الاثنين، 18 نوفمبر 2019

القرآن و العلم



الإعجاز العلمي و القرآن !?
الحلقة الأولى .



رأيي لمن سألني , أن القرآن لم يدع أنه كتاب إعجاز علمي ولايمكن أن نقول عن إعجاز علمي بالقرآن , ذلك لأن العلم نسبي على الدوام بينما القرآن ثابت لا يتبدل : " مايبدل القول لدي " , يقول الله .
علاوة على أن البحث العلمي قلق لا اطمئنان , و ريبة لا حدود لها , بينما القرآن كتاب لا ريب فيه هدى للمتقين .
شيء آخر , فالقرآن يدعو إلى البحث العلمي والتفكير العقلاني , ولقد ضرب الله مثلا , بإبراهيم عليه السلام :" فلما رأى كوكبا ... " , وقوله :" ولكن ليطمئن قلبي " , إذ أكد القرآن التجربة العملية للوصول إلى نتائج يقينية .
وقال :" قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير " .
وعن بعض ما يتفذلك به بعض رجال الدين من سبق القرآن إلى موضوعات تم اكتشافها اليوم , من قبل العلماء , فهذه وجهة نظرهم تخصهم ولا معنى لها في وجود قول الله :" الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم " .
وكلما اكتشف الإنسان قوانين جديدة , فهذه حجة عليه لله الذي خلقه في أحسن تقويم , وخلق معه كل هذه المخلوقات والآيات التي تعلم منها , فقد تعلم الإنسان من الغراب كيف يواري سوءة أخيه , وقس على ذلك , فالإنسان يتعلم من كل شيء حوله , ومن المخلوقات الأدنى منه على صعيد الوجود , منها :" النمل , والنحل , والطيور ... إلخ " , فأنت ترى كيف يبني العصفور بيته , فتلقده وهكذا مع كل شيء , ومخلوق صغير , وأصغر من ذلك .
شيء آخر , فالنسبية مثلا , أتى بها اينشتاين لأنه كتابي , يقرأ التوراة , فانطلق منها كغيره من العلماء إذ لا جديد تحت الشمس كما يقولون .
وفي القرآن , تتقرر النسبية في قوله تعالى :" إن يوما عند الله كألف سنة مما تعدون " , وأتى بالقياسات الضوئية , بقوله تعالى :" وما أمر الساعة إلا واحدة كلمح البصر أو هو أقرب " .
ويقول الله :" فإذا برق البصر " .
وهناك السفر في الزمن بسرعة الضوء :" تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " .
والسنة هنا , سنة ضوئية أو ماهو أبعد أو مقارب لها .
يفقد فيها الإنسان أو الملاك الحس الحركي , بالمعنى تماما, من :
" cinanesthesia "
" kinanesthesia " .
عطفا على ذلك , يقول الله :" ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون " , فافهم , وقس على ذلك , وافهم وأعرض عن الجاهلين المشركين , وافهم , وقل رب زدني علما .


د.ع الكبسي .


القرآن والعلم !

العروج لا يكون إلى الله , فالله لا يحد بمكان معين .
ذلك لأن العروج , هو الإتجاه نحو الغرب صعودا .. لن تفهم ذلك , مؤكد .
نحو الغرب من وجهة نظرك أنت .
كما أن العروج مقامات معلومة لايمكن تجاوزها :" وما منا إلا له مقام معلوم " .
مسألة أخرى , عندما يقول مقداره , يضعك مباشرة أمام النسبية , فقد تكون ال 50 سنة ضوئية , أو ما بعد ضوئية , نحن لا نعلم بالضبط .
نترك فهم ذلك وتفسيره للعلماء الغربيين , فهم أولى منا بالفتوى .
واعلم بأن لغة القرآن لغة مجاز .
لماذا قال 50 ألف ?
خمس الدقيقة , كم ? خمس الثانية , كم ? خمس الومضة , كم ? ... إلى آخر ماهو أسرع من خمس الومضة خمسين مرة .
نحن لا نهرطق , فالعبرة في النسبية بقوله تعالى :" كل يوم هو في شأن " , فالتبدلات قائمة كل لحظة , كل ساعة .. , فإذا وصل العلماء اليوم , إلى حقائق , فبعد يوم أو أكثر , تتغير النواميس , فسخا و ونقضا , فافهم , ولا تقل بعدئذ أن سرعة الضوء من العروج لن تصل بالملائكة خارج درب التبانة , فافهم ,وقل رب زدني علما .


د.ع الكبسي

///////
القرآن والعلم !

العروج لا يكون إلى الله , فالله لا يحد بمكان معين .
ذلك لأن العروج , هو الإتجاه نحو الغرب صعودا .. لن تفهم ذلك , مؤكد .
نحو الغرب من وجهة نظرك أنت .
كما أن العروج مقامات معلومة لايمكن تجاوزها :" وما منا إلا له مقام معلوم " .
مسألة أخرى , عندما يقول مقداره , يضعك مباشرة أمام النسبية , فقد تكون ال 50 سنة ضوئية , أو ما بعد ضوئية , نحن لا نعلم بالضبط .
نترك فهم ذلك وتفسيره للعلماء الغربيين , فهم أولى منا بالفتوى .
واعلم بأن لغة القرآن لغة مجاز .
لماذا قال 50 ألف ?
خمس الدقيقة , كم ? خمس الثانية , كم ? خمس الومضة , كم ? ... إلى آخر ماهو أسرع من خمس الومضة خمسين مرة .
نحن لا نهرطق , فالعبرة في النسبية بقوله تعالى :" كل يوم هو في شأن " , فالتبدلات قائمة كل لحظة , كل ساعة .. , فإذا وصل العلماء اليوم , إلى حقائق , فبعد يوم أو أكثر , تتغير النواميس , فسخا و ونقضا , فافهم , ولا تقل بعدئذ أن سرعة الضوء من العروج لن تصل بالملائكة خارج درب التبانة , فافهم ,وقل رب زدني علما .


د.ع الكبسي


العلم والنسبية !


سؤال :
لماذا يقال بأن العلم نسبي , أو كما يقال :" كل شيء نسبي " , أو بالمعنى من نظرية النسبية لإينشتاين وما تلاها من نظريات , مثل ميكانيكا الكم لماكس بلانك !?

الجواب :
ذلك لأن :" كل شيء فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فبأي آلاء ربكما تكذبان يسأله من في السماوات والأرض (( كل يوم هو في شأن )) " , فالتجدد سنة الله في العالمين , فمهما وصلت مبلغا من العلم تجد نفسك , لا تقوى على قول :" نعم , إنه أمر مؤكد النتائج " , وذلك على الوجه من اليقين , فلا أحد يضمن نتائج ما اختبره عن تجربة علمية معملية , فالله خلق الأنظمة وهو قادر على تغييرها :" وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير " .
يقول الله :" وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين " , فالنظام ومفاتح الغيب لله :" عالم الغيب فلا يطلع على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول " , ورسول هنا , بمعنى : روح مطهره :" لايمسه إلا المطهرون " , فافهم , وقل رب زدني علما .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق