الأحد، 5 أغسطس 2012

كتابات على الجدران , شعر , عبدالسلام الكبسي


                           

عبد السلام الكبسي

كِتَابَاتٌ عَلَى الجِدْرَانِ





                





إلى 



شهداءِ جمعة الكرامةِ

من ثورتنا السلمية في 11 فبراير 2011















"1"



إِنَّمَا كُتب الموتُ كُرهاً ,

على الشهداءِ ,

الذينَ هم الآنَ ,

يغتسلونَ ,

  على رسلهمْ ,

بمياهِ الخلودْ

















"2"



 سوفَ تنهضُ

 يوماً ,

بلاديَ ,

لابُدَّ تنهضُ يوماً بلاديَ,

مِنْ نَوْمِهَا الشتويّ الطويلْ

لتُحطّمَ أصنامَهَا ,

في إباءٍ جَمِيْلْ















"3"



هل هنا ,

نحنُ من أجلِ

تغيير كل الفصولِ ,

إلى الأفضلِ اليومَ,

أم إننا ,

ها هنا ,

في انتظارِ الزمانِ

 الذي سنموتُ , به ,

مثلَ بعضِ الفصولِ , وحسبْ ؟











"4"



قَدْ

كَسَرْنَا الَّليْلَ ,

بالفعلِ,

وحَطّمْنَا القِيُوْدْ

فَتَقَدَّمْ ,

أيُّهَا المَوْتُ المَجِيْدْ

















"5"





يَضِيءُ

بِلا دِفْءَ ,

في زمهريرِ الحياةِ , وبالجهلِ ,

بستحمرُ العالمينْ



















"6"





سوف

نطردكمْ , يا طغاةْ

من سمانا , ومن أرضنا ,

 من حقولِ رؤانا ,

ومن كل معنىً جديدْ















"7"





ليبيا حرةٌ ,

 من " معمر " ,

من كلِّ قذافِ دمْ

ليبيا سوف تؤثر موتاً كريماً ,

على كلِّ عيشٍ ذميمْ

ليبيا ,

سوفَ تزهرُ ثورتها ,

في الشفاهِ ’

على كلِّ فمْ













"8"





نحنُ لا ننحني ,

يا قناعاً عميقاً ,

من الموتِ ,

 إلا لموتٍ جليلْ





















"9"





سوف

نعتاد حتى على الموتِ ,

يا موتنا ,

يا حياةً لنا ,

و لأولادنا , والزمانِ الجديدْ



















"10"





ليسَ

ثمةَ من قاتلٍ " طيبٍ " ,

و يحبُّ  البشرْ



















" 11 "





الله ,

الله , الله أكبرْ

يسقطْ ,

يسقطْ ,

حكمُ العسكرْ



















" 12 "





ينبغيْ

أنْ نحاكم َ كلَّ يدينِ

ملطختينِ

بقتلِ البشرْ

















"13"





الضَّغِيْنَةُ ,

والحَرْبُ , والعُنْصُرِيَّةُ ,

والجَوْرِ , والمُلْكُ ,

والفَقْرُ .. ,

لا يَنْبَغِيْ أَنْ يَدُوْمْ















"14"





بلادي

أغنى ,

وفي نفسِهِ الوقتِ ,

 شعبي فقيرٌ ,

بفضلِ سياسةِ " صالحْ "

















" 15 "





ثلاثونَ عاماً ,

من القتلِ ,

والكذبِ , والحنثِ ,والعنصريةِ ,

والخلفِ , والغدرِ , والجهلِ ,

والبزةِ العسكريةِ ,

يكفيك , صالحْ















" 16 "





يالئيمْ

يا عميل " الأعاريبِ " ,

و " الأمريك " ,

توقفْ , عن قتلِ شعبيْ الكريمْ





















" 17 "



سوفَ يبقى الشبابُ ,

بساحاتهم ,

يملأونَ الحياةَ ضجيجاً ,

ويستصرخونَ

الحقيقةَ , من أجلكمْ ,  أيها الفقراءْ















" 18 "



