكاها وخاب من دساها.




آية! 

:" قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب " !!!؟

الجواب :
الرزق الحسن في الآية هنا، على لسان شعيب ، هو :
1. إما الحكمة :" يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولو الألباب " .
2.أو العلم :" فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما " .
3. أو الملك :" قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير " .
4 : أو نبوة أو رسالة ، أو سعة من المال، أو حكم و علم :" ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين " . 5. أو بسطة في العلم والجسم، أو ضرب من النفوذ أو و الهيبة, أو الإحترام, أو  الإ عتبار, أو الحظوة, أو السحر ( كاريزما في الشخصية تجدها في الشعبية له , والرواج ، رواج أقواله , أو المجد, أو الحظوة في عيون وقلوب الناس، والملوك، والدول.. إلخ ) .
5.النصيب، الحظ ، شيء من شيء، أو شيء من لا شيء ، صديق صالح ، هدى ، نور ، فرقان، بصيرة ، فطنة، ذكاء، موهبة في الخير ، وشرط،الرزق الحسن أن يسخر في الخير ، فالرزق سلاح ذو حدين ، لكن الرزق الحسن سلاح الخيرين .. إلخ ، فافهم، وقل رب زدني علما.


د. ع الكبسي.

الجنب في القرآن


و لا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا!
نحو فهم أوسع للقرآن.



آية !

:" يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفوا غفورا " !!؟

الجواب :
الجنب، هم الذين يمتهنون مهنة الصناعة، أو الثقيلة أو الفلاحة أو قطع الأحجار أو الضرب في الأرض ، أو ماشابه من المهن الشاقة التي يبذل فيها المرء جهدا كبيرا، فيتعرق، وتشم رائحته، وتتسخ ثيابه ، علاوة على الذي يسيل جرحه دما أو ماشابه، باستثناء عابر السبيل ( لأنه لا يملك مأوى يعود إليه أو مكان بعينه يقصده ،فيغتسل ) ، حتي تغتسلوا.
يقول الله :" وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله " .
وليس كما ذهب المفسرون بقصر المعنى من " جنبا " في الحدث الأكبر فقط بالإحتلام في النوم أو الإمذاء والودي الذي يسيل أو يفرز من السبيلين للذكور والإناث.
وعليه يقول الله :" وإن كنتم جنبا فاطهروا " ، ويقول الله :" وثيابك فطهر " ، فافهم، وقل رب زدني علما.



د. ع الكبسي.

الجن و سليمان


الجن !


آية !

:" ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين " !!!؟؟

الجواب :

الجن هنا، هم مجموعات من العبيد : " الصنايعية " .
 أو أصحاب المهن التسع المتعلقة بالبناء، والزخرفة، والحدادة، والتعدين، علاوة على الغوص في الماء،واستخراج المحار واللؤلؤ والمرجان، والصيد، وغير ذلك من الأعمال اليومية :" ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين ".
والشياطين في القرآن جمع شيطان ، وهو عامة، وبحسب كلا وسياقه : صفة لشخص يقوم بأعمال عبقرية ، أو لشخص يشير بالشر دائما، أو شخص له صدوة على غيره، أو شخص مدبر ، مخطط، أو مهندس بصفة عامة ، فافهم، وقل رب زدني علما.




د. ع الكبسي 

الأعراف



الأعراف! 
  1. مثل حالة الترانزيت في المطارات الجوية ، يطعمون فيها ويسقون حتى يؤذن لهم بالإنتقال إلى الضفة الأخرى من الجنة،  يقال لهم أصحاب الميمنة ، فهناك جنتان ، الأولى للمقربين ، والثانية للصالحين ، فالجنة درجات .
2. الجنة من شأن الله،  فلا تقولوا هذا للجنة و هذا للنار  ، والمحك : " العمل الصالح " .





" وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون .. " ؟؟!!


الجواب :

1. رجال،  بمعنى : رسل ، أو ملائكة ، أو عباد مخلصون .
يقول الله :" وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى " .

2. الأعراف، بمعنى : مداخل الجنة، مفترق الطرقات،  أو بوابات وسطى مابين مداخل الجنة و النار  مثل حالة الترانزيت في المطارات الجوية ، يطعمون فيها ويسقون حتى يؤذن لهم بالإنتقال إلى الجنة " .
يقول الله :" ويدخلهم الجنة عرفها لهم " .
كما أن الأعراف، طريق عبور نحو الجنة،  أو مداخل معروفة، أو بوابات العبور .
2:
والواضح من الآيات، أن ثمة من سيظل منتظرا رحمة الله لم يدخلوا الجنة بعد وهم يطمعون في نيل رحمة الله :" وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين " ، وكان الكفار قد أقسموا أن هؤلاء المحتجزين في الأعراف لن يدخلوا الجنة،  فمن هم هؤلاء الذين يرجون رحمة الله ، المحتجزين إلى أن ينظر في أمرهم ؟؟؟!!
هم أهل العرفان :
الذين آمنوا بعد بلوغهم داعي الله،  ولم يستكبروا من الديانات الأخرى، وظلوا على دينهم،  يقول القرآن :" الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين ومالنا لانؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين " .
ومنهم المتوكلون على الله الذين يخافون مقام الله ووعيده.
ومنهم أناس كان ينظر إليهم على أنهم من الأشرار، بينما بينهم وبين الله طريق :" وقالوا مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار " .
وهؤلاء كانوا مؤمنين أخفوا إيمانهم، وكانوا يساعدون أولياء الله في السر.
يقول الله :" ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لا تعلمونهم... " .
ومنهم الذين أمرنا الله بالبر إليهم :" لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين " .
ومن هؤلاء أصحاب المروؤات :" قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين " .

أخيرا!

يقول الله :"  إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى
ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى
الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى " ، فافهم،  وقل رب زدني علما.


د. ع الكبسي.

إلا اللمم

اللمم  !
هناك مايمكن أن يكون تصنيفا للذنوب على النحو الآتي :" جريمة،  و جنحة،  ومخالفة " ،  فاللم عبارة عن مجموعة مخالفات قلائل ، أو كأنها كذلك.


سؤال :
بس ماذا يقصد بقوله تعالى/
إلا اللمم في قوله تعالى :"الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى"  ؟؟ 🤔🤔

الجواب :
اللمم،  صغائر الذنوب اللواتي لا تكاد تذكر، أو لا وزن لها مثل النميمة،  المزاح،  الكذب الأبيض،  الموجبات للوم،  مايلام المرء عليها.
أو يؤنب عليها،  أو تستحق التوبيخ.
واللمم عكس الجم الكثير.
واعلم بأن هناك :" جريمة،  و جنحة،  ومخالفة " ،  فاللم مجموعة مخالفات قلائل ، أو كأنها كذلك،  كان من الممكن الإستغفار منهن،  أو طلب العفو في حينه.
واعلم بأن الحسنات يذهبن السيئات،  فافهم،  وقل رب زدني علما.



د. ع الكبسي.

هرطقات


من هذه الهرطقات!؟ 
اعتمد بعض الباحثين على المنهج الإحصائي في تحليل بعض النصوص الأدبية، وذلك على سبيل التجريب ، والتنويع .
لعلهم يخرجوا بذلك، بنتائج جديدة، وتسابقوا على استخدام المناهج العلمية،  منها المنهج الإحصائي.
حدث ذلك في الغرب قبل الشرق، لكنهم في الغرب لا يقصدون باستخدامهم للإحصاء يبتغون الكشف عن المعجزات.
فالمعجزات من وجهة نظرهم ، لا مكان لها،  وأن كل شيء ممكن بالبحث العلمي الجاد.
أما المسلمون،  فكل بحوثهم المقلدة لغيرهم الهدف منها اكت اكتشاف المعجزات والترويج لها،  في عالم كله جهالة.
وأقصد بالعالم الجاهل،  العالم العربي.
ترون مع هذا آخر صيحة في الخزعبلات،  والهرطقات،  يدعي صاحبها واسمه (الدكتور ) ابراهيم كامل أنه اكتشف شفرة القرآن،  وأن بحثه وصل للرئيس السيسي،  ودفع له مقابل كشف الشفرة شيك على بياض من جماعة الإخوان المسلمين،  ثم ربط تصريحاته بوكالة ناسا.
والمهم صجة و ضجة، رغم أن معلومات هذا البحث قديمة،  فالرقم 19 يمثل لدى كثير من الثقافات رمزا للطاقة أو القوة.. إلى آخر هرطقات الأولين،  والتي ورثها السيد الطوخي وألف 100 كتاب ،منها كتاب :" الكباريت في جمع العفاريت " ، وهكذا  وهلم جرا.
والبحث بالأرقام،  أو بعد السور والآيات ثم الحروف بحث أكل الدهر عليه وشرب.
فمنذ جاء المفكر بيكون انتهى عصر الهرطقة في العلم،  وبدأ عصر التجربة المعملية في المعمل،  وخرج الناس إلى طريق،  ونحن في العالم العربي مازلنا نردد الهرطقات ونقتات على الخزعبلات،  من هذه الخزعبلات الموضوع التالي،  أدناه.
أضعه أمام القارئ الفطن،  ليدرك أننا في عصر الإنحطاط الفكري والإنساني،  فبدلا من السير في الأرض والتنقيب في البلاد حسب أمر الله،  سار العرب في الحروف والأعداد،  ولا حول ولا قوة إلا بالله.
د. عبدالسلام الكبسي.
تابع معي الحوار الآتي : 👇👇👇

صاحب بحث "شفرة القرآن" لـ"البوابة": "لا يوجد "عذاب قبر".. "الإخوان" عرضت شراء البحث بـ"شيك على بياض" كمشروع للخلافة.. وأرسلته إلى "السيسي" وكل زعماء
ملفات و تحقيقات - 27 مارس 2016 7:40 ص
الدكتور إبراهيم كامل مكتشف شفرة القرآن الكريم«الإخوان» عرضت شراء البحث بـ«شيك على بياض» كمشروع للخلافة
نجاحنا في فك «شفرة القرآن» واكتشاف التأويل الصحيح للآيات «ثورة في الخطاب الدينى»
1717 آية تمثل الدستور الإلهى للبشرية.. والله لم ينزل إلا دينًا واحدًا
«ناسا» أقرت بأننا توصلنا لمعادلة من الأرقام ترسم صورة الكون منذ 13 مليار سنة
أرسلت البحث إلى «السيسى» وكل زعماء العالم الإسلامى.. ولم يصلنى ردٌّ
بعيدا عن الحرب التي تتأجج كل حين بين مذاهب وفرق المسلمين، سنة وشيعة، نجح فريق بحثى مصرى بقيادة الدكتور إبراهيم كامل، في كشف أسرار ما أطلق عليه «شفرة القرآن»، توصل الفريق البحثى إلى أن الإسلام وكتابه المقدس «القرآن الكريم» دين جامع يوحد ولا يفرق، بعدما نجحوا بالمعادلات الرياضية في إثبات وجود شفرة لتأويله وفهمه، تتمثل في الرقم «19».
مفاجآت كثيرة كشف عنها الدكتور إبراهيم كامل، وفريقه البحثى، وتعد النتائج التي توصلوا إليها ثورة كبرى قد تدفع تجديد الخطاب الدينى إلى مساحات أوسع خصوصا أن الأزهر الشريف أقر ما توصل إليه فريق «كشف شفرة القرآن»، فضلا عن أنه كان يتابع مراحل عملهم. «البوابة» حاورت الدكتور إبراهيم كامل، الذي قاد الفريق البحثى للتوصل إلى شفرة «القرآن الكريم»، حيث كشف في الحوار عن تفاصيل بحثه وكيف خلصوا إلى النتائج المثيرة التي توصلوا إليها.
■ في البداية كيف ظهرت فكرة البحث عن شفرة القرآن؟
- عندما تفتح وعينا علمنا أن هذا الكتاب، أي القرآن، من عند الله، أوحى به للرسول صلى الله عليه وسلم، ثم أملاه الرسول لكتبة الوحى، وجمعه سيدنا عثمان بن عفان في كتاب واحد، ثم وصلت لنا في مصر نسخة من القرآن، وفيه إن أصحاب الديانات التي سبقتنا حرفوا كتبهم.. من هنا بدأت أسأل نفسى عدة أسئلة منها: كيف لنا أن نطمئن ونتأكد نحن المسلمين أن كتابنا لم يحرف على مدى الـ١٤ قرنا من عمر الزمان ووقت ظهور الإسلام؟ والسؤال الثانى الذي جعلنى أبدأ بحثى، هو ما جاء عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بأن الله انزل ١٠٤ كتب، منها ١٠٠ كتاب قيم، ووضعها جميعها في القرآن، ووضع القرآن كله في سورة الفاتحة التي لا تتعدى كلماتها الـ٢٩ كلمة ممثلة في ٧ آيات، فهذا أثار فضولى أكثر وأكثر، وجعلنى أبحث عن إجابة لهذه الأسئلة، ومها زاد فضولى أيضا حروف التهجى الموجودة في القرآن الكريم، التي تبدأ بعض السور بها كسورة البقرة «أ ل م»، وتذكرت سؤال سيدنا أبو بكر الصديق للرسول صلى الله عليه وسلم عن تلك الحروف، فرد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم. وقال له: «إن الله وضع في كل كتاب سر، وسر الله في القرآن حروف الهجاء»، ثم جاء بعدها سيدنا على بن أبى طالب، وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم نفس السؤال، فرد عليه وقال له: «إن الله وضع في كل كتاب صفوة وصفوة القرآن في حروف التهجى»، ومن هنا أدركت أن حروف التهجى تمثل سرا كبيرا في القرآن على مدى ١٤٠٠ سنة لم يبحث أحد ليحاول كشفه، واكتفى المشايخ بالفتاوى باسم السلفية وباسم الإخوان وباسم الأزهر وجميعها فتاوى متضاربة لا تمت لصحيح الإسلام بأى صلة، بل هي نتيجة تفسيرهم للقرآن من وجهة نظرهم وهذا لا يجوز، لأن القرآن لا يفسر بل يتم تأويله.
■ وكيف يتم تأويل القرآن؟
- مبدئيًا يجب أن تعرف أن القرآن لا يفسر، بل يتم تأويله كما هو موجود في سورة آل عمران. نقف هنا ونقول ما معنى كلمة تأويل؟ نجد أنهم قالوا «شرح»، لكن هذا ليس صحيحا، فمعجم كلام العرب المكون من ١٧٠٠ جذر لغوى والقرآن الكريم فيه تلك الجذور للعلم، بحثنا فيه عن كلمة تأويل، ووجدناها لا تعنى التفسير مطلقا بل معناها ظهور دليل يقينى يغير أو يوضح من شكل النص، وهى تماما كشفرات المخابرات التي تستخدم عندما يراسل هذا الجهاز أحد رجاله، فيكتب رسالة في شكلها رسالة عادية ولكن الرسالة لها شفرة، الرجل يأخذ الرسالة، ويطبق عليها الشفرة لمعرفة المضمون الحقيقى للرسالة، وهذا بالضبط ما يقصد بالتأويل.
■ وكيف بدأتم من فرضية أن القرآن «مشفر»؟
- بدأنا من فرضية ترى أنه إذا كان مشفرا فهو من عند الله، وبالتأكيد هناك دلالة للتشفير، وسر لفك هذه الشفرة، وهذا ما جعلنا نبحث عن الأرقام في القرآن حتى نجد الخيط الذي يفك لنا شفرة هذا الكتاب المقدس. وبالبحث وجدنا كل أرقام الكتاب العظيم موضحة، حلم سيدنا يوسف بـ١١ كوكبا، آبار سيدنا موسى ١٢ عينا، إلى آخره.. ما عدا آية واحدة موجودة في سورة المدثر، وهى الآية رقم «٣٠» وعليها «١٩»، وهذا الرقم عائد على من؟ نظرنا إلى الآية رقم «٣١» من نفس السورة التي تقول: «وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِى مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ»، إذا رقم «١٩» فتنة للكافرين ودليل إيمان ورفع الريبة عن المؤمنين، خاصة أنهم يخشون أن يكون القرآن قد تم تحريفه، ومن هذا الرقم تحديدا بدأنا تفكيك شفرة القرآن، والرد على جميع أسئلة الملحدين، ومنها إثبات أن هذا القرآن من عند الله بالدليل القطعى.
■ كيف بدأتم بحثكم علميا وعمليا؟