كم هي اليومَ ,

ساخنةٌ , بالدماءِ الشوارعِ ,

كم من فتىً ,

يفقدُ الإتصالَ بنا , والحياةْ













"19 "





فارغٌ

كلُّ شيءٍ هنا ,

ما عدا منفظاتِ السرائرْ

والظلامُ يلفُّ القلوبَ ,

وقد بلغتْ , في مداها , الحناجرْ











" 20 "



الجديدُ

جديرٌ ,

بأن نستبقهُ

لأولادنا ,

بأن نقتنيه لهمْ ,

للزمانِ الذي سوفَ

يأتيْ يوماً , ويبدوعليهم , جديدْ













"21"





 الحُثَالةُ

لا يَتَغَيَّرُ ,

حَتَّى وإِنْ صَارَ يُدعى ,

لدى الحُقراءِ " الزعيمْ "













"22"







سوريا  ,

في الشدائد ,

ليس تخونُ ,

ولكنها , قد تمانعُ في اَنْ تكونَ

العرينَ لدى الظالمينْ















"23"







 سيكونُ هناكَ ,

المزيدُ من الموتِ ,

فآستبقوا في الصِّدامِ

الحياةْ













"24"





إننا ,

لم نعكر صفوَّ حياةِ أحدْ

حين قلنا : " ارحلوا , للأبدْ

 يا طغاةْ  "

تتجدد فينا الحياةْ











" 25 "



صامتٌ ,

مثلَ آلامِ " دَمُّوْنَ "

مثلَ مآتمَ دمونَ  ,

مثلَ مدامع دمونَ ,

 مثلَ الصراخِ المريرِ بليلٍ , لدمونَ ,

دمونَ إنّا يمانونَ ,

إنّا لأهلنا دوماً , محبونْ













" 26 "





لا

يموتُ الطغاةُ ,

بمحضِ إرادتهمْ ,

لايموتونَ , أو يرحلونَ ,

بمحضِ الحواراتِ ,

بل  بهديرِ الشعوبِ , العظيمْ















" 27 "



بمرورِ

الدماءِ ,

مع الوقتِ , ننجزُ ثورتنا ,

نستعيدُ كرامتنا ,

ومع الوقتِ أيضاً ,

ينتابنا وجدنا ,

والسرورُ الجَذِلْ















" 28 "



مَنْ يسببُ

للآخرينَ الألمْ

سوف نتركه للمصير الحقيرِ

الذي يستحقُّ ,

و لن ننتقمْ منه ,

إنا برغم دناءتهِ معنا ,

نبلاء الشعورْ









" 29 "



أيُّها

الملتحونَ ,

المطاوعةُ ,

المقرفونَ ,

اتركونا , نمارسُ  حقاً لنا ,

وعلينا , لآل النبيْ

إِنَّ إلا المودةَ ..,

تفتحُ بابَ السماوتِ بالماءِ ,

رزقاً لنا ,

ارحلوا , فهوانا كآبائنا , لعليْ





وهواكمْ , كما تعرفونَ ,

ونعرفه , أمويْ

وقد كانَ من قبلُ ,

وجدانكم , وثنيْ

























" 30 "





نحنُ

نرفضُ حريةً ,

كان أطلقها كالشِّعارِ ,

الذين يخونونَ أوطانَهمْ

في الكواليس ,

يجترحون الجرائمِ ,

ياللعلوجِ , اللئامْ

نرفضُ الحلَّ يأتي برفعِ الخيامْ

نرفضُ الحلَّ بالإنتقامْ

فالعدالةُ أوسعُ من كلِّ حلٍّ ( همامْ )









" 31 "





لا مكان هنا ,

للذي يقتلُ الشعبَ ,

بإسمِ الوطنْ

لا مكان هنا , لعبيدِ الوثنْ

لا مكان هنا ,

للحى , والمرابينَ , والعنصريينَ ,

والطائفيينَ , والمذهبيينَ ,

والمشعلينَ الفتنْ









" 32 "





إسألوا

الشهداءَ ,

الذين قضوا في الرصاص ,

وتحتَ الهراواتِ ,

 والماءِ , والغازِ

عن وطنٍ يتهيأُ للمجدِ

بعد قليلْ

إنهم يعرفون الحقيقةَ دوماً ,

وكيف

يكون الدخول إلى العصرِ

بالدمِ ,

فهو الدليلْ









" 33 "



ما الذي

كان يحدثُ ,

أو ما سيحدثُ ,

لو لمْ يفقْ في الصباحِ ,

كعادتِهِ ,

ويعاني , ككل صباحٍ , بهِ ,

" البوعزيزيْ " .









....



" 34 "





أيها الرجلُ الفذُّ

يا أيها الواقفُ اليومَ ,

كالرمحِ ,

يا رائحاً

نحو قهري , وقتليْ ,

ألا أيُّها النصرُ ,

والإنهزامُ معاَ ,

إنني ,

رغم ذلك , فآذكرْ , أخيكْ .









" 35 "







الزعيمُ الكذوبُ ,

الصديقُ المساومُ ,

شيعةُ جديْ النيامُ ,

الزمانُ المخاتلُ , ثم البقيةُ .. ,

في عدادِ العبيدْ



















" 36 "







غادروا أرضكم ْ

تتغير أحلامكمْ ,

تتبدلُ أحكامكمْ ,

وترونَ بلاداً ,

بغير العيون , وغير الظنونْ







" 37 "



ينبغي

أن نوضحَ أمراً مهماً ,

لنا , وعلينا ,

فنحنُ هنا ,

في سبيل الصديقِ اللدودْ

في سبيل الورودْ

في سبيلِ الشعورِ العميقِ ,

 بكلِّ معاني : " المساواةِ , والعدلِ ,

والحرياتِ " ,

التي يستظل الجميع بها ,

تستنيرُ العصورْ







" 38 "





أيها الفقراءُ ,

الذين سيجمعكم حلمكم ,

بالرغيفِ الشجاعِ ,

وبعض الأماني الصغيرة ,

والطلباتِ البسيطةِ من أجل أولادكم مثلاً,

أيها الفقراءُ معاً ,

سوف تتحدون جميعاً ,

من أجلِ ذلكَ ,

من أجلِ أن تنعموا بالكرامةِ ,

تستدفئون بشمسِ الوطنْ







" 39 "





الحميةُ ,

والحزمُ , والحرصُ ,

والإتقادُ ,

النشاطُ , الإرادةُ ,

والأمنياتُ الكبارُ ,

هي السير , في ثقةٍ , للخلودْ













 " 40 "





الحقيقةُ

 تشفي أسقامنا ,

وتخفف  آلامنا,

وتنجيَ أيامنا من ضياعٍ محققَ ’

تجعلنا أقوياءً أمام الحياةِ ,

لدى الموتِ تسندنا ,

إِنَّها تهدمُ الشر ,

ترمي الضلالْ









 " 41 "





إنَّ صنعاءَ  ,

ملكُ الذين يسيلونَ بالوجدِ

ملكُ الذينَ يموتونَ من وجدِ

ملكُ الذينَ يجيدونَ تقبيلها , ولقبلتهم حرقةُ الشمسِ , بالوجدِ

ياللمدينةِ ,

تمنحهم عطرها كلهُ ,

بالمسراتِ ,

سوفَ تزيدْ









" 42 "







عندما

تنحنيْ ,

انحني بخشوعْ





















" 43 "







أن ترى ,

إنَّ ذلكَ ,يعنيْ الحقيقةَ ,

لكنَّ أنْ تتلقط أخبارهم سنداً ,

من قلوبِ الرِّجالْ

إنَّ ذلكَ , يعنيْ وحسبْ ,

الخيالْ











" 44 "







الحثالاتُ ,

والإمعاتُ ,

وشِبْهُ الرِّجالِ هنا ,

يحكمونَ بلاديَ ,

تحتَ رعايةِ كلبٍ عقورْ

















" 45 "





عندما

ينحني الشعبُ ,

من رغبةٍ للسلامْ

يستطيلُ

الطغاةُ اللئامْ















" 46 "





غير

هذا المكانِ ,

 وكلّ مكانٍ آخرَ ,

ليس الوطنْ

سوفَ نسجنُ , حتى نموتْ

















" 47 "







                         أيُّها الشُّهداءُ

اخبرونيَ  من فضلكمْ ,

ما هو اسمُ الوليدِ الجديدِ ؟

ومِنْ أين يأتيَ هذا الصباحُ المجيدْ ؟

















" 48 "







ذاتَ يومٍ ما

سيحلُّ السلامْ

ذاتَ يومٍ ما

نتحررُ مِنْ سيئاتِ اللئامْ

















" 49 "

.



لا

تطيل البكاءَ ,

على الراحلينَ ,

فلستَ بسكبِ الدموعِ ,

وكسرِ القلوبِ ,

ولطمِ الخدودِ ,

تحييْ العظامَ الرميمْ













" 50 "







لا

تعمق بئرَ المكيدةِ ,

للآخرينْ

ربما ,

تسقطُ الآنَ ,

فيها ,

بدون شعورْ











" 51 "







هادئٌ

كالغديرِ ,

ويعكسُ ضوءَ النجومْ

وعميقٌ كدربِ الحياةْ



















" 52 "





إِنَّهُ

في الضميرِ تجلى ,

وليس على الوجهِ لحيتهُ ,

أوعلى اليدِ ,

سبحته الباليةْ

















" 53 "





مَنْ

يحبكَ أكثرْ

يبكيكَ أكثرْ



















" 54 "





ربما ,

حبيْ يصبحُ مهداً ,

لميلادِ " منتظرٍ " ,

سوف يعلنُ

عما قريبْ

















" 55 "





أيُّها

الملتحونَ ,

افتحوا ليَ ,

قرآنكم ,

فتشوا ليِ ,

عن أيِّ معنى , ولن تجدوا , سيقولُ ,

بكفرِ الخروج ِ على الظالمينْ

















" 56 "





في

الصراخِ الرهيبِ ,

سيخرجُ ,

من بابِ رحمتنا ,

ذاعراً ,

كالجبانْ











" 57 "





إِنَّها

ثورةٌ ,

ينبغي أن نقوّضَ فيها ,

من الجذرِ ,

صرحَ النظامِ ,

وإلا فإنَّا مجردَ منتقمينَ ,

ونسعى إلى أن نصفيَ والمستبدَّ ,

 الحسابَ , وحسْبْ







" 58 "



لو

تلفتَ يوماً ,

أثناءَ مرّتْ مواكبُهُ كالأثيرِ ,

على مَنْ أحبوهُ حقاً ,

وصاحوا منشرحينَ ,

 كعادة ِدهماءِ هذا الزمانِ , وكلِّ زمانٍ :

" يعيشُ , يعيشُ الزعيمُ .. " ,

وهمْ على ما همْ عليهِ ,

من الحزنِ , في شظفِ العيشِ ,

والفاقةِ , الخوفِ , والإمتهانِ ,

ما كان يحصلُ ,

ما قد حصلْ



.







" 59 "





كلنا

راحلٌ ,

ضمنَ صفٍ طويلْ

فتباطأ , يا صاح ,

بالعملِ الحقِ ,

عند الرحيلْ











" 60 "





سوفَ

تصبحُ كلُّ بذورِ الحياةِ

التي

سوف نبذرها , بالنضالِ الطويلِ ,

وبالدمِ , بالأمنياتِ ,

ثماراً لقومٍ , سيأتونَ من بعدنا ,

ثم عنا , يقولونَ :

" كانوا

جديرينَ بالكبرياءْ  " .











" 61 "





لا يليقُ بنا ,

أن نحقّرَ من شأنِ هذا القليلِ

الذي كان لابدَّ من دمهِ الفذِ ,

كي يتكونَ هذا الرِّهَابُ ,

على المستبدِّ ,

العظيمْ













" 62 "





أيُّها

المستطيلُ ,

المصعر خداً ,

على شعبهِ ,

والذي سوفَ يُقتلُ يوماً ,

هنا ,

أنتَ تحكمُ ,

لستَ هنا ,

كيْ تيسيلَ الدموعَ , وتَقْتُلْ







...



 أيها المستطيلُ ,

كلابُكَ تنبحُ شعبكَ بالويلِ ,

عاثتْ خنازيرُكَ ( الطيبونَ ),

وأنتَ تباركَ مايصنعونَ ,

لو أنكَ حررتَ نفسكَ ,

من رغباتِ العبيدِ ,

فلن يسرقوا ,

ولن يقتلوا ,

إِنَّما أَنتَ ملهمهمْ ,

وإلهُ رغائبهمْ , والجنونْ









...



فآرحلْ الآنَ ,

ليسَ امامكَ , إلا الرحيلَ ,

سئمناكَ , فآرحلْ

يا منْ تعسفتَ شعبكَ ,

فآرحل ,

شعبكً أقوى , وأنتَ الذليلْ



















" 63 "





أَرَقُ

العالمِ اليومَ ,

ليسَ من الكهرباءِ ,

وعصر الفضاءِ ,

ولحظتنا النوويةِ ,

بل من خروجِ ابن لادن ,

يأجوج مأجوج ,

هذا الزمان العجيبْ













" 64 "





وأخيراً ,

 ينامُ الجبانْ

يهدأ الناسُ ,

من كلِّ هذا الغبارْ

ثم , تنحصرُ العاصفةْ

وتفوزُ الدماءُ بكلِّ الرهانْ















" 65 "





وأخيراً ,

تكلمَ ,

يا للفصاحةِ ,

يا للسرور علينا , الجزيلْ

بلسانِ العدو .











" 66 "



يتجاهلُ

عبدُ الفطانةِ ,

يحتسبُ الدمعَ ماءً ,

ونهر الدماءِ التي تسفكَ الآنَ ,

للسلميين الشبابِ ,

مجردَ " فيمتو "

من علم ( الجَنَدِيَّ) الكهانةَ ,

والسحرَ ؟

من دلّ علجَ السياسةِ ,

من أين يؤتى الخوارُ ؟

ومن دفع البشرَ البلهاءَ ,

إلى كلِّ ( سبعينَ ) , كالمستبدينَ ,

نحو السجودْ







" 67 "





يريدُ

العبيدُ ,

وهمْ أكثريةُ هذا الزمانِ ,

" الرئيسَ " , وحسبْ

ونحنُ ,

على العكسِ منهمْ ,

نريدُ الحياةَ لهم , ولنا ,

ولهذي البلادْ







" 68 "



شاهدُ

الزورِ ,

يحملُ للآخرينَ الإساءاتِ ,

يكذبُ باسمِ الوزارةِ , من قبلُ ,

أن الشبابَ ملاحدةً ,

فوقَ " مران "

يستغفرون الحسينَ ,

وقبلتهم غير مكةَ ,  ضحيانُ ,

 نحو الحسينَ لووا بالسجودِ ,

وفي ثورةِ السلميين الشبابِ ,

( تبلطجَ ) بالقتلِ ,

يا للحقيرِ : حمود عباد .







" 69 "





قد

تخونُ , وتكذبُ ,

ياللمهانةِ ,

لكنما حينَ تقتلُ ,

لاتنسى أنكَ إنسانُ , مثلَ الجميعِ ,

ويحملُ قلباً ,

سيأتيَ يوماً , عليهِ ,

ويدركهُ الكسرُ ,

بالندمِ الأبديْ









"   "





إنَّ

هذا الذي

سيقالُ ,له ,

ال" U " , " S " , الرجيمْ

يتخطفُ أرضيْ كنسرْ

ويزورُ بلادي كطاعونِ ,

هل قال " درويشُ " ,

 أو غير درويش" , من قبلُ ,

لا أتذكرُ ,

هذا الكلامِ الأخيرْ ؟







"  "