- بدأنا باكتشاف القرآن، فوجدناه عبارة عن حروف، وكلمات، وآيات، وسور منها ٢٩ سورة بدأت بحروف الهجاء، ويوجد به لفظ الجلالة بـ١١ صيغة مختلفة «الله، تالله، بالله»، ويوجد به العديد من النصوص المتصلة، وهنا سألنا نفسنا هل تلك المكونات مشفرة؟ وإذا كانت مشفرة فهل رقم «١٩» هو المفتاح لفك تلك الشفرة؟ أخذنا النص الأصلى للقرآن من الأزهر الشريف، رفعنا عنه كل ما أضيف له من نقط وحروف وتشكيلات، وأعدناه إلى حاله كما رسمه كتبة الوحى، وأقرت لجنة القرآن بأن الشكل الذي وصلنا إليه هو نفس النص الذي نقله كتبة الوحى من الرسول صلى الله عليه وسلم قبل إضافة الأضافات الأخرى. وأقرت بأن ما معنا هو القرآن، كما انزل على الرسول، فأخذنا كل مكونات القرآن وحاولنا أن نقسمها على رقم «١٩»، جميعها لم تقبل القسمة إلا عدد السور وهى «١١٤» سورة، وهنا وضعنا في مأزق حتى تذكرنا الآية الكريمة التي تقول «وأحصينا كل شيء عددا»، الدارس يعلم أن الإحصاء غير الحساب، إذًا هناك مدخل ثان لبحثنا من خلال علم الإحصاء، وسألنا نفسنا هل وضع الله لنا نظام إحصاء داخل القرآن؟ حاولنا بكل الطرق الإحصائية ولم ننجح حتى ألهمنا الله إلى شيء جميل من خلال سورة «المدثر» التي هي بترتيب التنزيل رقم «٤»، وتأتى بعدها سورة الفاتحة رقم «٥»، فقلنا ٤+٥ يساوى ٩ ناقص ١٩ يساوى ١٠، إذا الحل في السورة رقم ١٠ في ترتيب النزول، وهى سورة الفجر «وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ»، وهنا اكتشفنا أن نظام الإحصاء في القرآن من خلال الشفع والوتر أو الفردى والزوجى، فقلنا للحاسب الآلى ضع الزوجى مع الزوجى والفردى مع الفردى، وغير المتجانس مع غير المتجانس في كل مكونات القرآن، فوجدنا المكونات قبلت القسمة على الرقم ١٩. ومن هنا بدأنا في حل الجزء الأول من الشفرة، والدخول في الجزء الثانى الأصعب والأهم.
■ وإلى ماذا توصلتم في الجزء الثاني؟
- وقفنا كثيرا أمام حروف الهجاء التي تمثل لغزا لدى المسلمين وتمثل سر الله في القرآن، فبدأنا في حل شفرة تلك الحروف بالآية الكريمة التي تقول «وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِى وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ»، وعدنا إلى سورة الفاتحة كون القرآن كله بداخلها، فوجدنا عدد كلماتها ٢٩ كلمة، وهو نفس عدد السور النورانية التي تبدأ بحروف التهجى، فأخذنا كل كلمة ووضعناها أمام حروف التهجى الموجودة في كل سورة مرة بترتيب التنزيل، ومرة بالترتيب النهائى وشطبنا الحروف المكررة، وأخذنا عدد الحروف المتبقية وما تمثله من آيات في تلك السورة، على سبيل المثال (بسم- ألم) بعد الشطب يوجد «أو ل» أي حرفان، وهما يوازيان الآية ٢ من سورة البقرة، وهكذا، استطعنا الحصول على ٣٠ آية بترتيب التنزيل يخاطب فيها الله الرسل، و٣٠ آية أخرى بالترتيب النهائى يخاطبنا الله بها، وهذا الجزء الثانى من الشفرة.
■ وماذا فعلتم بعد هذا؟
- وضعنا مجموعة من الأرقام التي تمثل الإسلام والموجودة في القرآن، وهى تحديدا ١٥ رقما، وهى رقم ٥ عدد أركان الإسلام، و٦ عدد أيام الخلق، و٧ عدد السماوات، و١١ تكرار لفظ الجلالة، و١٤ يمثل الحروف النورانية، و١٧ يمثل عدد ركعات الصلاة، و١٩ هو مفتاح الشفرة، و٢٣ مدة نزول القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم، و٢٩ عدد السور التي بدأت بحروف نورانية، و٥٧ نصف عدد سور القرآن، و٩٥ أسماء الله الحسنى في القرآن، و٩٩ كل الأسماء في القرآن والحديث، و٧٨ عدد الحروف النورانية في ٢٩ سورة، و١١٣ عدد سور القرآن دون الفاتحة، و١١٤ عدد سور القرآن كلها، وبعد ذلك وضعنا الـ٣٠ آية بترتيب النزول والـ٣٠ بالترتيب النهائى. وطبقنا نظام الإحصاء، فوجدنا تلك الآيات تقبل القسمة على كل الأرقام الـ١٥، وكان هذا إعجازًا كبيرًا، ومن هنا أنا أتحدى أي شخص في العالم أن يكتب مجموعة من الكلمات والحروف بشرط أن تقبل القسمة على ١٩ وتكون مفهومة، ستُخرج حروف؟ نعم. ولكن ليس لها معنى.
■ وإلى ماذا كانت تشير النتائج التي توصلتم إليها؟
- ما توصلنا إليه، أكد أن الكتاب مشفر بشفرة لا يستطيع أن يستخدمها بشر، ودليلى هو أن القسمة على الرقم ١٩ والـ١٥ رقما الأخرى التي قادتنا لاكتشاف أكثر أهمية وخطورة. حيث طالبنا من الحاسب الآلى أن يأتى لنا بالآيات التي تقبل القسمة على ١٥، فوجدنا ١٧١٧ آية تقبل القسمة عليها، وهى الآيات المحكمات التي تمثل الدستور الإلهى للبشر، فعندما تقرأها مع بعضها رغم اختلاف السور فكأنك تقرأ سورة متكاملة مفهومة المعنى، وهذا إعجاز لغوى، وإعجاز رياضى، وكذلك إحكام لغوى ورياضى.
■ تحدثت في بداية الحوار عن ١٠٤ كتب موجودة داخل القرآن.. هل نجحتم في تحديد تلك الكتب؟
- نعم، نجحنا في استخراج الـ١٠٤ كتب من القرآن الكريم، ومنها صحف الأولىن التي نزلت على سيدنا آدم، وتمثل ٨٤٪ من القرآن الكريم، وأصبح لدينا أيضا صحف إبراهيم، والزبور الخاص بسيدنا داود، وإنجيل عيسى، وقرآن محمد، والفرقان المحكم، وهو الآيات المحكمات البالغ عددها ١٧١٧ آية.
■ ولكن إنجيل «عيسى» وتوراة «موسى» عليهما السلام مثلا نزلا لأديان مختلفة وبرسل آخرين؟
- نعم، وهذه مفاجأة من العيار الثقيل اكتشفناها، وهى أن الكتاب واحد، والدين واحد، وليس عدة أديان كما يعتقد البعض، فكل الكتب انزلها الله وجمعها في القرآن الكريم، ولذا فمن الممكن استخراج الإنجيل من القرآن الكريم، وكذلك التوراة وباقى الـ١٠٤ كتب، وهذا ما نجحنا في إثباته بالفعل.
■ وماذا كان رد فعل الأزهر على ما اكتشفتموه؟
- الأزهر الشريف قال: إن هذا هو أعظم كشف في القرآن، وللعلم الأزهر كان معنا في كل خطوة نخطوها، وأشرف علماؤه بأنفسهم على فك الشفرة، لذلك فهى معترف بها اعتراف كامل من الأزهر.