الطريقُ يُعبدُ بالسيرِ ’

بالسيرِ

يمشي على القدمينِ ,

الطريقْ





















"  "



للذينَ

سينتظرونَ الخلاصَ ,

نقولُ : الخلاصُ ,

بأن لايطولُ الزمانُ عليكم ,

ومازال منكم رجالٌ ,

يدورون كالحلزونِ على نفسه ,

في انتظار الخلاصْ













"  "

حينما

يتعودُ شخصٌ ,

على الموتِ ,

عندئذٍ ,

يتلاشى الألمْ



"  "



الينابيعُ

واحدةٌ ,

فاشربوا غرفةً ,

بيدٍ ,

واحدهْ











"  "



يحملُ الغلَّ

كالقيدِ ,

في نفسهِ ,

ويناكفُ وقتَ السرورْ















"  "



أيها العندليبُ

الذي لا يُهادنُ ,

عندَ العبورِ ,

يحطمُ كلَّ صنمْ

كلما

 دارَ مقلادُ مجدكَ ,

تنبحُ

كلُّ

الكلابْ













"  "



المعاناةُ

تولدُ ثانيةً ,

بالمعاناةِ ,

ثُّمَ يجيءُ الربيعُ ,

وينبثقُ الضوءُ ,

في التفسِ ,

تفتشُ كلُّ الزهورْ















"  "



للذينَ

يحبوننا ,

بالمغالاةِ ,

أو يكرهونا ,

سلاماً .. ,

فنحنُ أناسٌ مثلَ الكثيرينَ منكمْ ,

لا فرق ,

نؤمنُ , رداً عليكمْ ,

بأنَّ علياً سيبعثُ يوماً ,

على الأرضِ ,

يرجعُ يومَ القيامةِ ,



لايستطيع مع كلِّ ما كانَ قدمه ,

في سبيلِ الجميعِ ,

أنْ يدفعَ الشرَّ عن نفسهِ ,

بسوى ما تقدمَ ,

ليس سوى نفسه ,

سوفَ يهتمُّ , فالأمرُ جداً , جللْ

فاتركونا ,

 فقد أفسد الغالُ , والقالُ إلاَ المودةِ ,

في كلِّ قلبْ















"  "



ماتَ

زيدٌ ,

ولكنّ أحفادَهُ

لم يموتوا ,

فمازال منهم كثيرونَ ,

واختارَ موتاً مريئاً ,

على أن يذوقَ مريرَ الحياةِ , على الذلِ ,

لا في الأناةِ تدبر أمرَ الخروجِ ,

وفي السر ,

دعوته ,

سوف تسري ,

وفي القوةِ المستطيرةِ ,

كالماءِ تحتَ الجدارِ ,



تسيرُ ,

وشيئاً , فشيئاً , مع الوقتِ ,

ينهدم السورُ ,

من حيث لا يشعرونَ

فإن قطع المستبد الفروعَ  ,

وإن أسقط المستبد الثمارَ ,

فثورتنا ,

كالجذور التي تتوغلُ في الأرضِ ,

لا تنتهي بالطلاب الحثيثْ















"  "



إن قتلَ

الحسينِ ,

وأمثالَهُ ,

في جميعِ العصورِ ,

سيوقظ قارعةً , يستديرُ إليها الملايينَ ,

بالإنتباهِ ,

وتقرعُ كلَّ القلوبِ ,

ستدفعُ كلَّ العقولِ إلى الحرياتِ ,

وكلَّ الجوارحِ للثورةِ المستمرة











"  "



أيها الجبناءُ

الذينَ خذلتمْ آلَ النبيْ

بالكناسة ,

في " أَبْرَشَهْرَ " ,

على كربلاءِ ,

ومرانَ ,

أنتم جديرونَ أن تُحكموا من لدى السفهاءْ

تتشاكلُ أفئدةُ المفلسينَ ,

وأما الذينَ إلى اللهِ

قد رُفعوا بالشهادةِ ,

كانوا جديرينَ ,

وقتَ اشتجارِ السيوفِ ,

وطعن القنا , بالخلودْ



"  "