■ إذًا هناك تأويل للقرآن يختلف عن التفسير.. فما أبرز الأمثلة على ذلك؟
- من ضمن الأمثلة آية «وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ»، فقد اكتشفنا أن تلك الآية لم تكن للرسول صلى الله عليه وسلم، بل لأبناء آدم عليه السلام الذين آمنوا واستمروا على دين أبيهم، أثناء حربهم على أبناء آدم الذين شطوا وكفروا. وكذلك آية الزواج «مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ»، فهذه أيضا ليست لنا، بل لسيدنا آدم كى يعمر الأرض. كما اكتشفنا أيضا من الشفرة أنه لا حجاب في الإسلام، والمقصود به في القرآن «مجرد ستار»، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو بناته لأن يتجملن في الأعياد.
■ وفقا لما تقول فتلك ثورة على مفاهيم راسخة لنصوص مقدسة في الخطاب الدينى.. فماذا عن الحدود وعذاب القبر؟
- لا توجد حدود في القرآن الكريم بالمعنى الذي نفهمه، إنما المقصود بما ذكر في القرآن أن هذا الحد الأقصى لا يتم تجاوزه، ففى السرقة أقصى حد ممكن هو قطع اليد، وليس قطع اليد مباشرة، أما بشأن عذاب القبر فهذا غير موجود بالمرة في القرآن، وكذلك الثعبان الأقرع، كما أننا أثبتنا أن اليهود والنصارى ليسوا كفارا بدليل الآية ٦١ من سورة البقرة، وغيرها من الاكتشافات الكبرى في المجال العلمى والطبى والفلكى أيضا.
■ وهل هناك بالفعل اكتشافات في المجال العلمى والطبى والفلكى من خلال شفرة القرآن؟
- بالفعل، فبالنسبة لعلوم الفضاء والفلك، أمرنا الحاسب الآلى بالرسم من خلال إحداثيات القرآن، مثل عدد السور مقارنة بعدد الآيات، أو عدد الآيات مقارنة بعدد الحروف، أو عدد الآيات النورانية بترتيب النزول بالمقارنة بالآيات النورانية بالترتيب النهائى، فظهرت لنا رسمة غريبة أرسلناها لوكالة ناسا فجاء الرد علينا، أن الشكل الأول هو لانفجار الكون من ١٣ مليار سنة، وسألونا من أين أتيتم بها؟ فجاوبنا بأنها من القرآن فلم ترد الوكالة بعد ذلك.
كما رسمنا أيضا سورة الفاتحة من حيث عدد الآيات وعدد الحروف على برنامج «أكسل»، فوجدنا شكل الكعبة، هذا بجانب اسم الله في بعض الرسومات، واسم سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه.
وفى المجال الطبى، رسمنا بآيات القلب السليم الموجودة في القرآن كله منحنى بيانيا بعد عرضه على طبيب قلب متخصص، فقال إن هذه الرسمة هي رسمة قلب في وضعه المثالى، وهذا من الإعجاز أيضا.
كما يوجد أيضا إعجاز تاريخى في القرآن الكريم، فقد نجحنا من خلال الشفرة في اكتشاف الآية التي تمثل اعتصام الإخوان في رابعة العدوية فأدخلنا تاريخ الاعتصام، فظهرت لنا الآية الكريمة رقم «١٠٧» في سورة التوبة، التي تقول، «وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصادًا لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ الْحُسْنى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ»، وهذا يؤكد كلام الله سبحانه وتعالى «وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ».
■ بمناسبة الإخوان.. اتهمتهم في السابق بأنهم اخترقوا موقعك لإسقاط كل ما فيه عن الشفرة.. فلماذا يفعلون ذلك؟
- الإخوان اتصلوا بى من خلال أحد رجالهم في السعودية كى يشتروا هذا الاكتشاف الأعظم في تاريخ البشرية بشيك على بياض. وقالوا لى نصا «هذا مشروع الخلافة»، ولما رفضت أسقطوا الموقع ووضعوا بدلا من قرآن الله، أفلاما إباحية.
وللعلم، فإن الموقع وصل عدد زواره حتى الآن ٢.٥ مليار زائر، وأغلب الذين دخلوا من إسرائيل، وقد تحدثوا معنا وبعضهم أشهر إسلامه بعد هذا الاكتشاف، الذي أكد بما لا يدع مجالا للشك أن القرآن الكريم من عند الله، ولم يحرف ولا يستطيع أحد أن يحذف منه ولو حرفا واحدا، وبالنسبة لليهود قمنا بتغيير أبجد هوز، ووضعنا حروف العبرية، فوجدنا القرآن ينطق بنفس النطق ونفس المعانى، وهذا إعجاز أيضا.
■ وهل عرف علماء وزعماء العالم الإسلامى بكشفكم هذا؟
- أرسلنا هذا الكشف العظيم في شكل كتاب لكل الرؤساء والملوك، فمنهم من رد ورحب، ومنهم من لم يرد، ومن ضمن من أرسلنا لهم هذا الكتاب الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى، لكن لم يأتينا أي رد.
■ وما السبب الذي دفعكم للتفكير في فك شفرة القرآن من البداية؟
- الرئيس الليبى الراحل معمر القذافى، فقد كان يريد بناء دولة إسلامية معاصرة عام ١٩٦٩، وأبلغنى بهذا في إحدى جلساتنا، ولهذا بدأت أفكر في الأمر، والآن أصبح لدينا ما كان يحلم به القذافى.. دستور قرآنى شامل كل شيء.
■ ولماذا سميت بحثك «نور الإيمان»؟
- كان هذا على اسم ابنتى «نور الإيمان» التي أنجبتها زوجتى «هناء سيد أحمد» أم نور، وكانت تلك الطفلة علامة من الله للاستمرار في بحثنا، حيث إنها لم تعش سوى أسبوعين فقط، وبعد وفاتها وجدنا في بطاطينها علامة التاج مطبوعة بخطوط عددها أرقام من أرقام الشفرة.
■ وما طلبك بعد توصلك لفك شفرة القرآن؟
- الآن يجب تجديد الخطاب الدينى، بعد أن فهمنا تأويل الآيات لا تفسيرها السطحى البعيد كل البعد عن مغزاها ومعناها الحقيقى، وأعتقد أنه لا حجة للملحدين الآن. فقد أثبت لهم أن هذا الكتاب من عند الله بالعقل والبحث العلمى لا بالخرافات التي ليس لها أي أساس من الصحة.
■ وفيما يتم تطبيق الشفرة الآن؟
- يجرى الآن تطبيق الشفرة على ٦٥٠ ألف حديث منسوبة للرسول صلى الله عليه وسلم، للتأكد من صدق تلك الأحاديث وكشف المزور منها، وذلك بآلية جديدة "".

رواسي الجبال


رواسي !
الجبال للأرض، أصول حية.
وأساس استقامة الأرض هو السلاسل الجبلية،  وما إلى ذلك من الجبال التي تشكلت بفعل البراكين،  ولو اختفت الجبال،  لفشلت الأرض،  فالجبال أقطاب الأرض،  ، وإن ذلك مانفهمه من كلمة " رواسي " ، وهو استعمال دقيق للكلمة بحق.



آية !

" وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون " .


الجواب :
رواسي،  أي سلاسل جبلية حية ، وذلك كناية عن الجذور ،  أو الأسس ،  أو الأصول الحية .
والدليل على أنها حية،  قوله تعالى :"  وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون " .
ويؤكد ذلك،  قوله تعالى :" لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون " ، علاوة على أن منها لما يتفجر منه الماء، والبراكين،  والعيون الكبريتية، والمعادن ، ومواد البناء،  والسكنى،  وأهميتها في توازن الأرض،  ودورانها، وتعادلها مع الكتل المائية العملاقة في البحار والمحيطات،  والإمساك بالسحب الممطرة، وسقوط الثلوج عليها،  وتوالد العيون والأنهار العذبة، وما إلى ذلك مما لم يكتشف علميا،  بعد.
وأنها لا تستقر على حال ، فعوامل التعرية ، والماء ، والثلوج :" ولكن انظر إلى الجبل... " في سياق موسى و تجلي أمر الله للجبل،  واربط كل ذلك بالرجع والصدع مابين الغلاف الجوي ( السماء ) ، والأرض.


الخلاصة :
الجبال للأرض، أصول حية.
وأساس استقامة الأرض هو السلاسل الجبلية،  وما إلى ذلك من الجبال التي تشكلت بفعل البراكين،  ولو اختفت الجبال،  لفشلت الأرض،  فالجبال أقطاب الأرض،  ، وإن ذلك مانفهمه من كلمة " رواسي " ، وهو استعمال دقيق للكلمة بحق، فلولاها لكثرت الزلازل،  والتصدعات القشرية بالأرض،  فافهم،  وقل رب زدني علما.


د. ع الكبسي.

أخلاق القرآن



أدب الخطاب مع الآخرين!
حاول أن لا تكون عنيفاوقت العاصفة، ردها برفق، لو تكرمت.



آية !

-- " قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا ".
-- " قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا ".


الجواب :

القرآن كله، مسخر في تهذيب النفس البشرية، وتعليم أدب الخطاب مع الآخرين، ذلك لأن الذي خلق النفس البشرية يعلم بمواطن ضعفها، فالمرء قد يغضب،  والغضب نار  ، ودواء النار الماء، ماء الكلام.
وماء الكلام ألينه،  وأحسنه، وأطيبه، وأرحمه، فهذا إبراهيم عليه السلام يخاطب أبيه في محاولة منه لهدايته سبيل الحق،  من باب الرأفة والحرص والرحمة، فيرد عليه بما سلف من الغلظة والشدة،  والتهديد والوعيد.
فيرد عليه برفق في محاولة منه لأن يطفئ النار المتأججة في صدره بالغضب بحلو الكلام :" قال سلام عليك سأستغفر لك ربي.. " .
وذلك عملا بقوله تعالى :" إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربي... " .
فمن العدل أن يقول إبراهيم كلمة الحق :"  إذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى " .
ومن العدل أن ينصح إبراهيم أباه أولا،  من باب المعروف :" يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا " .
ذلك لأن الكلمة الطيبة ، مثل : الماء البارد على النار الحامية،  تطفئها،  فتسلم أنت حرها و أذاها،  وعليه شدد الله على الأخلاق.
ذلك لأنها المفتاح الذهبي الذي تفتح به القلوب،  قلوب البشر.
وإذا فتحت القلوب -- مالم يكن ثمة حائل بين المرء وقلبه -- ،  وجدت البشر كلهم لك آذان صاغية ، وقلوب منصتة ، فتلج كلماتك القلوب بلا استئذان،  وعليه :
حاول أن لا تكون عنيفا وقت العاصفة، ردها برفق، لو تكرمت.
فالرفق أولى من النزق والحمق خصوصا مع الأقربين،  ومن لهم حضور في الناس،  أو مكانة في المجتمع :" وقولا له قولا لينا " .
وكذلك هي الكلمة الطيبة مع المستضعفين :" فأما اليتيم فلا تقهر،  وأما السائل فلا تنهر " ، " قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم " .
فاعمل بقول الله :" ادفع بالتي هي أحسن  [ الكلمة الطيبة ] عسى الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " ، على الوجه من القاعدة الطردية في سولكك وتعاملاتك وحياتك .
ومن الحزم عند اللزوم، أن تقول ماشئت مادمت على حق،  وفي حدود اللياقة فلكل مقام ، مقال :" فلما جاء سليمان قال أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون " .
قل الحق، مع الإغضاض من الصوت :" واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير " .
واعلم بأن :" الله لايحب الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما " .
 سميع بالجهر ،  وعليم بخائنة الأعين ( السر ) ،  وما تخفي الصدور .
فالكلام الجميل ليس بالضرورة أن يكون لغة صوتية، أو رسالة خطية،  قد تبتسم، أو تتخذ وضعية معينة بجسدك،  تعبر من خلالها على أنك لا تنوي شرا،  أو تنسحب دون ردة فعل مماثلة ، وقد لا يزيد كلامك عن قولهم :" سلاما " وفي ذلك فافهم، هدانا الله جميعا،  إلى الطيب من القول، وافهم، وقل رب زدني علما.



د. ع الكبسي.

فهل من مدكر


مدكر  !
والمدكر هو المتدبر بعلمه ،  المتفكر بعقله ، المتقي عند تطبيقه إذ لا يطبق القرآن عمليا إلا المتقون.

آية! 
" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " !


المعنى :
وردت كلمة :" مدكر " ، في القرآن لخمس مرات في قوله تعالى :" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " .
كما أنها وردت في سياق الحديث عن سفينة نوح بقوله تعالى :" ولقد تركناها آية فهل من مدكر " .
وفي قوله تعالى :" ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر " .
فماهو المعنى من " مدكر " !؟
تمدنا قواميس اللغة بمعان،  أهمها : " استحضار الشيء بالذهن وتذكره من بعد نسيان " .

رأينا!
الإدكار لايكون إلا إيلاء رعاية و موضع عناية الشخص بالشيئ أو بالأمر  على الوجه من الإهتمام ، والتعهد ، والحرص عن رغبة و رهبة في سياق روحي و وجداني ( إيماني ) .
وعليه،  لا يرعى القرآن ويقبل عليه رغبا و رهبا إلا مدكر  .
والمدكر هو المتدبر بعلمه ،  المتفكر بعقله :" كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب" .
 المتقي بتطبيقه إذ لا يطبق القرآن عمليا إلا المتقون الذين هم لأماناتهم وعهودهم راعون،  مالم سيخرج به على النحو الذي نراه في المتطرفين والمتزمتين الذين ابتغوا الفتنة وضلوا عن علم وعقل، فافهم،  وقل رب زدني علما.

د. ع الكبسي.


فهل من مدكر!؟

سؤال :

ماهوالمصدرالذي تعودالية يادكتورحتى تجيب هكذا بشكل يبهرالقارئ. !!!؟؟



الجواب :
هل سمعت برجل اسمه ديكارت؟
نظريته، خلاصتها : " أنا أفكر، إذن أنا موجود ".
ولقد بناها على كلمة واحدة من القرآن،  وهي :" فهل من مدكر " .
وأنت أيها المسلم،  تمر على الآية وتقرأها بعيون الزمخشري،  وابن كثير ومن إليهم ممن لا قيمة لتفسيراتهم اليوم،  سوى المزيد من تقييد اللفظة القرآنية بالمترادفات القاموسية.
على العموم،  هم رجال،  ونحن رجال.

د. عبدالسلام الكبسي

القرآن و العلم



الإعجاز العلمي و القرآن !?
الحلقة الأولى .



رأيي لمن سألني , أن القرآن لم يدع أنه كتاب إعجاز علمي ولايمكن أن نقول عن إعجاز علمي بالقرآن , ذلك لأن العلم نسبي على الدوام بينما القرآن ثابت لا يتبدل : " مايبدل القول لدي " , يقول الله .
علاوة على أن البحث العلمي قلق لا اطمئنان , و ريبة لا حدود لها , بينما القرآن كتاب لا ريب فيه هدى للمتقين .
شيء آخر , فالقرآن يدعو إلى البحث العلمي والتفكير العقلاني , ولقد ضرب الله مثلا , بإبراهيم عليه السلام :" فلما رأى كوكبا ... " , وقوله :" ولكن ليطمئن قلبي " , إذ أكد القرآن التجربة العملية للوصول إلى نتائج يقينية .
وقال :" قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير " .
وعن بعض ما يتفذلك به بعض رجال الدين من سبق القرآن إلى موضوعات تم اكتشافها اليوم , من قبل العلماء , فهذه وجهة نظرهم تخصهم ولا معنى لها في وجود قول الله :" الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم " .
وكلما اكتشف الإنسان قوانين جديدة , فهذه حجة عليه لله الذي خلقه في أحسن تقويم , وخلق معه كل هذه المخلوقات والآيات التي تعلم منها , فقد تعلم الإنسان من الغراب كيف يواري سوءة أخيه , وقس على ذلك , فالإنسان يتعلم من كل شيء حوله , ومن المخلوقات الأدنى منه على صعيد الوجود , منها :" النمل , والنحل , والطيور ... إلخ " , فأنت ترى كيف يبني العصفور بيته , فتلقده وهكذا مع كل شيء , ومخلوق صغير , وأصغر من ذلك .
شيء آخر , فالنسبية مثلا , أتى بها اينشتاين لأنه كتابي , يقرأ التوراة , فانطلق منها كغيره من العلماء إذ لا جديد تحت الشمس كما يقولون .
وفي القرآن , تتقرر النسبية في قوله تعالى :" إن يوما عند الله كألف سنة مما تعدون " , وأتى بالقياسات الضوئية , بقوله تعالى :" وما أمر الساعة إلا واحدة كلمح البصر أو هو أقرب " .
ويقول الله :" فإذا برق البصر " .
وهناك السفر في الزمن بسرعة الضوء :" تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " .
والسنة هنا , سنة ضوئية أو ماهو أبعد أو مقارب لها .
يفقد فيها الإنسان أو الملاك الحس الحركي , بالمعنى تماما, من :
" cinanesthesia "
" kinanesthesia " .
عطفا على ذلك , يقول الله :" ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون " , فافهم , وقس على ذلك , وافهم وأعرض عن الجاهلين المشركين , وافهم , وقل رب زدني علما .


د.ع الكبسي .


القرآن والعلم !

العروج لا يكون إلى الله , فالله لا يحد بمكان معين .
ذلك لأن العروج , هو الإتجاه نحو الغرب صعودا .. لن تفهم ذلك , مؤكد .
نحو الغرب من وجهة نظرك أنت .
كما أن العروج مقامات معلومة لايمكن تجاوزها :" وما منا إلا له مقام معلوم " .
مسألة أخرى , عندما يقول مقداره , يضعك مباشرة أمام النسبية , فقد تكون ال 50 سنة ضوئية , أو ما بعد ضوئية , نحن لا نعلم بالضبط .
نترك فهم ذلك وتفسيره للعلماء الغربيين , فهم أولى منا بالفتوى .
واعلم بأن لغة القرآن لغة مجاز .
لماذا قال 50 ألف ?
خمس الدقيقة , كم ? خمس الثانية , كم ? خمس الومضة , كم ? ... إلى آخر ماهو أسرع من خمس الومضة خمسين مرة .
نحن لا نهرطق , فالعبرة في النسبية بقوله تعالى :" كل يوم هو في شأن " , فالتبدلات قائمة كل لحظة , كل ساعة .. , فإذا وصل العلماء اليوم , إلى حقائق , فبعد يوم أو أكثر , تتغير النواميس , فسخا و ونقضا , فافهم , ولا تقل بعدئذ أن سرعة الضوء من العروج لن تصل بالملائكة خارج درب التبانة , فافهم ,وقل رب زدني علما .


د.ع الكبسي

///////
القرآن والعلم !

العروج لا يكون إلى الله , فالله لا يحد بمكان معين .
ذلك لأن العروج , هو الإتجاه نحو الغرب صعودا .. لن تفهم ذلك , مؤكد .
نحو الغرب من وجهة نظرك أنت .
كما أن العروج مقامات معلومة لايمكن تجاوزها :" وما منا إلا له مقام معلوم " .
مسألة أخرى , عندما يقول مقداره , يضعك مباشرة أمام النسبية , فقد تكون ال 50 سنة ضوئية , أو ما بعد ضوئية , نحن لا نعلم بالضبط .
نترك فهم ذلك وتفسيره للعلماء الغربيين , فهم أولى منا بالفتوى .
واعلم بأن لغة القرآن لغة مجاز .
لماذا قال 50 ألف ?
خمس الدقيقة , كم ? خمس الثانية , كم ? خمس الومضة , كم ? ... إلى آخر ماهو أسرع من خمس الومضة خمسين مرة .
نحن لا نهرطق , فالعبرة في النسبية بقوله تعالى :" كل يوم هو في شأن " , فالتبدلات قائمة كل لحظة , كل ساعة .. , فإذا وصل العلماء اليوم , إلى حقائق , فبعد يوم أو أكثر , تتغير النواميس , فسخا و ونقضا , فافهم , ولا تقل بعدئذ أن سرعة الضوء من العروج لن تصل بالملائكة خارج درب التبانة , فافهم ,وقل رب زدني علما .


د.ع الكبسي


العلم والنسبية !


سؤال :
لماذا يقال بأن العلم نسبي , أو كما يقال :" كل شيء نسبي " , أو بالمعنى من نظرية النسبية لإينشتاين وما تلاها من نظريات , مثل ميكانيكا الكم لماكس بلانك !?

الجواب :
ذلك لأن :" كل شيء فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فبأي آلاء ربكما تكذبان يسأله من في السماوات والأرض (( كل يوم هو في شأن )) " , فالتجدد سنة الله في العالمين , فمهما وصلت مبلغا من العلم تجد نفسك , لا تقوى على قول :" نعم , إنه أمر مؤكد النتائج " , وذلك على الوجه من اليقين , فلا أحد يضمن نتائج ما اختبره عن تجربة علمية معملية , فالله خلق الأنظمة وهو قادر على تغييرها :" وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير " .
يقول الله :" وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين " , فالنظام ومفاتح الغيب لله :" عالم الغيب فلا يطلع على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول " , ورسول هنا , بمعنى : روح مطهره :" لايمسه إلا المطهرون " , فافهم , وقل رب زدني علما .

في شغل

في شغل !

سؤال :
ماهو المعنى من " شغل " , في قوله تعالى :" إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون ( ضاحكون مستبشرون ) " , فهناك من يفسر " شغل " بحملها على المدلول الجنسي !??

الجواب :
في شغل , بمعنى : في لهو , وذلك بشأن " شغل " , وهي من قوله تعالى :" سيقول لك المخلفون من الأعراب (( شغلتنا )) أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا " .
وشغل , بمعنى : " لهو " , من قوله تعالى :" رجال لا ((تلهيهم )) تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة " .
ويقول الله :" ألهاكم التكاثر " , والتكاثر من " تكاثر " , قوله تعالى :" اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم(( وتكاثر في الأموال والأولاد )) " , فافهم , وقل رب زدني علما .


د. ع الكبسي 

عذاب القبر

عذاب القبر !
لا عذاب قبل يوم الحساب !


سؤال :
يدلل بعض العلماء أن هناك مايسمى بعذاب القبر من خلال قوله تعالى عن فرعون وجنوده : " النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب " , فما رأيكم !!!? .

الجواب :
التقديم والتأخير , من البلاغة كما تعلمون .
وفي الآية تقديم وتأخير في بناء الجملة القرآنية .
يقول الله :" النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ---- ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب " .
كان وضع الآية قبل التقديم والتأخير كالآتي :" ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ---- النار يعرضون عليها غدوا وعشيا " .
2:
والدليل على ذلك , قوله تعالى في سياق آخر :
" وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم " .
ويقول الله :" ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين " .
3:

وعن قوله تعالى :" ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد " .
- هذا الكلام يوم القيامة بعد أن يتوفى كل منهم حسابه .
4:
الخلاصة :
الكافر يموت , فيدخل في العدم ( بعكس المؤمن , فهو في عيشة راضية ) , ويصحو بعد ملايير الدهور يوم القيامة , وكأنه كان نائما لمدة ساعة .
يقول الله :" ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون " , فافهم واتركوا خرافة عذاب القبر , وقل رب زدني علما .


د.ع الكبسي

لا تقل آمين

آمين!

لا تقل :" آمين " ، في الصلاة،  ولا في الدعاء ، فإنها مسيحية وثنية ، ولا جذر لها في اللغة العربية من الأساس .
واعلم بأن ثمة كلمات ، نهانا الله عن قولها :" يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم " .

قل : " يا الله " .

Amen.
1) a word used to end a prayer .

2) amen to that (informal) used to show that you agree with a suggestion or remark .

Longman.

د. عبدالسلام الكبسي ،
" دروس ، مبسطة "