يطعنونَ بآلِ النبي ,

ومازالَ قومٌ يحرضُ للآنِ , بالطعنِ ,

في حقهمْ ,

ويقودُ الشياطينَ امثالَهُ ,

لعداوتهم بآفتعالِ معاركِ سبِّ الصحابةِ ,

حتى إذا جاءَ ذكر معاويةً , ويزيدَ ,

يصلي على الطلقاءِ ,

ويدعو ألا كافأ الله سيفَ عليْ

مكثراً من تقولهِ بأشدِ السبابِ ,

وأنكى الكلامِ ,

مصراً على محوهم من خرائط وجداننا ,

وكتابِ المودةِ ,

لا شهداء كمثلِ الحسينِ ,



وزيدٍ , ويحى ابن زيدٍ ,

ولا أنقياء ,

ولا أتقياء ,

ومن ذا الذي بعد آل الرسولِ جديرٌ بحمل

الرسالة ,

من ذا الذي سيكون لهم هادياً ,

وينير السبيلْ



















"  "



ينبغي للذينَ يحبونَ زيداً ,

ويحى ابن زيدٍ  ,

أن يجعلوا من شهيد الكناسةِ ,

رمزاً ,

وأن ينصبوا للشهيدِ العظيمِ مزاراً ,

وأن يخرجوا من قماقمِ علم الكلامِ ,

وبابِ التفذلكِ بالفقهِ ,

بابِ الكراماتِ ,

والسيرِ المستطيرةِ بالخوفِ ,

نحو الشروعِ إلى الثورةِ المستمرةْ









"   "



يا إلهي ,

لمَ أصبحَ الخوفُ يملأنا ,

سوفَ يقضي علينا , مع الوقتِ ,

يقتلنا بدمٍ باردٍ ,

كيفَ أصبحَ يحكمنا المستبدونَ ,

بالقيدِ والنارِ ,

ليس هناكَ سوى الصرخاتِ المريرةِ ,

إلا الكتابةَ  فوق الجدار ,

أو الإنفجارَ ,

أو السيرِ نحو نفاقٍ , يمزق لحظتنا الآنَ ,

 في قحةٍ , وحصارْ









"  "



نعلنُ الآنَ,

موتَ الطغاةْ

وبدايةَ عصر الشعوبْ

, وتساقطَ أسماء ِ مَنْ

جردوا الناسَ أخلاقهمْ

والمسراتِ ,

والروحِ , والوطنيةَ , عمداً,

ومن قتلوا ,

في النفوسِ الحياةْ









"  "





نحنُ

في حاجةٍ ,

للعدالةِ ,

نفخرُ بالإنتماءِ ,

إلى وطنٍ , ليس يؤمنُ

بالمستبدينَ , والعنصريينَ , والجائرينَ ,

ومن هم , بلا مبدأٍ ,

عند كلِّ يقينْ











                      سيرة موجزة :



الدكتور عبدالسلام الكبسي

شاعر , وناقد , وباحث , ومفكر أكاديمي .

رئيس بيت الشعر اليمني ( المؤسس ).

رئيس تحرير مجلة " دمون " .

أستاذ الأدب العربي بكلية التربية – عمران .



صدر للشاعر



1.      تنويعات صنعانية , ط1 , 1997.

2.      ماء المدينة , ط1 , 1998.

3.      مقاليد القبيلة , ط1 , 1998.

4.      البلاد التي كانت الشمس تفاحها , ط1 , 1999.

5.      كتاب الحسين ط1 ,2001.

6.      كتاب مالك الأشتر , ط1 , 2012.

7. كتاباتٌ على الجدران ,  ( تحت الطبع ).

8. الجميلات يسعدن بالحبِّ , ( تحت الطبع )

9.كتاب زيد بن علي (ع), ( تحت الطبع )

10. بقايا رماد , ( تحت الطبع ).



عنوان الشاعر :





Mobile: 00967 – 773642876

00967 – 711838211






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق