الاثنين، 6 أغسطس 2012

شذرات شعر الشاعر محمد الحوثي


شعر

شذرات من

نهــــــج الــــــذات

محمد محسن زيد الحوثي



الإهــــداء

إلى روح والدي الذي عاش في الدنيا زاهداً

العلامة/ محسن محمد الحوثي رحمه الله..

ثم إلى الغالية الفاضلة والدتي..

السيدة/ أمة الرحيم بنت إبراهيم بن محمد الشرعي حفظها الله، ثم إلى كل قلبٍ نابضٍ بالحب والوفاء.





وطنـــــــــي

سَأَكتُبُ فِيكَ يَا وطَنِيْ



رَوَائِعَ نَظْمِ أَشْعارِي



وأَنشُدُ فِيكَ أُغنِيَةً



تَلِيقُ بِلَحْنِ أوتَارِي



فَمَا زِلتَ الَّذي أَهْوَى



ثَراكَ بِكُلِّ إِيثَارِ



لأَنت الحُسن في الدُّنيا



وأَنتَ المَركَبُ السَّارِي



مَعَاِلمُكَ الأُلى زُبرَتْ



تُخَبِّرُ عَنكَ زُوَّاري



بِكَ المَدنيَّة المُثلى



تُفَاخِرُ كُلَّ الاقْطار



لِهذاَ فِيكَ يَا وَطَنِيْ



تَجلَّتْ حِكْمَةُ البَارِي



فَأَنَزَلَ فِيكَ قُرآناً



سَنَاهُ واضِحٌ جارِ





عزَاكَ بِمنْبعِ الشُّورى



وَمَسكَنِ خَيْر أَنصَارِ



.........

بِسَفحِكَ تَنْجَلِي كُرَبِيْ



وتُغْفَرُ فِيْكَ أوزَاريْ



وفِيكَ تَزُولُ أَحزَانِي



وتُقضَى مِنكَ أوطاري



وَإِنْ ضَاقَتْ بِيَ الدُّنيا



أَشُدُّ إِلَيْكَ أَسْفَاريِ





-        نشرت بصحيفة المرأة "اليمنية" (العدد20) يوليو 97م.

-        كذلك بصحيفة الجمهورية "اليمنية" يوم الأحد العدد (10988) 19/9/99م.

-        وبصحيفة "آدم وحواء" العدد التجريبي أغسطس 99م.

-        صحيفة الوحدة, العدد (786) الأربعاء 31/5/2006م.

-        في كتاب قصيدة وشاعر, مؤسسة الإبداع, ط1, (2005م).

-        وصحف أخرى.



بُكـــــــــــــــاء



يَوَمَ أَمسِ



كنت أبكي



حين أُمسي



وأنا اليوم أنُوْحُ



عندما تَطْلع شمسي

*





-        نشرت بصحيفة "الأوائل" العدد الثالث, يوليو 99م.



بَسْمَة محَار



إلى أي بحرٍ أسُوْق القصيدة؟

أُغادِرُ ذاتي.. !!

ولِي قاربٌ أفْسَدَته,

أشعة شمس الهَجِيرِ.

أُجَدِّف منكَسِر الخَاطر

وعند التَّحَرُّك

أغْرَقُ في الماحلِ

أُصادِفُ أصداف بِيْض اللآليء

فتُنْعشني

"بَسَماتُ المحار"

*



-        نشرت بصحيفة "الأوائل" العدد (الثالث) يوليو 99م.

-        كذلك في صحيفة الثورة الرسمية العدد (12590) 2/5/99م.



هوىً فاسِد



بيئةٌ غير نقية.

من أمامي

ووَرَائي

عن يميني

وشمالي

كل شيءٍ لوَّثُوهُ

والهوا بالهوى

أفسدوهُ

*



-        جريدة الثورة "اليمنية" العدد (12590) 2 مايو 99م.

-        بصحيفة الجمهورية "اليمنية" العدد (10817) 26/3/99م.



عصر مونيكا



لماذا (نهجُر) المَرْضَى؟

نُغازِل كلّ عاهِرةٍ

ونحْسبُ أنَّنا فُزْنا

وأنَّا دون ما (سَيف)

نَعَمْ،لكن إذا فُقْنَا

تُمَاِلئُ بالسَّلاَمِ ضُحىً

لأنَّ الفُجْرَ مبدؤُها

فهل عايَشْتَ يا أبتي

وهل شاهَدْت (مُوْنِيْكا)؟

وكيف؟ غَدَت بعَالمِنَا

ويأْكلُ بعضنا بَعْضا؟

ونجعل وصلها فَرْضا

وَصنَّا دونها العِرْضا

مَلَكْنا الجَاهَ والأرْضَ

وجَدنَا سيفها أَمْضَى

وتغمِضُ عينها غَمْضَا

وغير العُهْرِ لن ترضى

زمان الجَهْلِ والفوضى؟

إلى ما حُسْنها أَفْضَى

يُسَابِق صِيتُها النَّبضَ





فضائحها غَدَت قِيَماَ

هنا حُرِّيَّتِي تأبى

هنا الشُّوْرَى نَعزُّ بها

فكُنْ لبَنِيْكَ مُنْتَصِراً

((.......................))؟!

نكوصاً غَير ما يُقْضى

ونَرْكضُ بَعْدَها رَكْضا

وسَجِّلْ نَصْرهمْ قَرْضا

















- نشرت بصحيفة "إبحار" العدد الأول, مايو 99م.



إليها اشتياقي



أُحِبُّ لماذا؟!

وأبحث عمَّن أُحب..!

أراها..

وأتْبَعُ دَوْماً هَوَاها..

يَقِيْنٌ..

كضَرْبِ الخَيَال

أحُثُّ المَسِيْرَ إلَيْهَا،

ولي رَغْبَةٌ في الوصالِ

إليها اشتياقٌ ..!

يفُوْق التَّصوُّر

في كُلِّ حَالِ,



لها بَيْنَ نَفْسِي؛

وفِكْرِي..

"بِليار" رَسْمٍ

وصوره

***

مع كل ساعات عمري

تزِيْدُ بَهاءً

وحُسْناً فَرِيداً..

وهَبْتُ لها الرُّوْح

تَسْبَحُ في مبْتَغَاها

أُحَارُ !!

يُروِّضُني الانْبِهارُ



مدَدَتُّ لها القَلْب

لكِنَّ عَجْزِي,

وضعْفِي تَبَدَّى

تكبَّدتُّ مِنْ شَظَفِ العَيْشِ

مالا أَطِيْقُ..

وما زادني (ذاك) إلاَّ..

ولُوْعاً شَدِيْداً ؛

وعَزْما..

.. لأَمْضِي إِلَيْها

ولن أرْتَضِي بِسوَاها..



سأحَمِل هَمِّي

وأكْظُمُ غيْضِي

وكُلُّ الصّعَاب..

تَهُوْنُ..

إِذا سَيِّدِي يَرْحَمُ النَّفْس

في وجْدها

كي يُبَلِّغها مُنْتَهاها

*







- نشرت بصحيفة المرأة اليمنية العدد (38) يونيو 99م.



نسيـــــم

عندما هَبَّ النّسيمُ

كنتُ أَلْهُو

بالَّتِي تلْهُو بِغَيْرِي

حُسْنُها الكاذِب وَلَّى ؛

والخُدَاعُ !!

***

عندما هبَّ النَّسِيم

دَلَّنِي

كشَفَ المَسْتُورَ عَنِّي

لأَرَى حُسْناً جميلاً,

يسْلُبُ العَقْل وأَنْسَى..

.. فتْنَة الأُوْلَى بَتَاتاً

ويكوْن الحُبُّ للأُخْرَى حقيقةْ



- نشرت بصحيفة "الجمهورية" اليمنية العدد (10817) 26/3/99م.

بديعُ الحُسن



بديع الحُسْنِ حُسنُكَ قد سَبَاني



وطَرفُكَ للِهوَى أبْدَى هَوَاني



وحُبُّكَ يا حبيبي زاد قلبي



وُلُوعاً بالحِسَان وبالغَوَاني



وتَيَّمَ مَهْجَتي وشَجَا فُؤادي



لنَظْمِ الشِّعْرِ في صُوَرِ الأغاني



وهيَّجَنِي لِذِكرِك حَرُّ صَدري



وَشَوقٌ في الجَوى أوْهَى كَيَاني



وعَلَّلَني جَفَاك وطُوْل صَبْرِي



و أَسْهَرَني النَّوَى رغم الأَمَاني





سألْتُكَ زَوْرَةً فأَجَبْتَ عَفْواً



وخيَّبْتَ السُّؤَال بِلا تَوَاني



فعُدْتُّ بِدُوْنِ قَلْب أَوْ فُؤادٍ



يُصَبِّرُنِي على بلوى زَمَانِي



وعَقْلِيْ بَعْد ذاك اليَوْم وَلَّى



فِرَاراً في سَبِيْلِكَ يا أَنَانِي



جَمَالُك شَلَّ نَفْسِي وَابْتَرَاها



مِنَ الأَحْشَاءِ رَمْزاً بالبَنَانِ



هنا ذُقْتُ المَرَارَةَ مِنْ مُحَيَّا



يَفُوقُ البَدْرَ في كُلِّ المعاني



رَأيتُ البَدْرَ حين أزَاحَ ستْراً



تَورَّدَ بِاحْمِرَارٍ في ثواني







عجِبْتُ لأَمْرهِ لمَّا تَبدَّى



على مَهلٍ يسِيْرُ وقد رَآني



وعمري ما رَأَيْت البَدْر يَمْشِي



على جِسْمٍ تَزَيَّنَ بالجُمَانِ



أطِيْح قَتِيْله ظُلْماً وإنِّي



على خَطَرٍ أعِيْشُ فقد رَمَاني



أصَابَ بحُسْنِهِ الفَتَّاك رُوْحِي



فصرْتُ مُعلّلاً في كلِّ حانِ



أجُوْبُ الأَرْضَ أَبْحَثُ عَنْ دَوَاءٍ



لقَلْبِي المُسْتَهَام وَمَا أُعَاني



سأشْكُو لِلَّذِي أهْدَاكَ صُنْعاً



صُدُوْدك دون ما أَشْكُو لِثَانِ



هو الحَيُّ الَّذِي لا حَيَّ يَحْيَا



سِوَاهُ وكُلّ ما في الكَوْن فَانِ





- نشرت بصحيفة المرأة اليمنية, العدد (36) إبريل – 99م.

فَيْضُ الذَّات

الإهداء: إلى من عَشِق الحُبَّ الأَسمى, والنُّور الأَسْنَى, فلم يُثْنِه دارٌ ولا مَبْنَى, إلى من حُبه يَبْقَى ولا يَفْنَى.

فَي غَسَقِ اللَّيْلِ,

وفي خَلَجَاتِ الصَّدْرِ.

في نَبَضَاتِ القَلْبِ،

وفي ظُلُمَات البَحرِ.

في البَدْءِ بلا بَدْءٍ

وإِلَى مَا لَيْسَ لَهُ

في نَهْجِي أَيّ نِهَايةْ.

....

شَعْشَع ذِكرك..

يا سُلْطَان الحُبِّ الأَسْمَى

في نَسمَاتِ الصُّبْحِ

في نُوْرٍ يتَبَاهى

مِنْكَ أَرَى

فيْكَ"يَصِخُّ" المَسْمَعُ

...

يا ذا الحُسْن البَاهِي

ذِكْرك يُدْنِيْنِي

يَتَسَامى عِشْقِي!

في مَلَكُوْتِ صِفَاتِك،

أَفْتَحُ عَيْنِي

أغْمِضُ جَفْنِي

لا أَنْظُرُ إِلاَّ..

.. حَسَنَات صَفَائِك ..

قَطِّعْنِي!

إِرباً إِرباً,



أوْ أشْلاءً

وَارْض عنِّي

بِرِضَاكَ تُجَمِّعُنِي

وتُلَمْلِمُنِي

وتُعِيْدُ إِليّ رُوْحِي،

يا رُوْحِي

لا تؤلمُنِي

إِنْ تُهتُ جُرُوْحي

وَعْدُكَ لِيْ

يبْكِيْنِي .. !

يسْلِيْنِي حيناً آخَرْ.

يجْعَلُنِي

أَسْتَطْولُ أَيَّامي

واللَّيْل وما بَعْدَه

...

أَحْسِبُ لَحَظَاتي

من لَحْظِ الآتي

فَتَطُوْلُ صَلاتي

أَسْبَحُ في ذاتي

وأفِيْضُ إِليهِ

تعْلُو مرْقَاتي

تمضي أَوْقَاتِي

وأنا..

بين يَدَي مَنْ أَهْوَى

أطْرُقُ باب الرَّحمَةْ.

أرْفَع دَعَوَاتي

أن يسقيني

مِن كَفِّ حَبِيْبِي

حَتَّى,

لا أَظْمَأُ بَعْدُ

....

الباب العَالِي

يفْتَحُ لي

مصْرَاعَيْهِ

فَأُطِلُّ عليه

مِنْ شرُفَاتِ فُؤَادٍ

الشَّوْقُ به يَتَشَظَّى

وكأَنِّي

بالأَفْلَاك السَّبْعةِ تَكْشفُ لي

أَسْتار المَعْلُوم.

والشَّمْسُ إِذا طَلَعَتْ

أو غَرَبَتْ..

.. لا أدري

نُوْرُ حَبِيْبِي

يمْحِي ضَوءَ الشَّمْس

ويُطَيِّبُ نَفْسِي

في يومي,

أَو أَمْسِي

يخْطُرُ في رَأْسِي

حَتَّى أَفْقِد حِسِّي

مِنْ عِشْقِي

يتَرَنَّحُ جِسْمِي،

مَنْ يَنْظُرنِي

مِنْ كُلِّ بَنِي جِنْسي

ينْظُرُنِي مَلْهُوْفاً

فيقول فَتىً

أُبْليَ بالمَسِّ

...

يا أُنْسِي!

في حِلّيِ وحلالي

في رمْسِي

ارْفِقْ بي،

بِك أَقْوَى!

يا أَلْطَف مَنْ أَهْوَى

إنْ تَغْضَبْ!

لا يَنْفَعُنِي مُلْكُ الدُّنْيا

مَنْ أَخْشَى؟

غير المَالِك لِقِيَادي،

من بين يَدَيْهِ

وحِمَاه..

.. تَرَعْرَعَ قلبي

....

مَنْ يَعْلَمُ حَالِي

ويجِيْب سُؤَالي

وإِلَيْهِ مِثَالي,

يَطْمَحُ بوصَال!!

أَذْكُرُ في بَالِي

مُذْ كُنْتُ صَغِيْراً!!!

كَلَّفَ بي,

مَنْ يرْقُب ذاتي

من يَرْصُد أفْعَالي.

هل أَعْرِفُ معنَى الحُبِّ؟

في سِرِّي

أَوْ في جَهْرِي

يَعرِفُ دَقَّات القَلْبِ

....

من يَدْرِي

أنِّي حَاوَلتُ مِرَاراً

أن أَتَنَحَّى

عَنْ دَرْبِي،

أَلْهَمَنِي!

عن قُرْبٍ

نَبَّهَنِي

عرَّفَنِي

جَمّاً من أخطائي

القَائِل:

- مِنْ غير مَقَالِ-

الإصْرَارُ على الأَخْطَاءِ

ليْسَ لَهُ وَضْعٌ..

.. في قَامُوْسِ الفُقَرَاءِ

فَلْيَصْفَحْ

وليَغْفِرْ

- من أفْتَقِرُ إِلَيْهِ -

زَلاَّتِي.

....

هَا أنا ذا مُعْتَرِفٌ

فلْيَصْفَحْ

ويحَقِّق آمَالي.



-        نشرت بصحيفة الثورة الرسمية, يوم الأربعاء 10/2/1999م.

-        كذلك في صحيفة "الجمهورية " تعز, الأربعاء 24/3/1999م.



أَشْرِعةٌ فِي البَحر

من يمْنَعُني ؟!

مِنْ أنْ أَكتُب حَرْفَ السِّيْنِ

إِلى خِلاَّنِي وصَدِيْقِي!

من يمنعني ؟!

مِنْ أنْ أسْكُبَ نُوْن العَيْنِ

في شَكْلٍ مَرْمُوْقِ!

من يمنعني ؟!

مِنْ أنْ أفْرشَ وَرْدَ الفُلِّ

على ترهَاتِ طَرِيْقِي!

من يمنعني ؟!

مِنْ أنْ أرشَفَ كأسَ الحَرْفِ

سوَى نَفَثَاتٍ مِنْ رِيْقِي

أو عَبَقٌ مِنْ شَهْدِ رَحِيْقِي.

....



حاوَلْتُ مِرَاراً !!

ونَصَبْتُ شِرَاعِي

أَبْحَرْتُ على أَمْوَاجٍ وَعَقِيْقِ

فغَدَوْتُ أمُدُّ إلى "العَيُّوْقِ" ذِرَاعي

وَأنا بين زَفِيْرٍ وشَهِيْقِ،

أبْحَثُ عَنْ شُطْآن !!

فإِذا شَيْطَان يَرَاعِي

يَتْرُكُنِي بيْن حَبِيْسٍ وطَلِيْقِ.

ومَرَاكِبُ مَنْ بَعْدِيْ تَسْبِق تَجْدِيفِي

ويُذِيْبُ الثَّلْجَ حَرِيقِي

ويُدَغْدِغُ جِلْدي تشْوِيقِي

وأرى "بلقيس" تَلُوْحُ تُناولنُي إِكلِيلاً

فَأُناولها "طَرْدَ" حُقُوْقِي

وتُوَدِّعُ سَاجِدَةً نَحْوَ الأقْصَى

و "سليمان" يقول .. أفِيْقِي.

وأُناشِدها مَلْهُوْفاً عُوْدِي, عودي

وانْتَشِلِيْ قَلْبَ غَرِيْقِ،

هذا الوَجْهُ الأَفْرِيْقِي

وهنا لمَعَانُ برِيْقِي

*











-        نشرت بصحيفة المرأة, العدد (28) يونيو 1998م.

-        كما نشرت بصحيفة الأوائل, العدد (الأول) مايو 1998م.



أَحلاَمُ الماَضِي



أَسْمَعُ لِلصَّوْتِ دَبِيْباً,

ولِلْمَدَى رَجْعُ صَدَى

والأُفق يبْحَثُ كل يوم عَنْ شَفَق

...

سَفْحٌ

يعانِقُ ما وراء السّتْرِ حتَّى الكَاحِلَيْن؟!

ويَغُوْص في لا بَحرَ ماءٍ ! لا يَنَابِيْع,

سِوَى قَبسٍ أثِيْرِيّ النَّدَى

...

يتَلَحَّفُ القَلب الشِّرَاعَ,

ويمْتَطِي ضَوءَ النَّجَاة, وقَارباً مِنْ حُلمهِ

وَيَنُطّ فَوْقَ المِئْذَنةْ.



شَبقٌ يُدَاعِبُ حُلمَ شَمْسٍ قد مَضَى,

والدُّهْم في عيْنَيْه,

تختم رَاحَتَيْهِ

بعِطْرِها الفَوَّاح مِنْ صَلْصَالِها,

وصَهِيلها الوَضَّاح شَنَّف مسْمَعِي

...

يَتَنَفَّس الأرْض الَّتِي مِنْها يَكُوْن بَنِي أَبِيْهِ,

ويَخُوْض بَيْدَاءً بِحَافِرِ أَبْجَرٍ,

وسِنَان عَنْتَرَة بن شَدَّاد,

وشَيْبُوب اليَمَن

*



- نشرت في الملحق الثقافي لصحيفة الجمهورية, الخميس 28/5/1998م.



تَوَجُّس



متى يسْحَبُ اللَّيْل أَذْيَالهُ



ويَطْلَع فَجْرٌ بِنُوْرِ الصَّبَاحِ



فَقَلْب المُتَيَّمِ قد هَالهُ



جُثُوْمَ الظَّلام وكُثْرَ النّبَاحِ



أحَاكي النُّجُوْمَ وما رَاعَنِي



وُجُوْمَ الدِّيارِ وصَمْتَ الرِّياحِ



أُدَوِّي بصَوْتي وأصْغِي لَهُ



فأَسْمَعُ قهْقَهَةً "للِرُّبَاحِ"



أُرَدِّدُ شِعْراً عسى يَسْمَعُوا



نَحِيْبِي وهَمْهَمَتِي بالصِّيَاحِ







فَلِمْ لا أَهِيْم وفي مُهْجَتِي



ولوعٌ وشَوقٌ وبَعْضَ الجِرَاحِ



أقُوْلُ لِعَيْنِي وَقَدْ أَرْسَلَتْ



دُمُوْعَ المَحَبَّةِ بَعْد النُّوَاحِ



كَفَاك بُكَاءً فَلَنْ تَنْظُرِي



حَبِيْباً يَجِيءُ بِعَذْبِ القِراحِ



وَأبْقَى على حَالَتِي مُغْرَماً



أُوَاعِدُ نَفْسِي بوَصْلِ المِلاحِ



ودَاءُ النُّفُوْسِ إتِّبَاع الهَوَى



وَتَرْك الفُرُوْضِ وكُثْر المِزاحِ



*



- نشرت بصحيفة الثورة "اليمنية" السبت 8/8/1998م.



أَحجَارٌ تتَحدَّثُ



ذَات ليلٍ مُقْمِرٍ

مَرَّ "مغناطيسُ" فَرْداً

مُثْقَلاً هَمّاً شَدِيْدا،

بين قُطْبَيهِ وَقَلْبه,

والمَباني !!!

كَانت الأحْجَارُ تحْكيْ

وهي صُمٌ, وهي بُكمٌ,

إنَّما قال: وقالت:

أنا مَنْ أشْرَبْتُك السُّهْدَ مَسَاءً,

أوَ مَا تدْرِي باسْمِي ؟!

أنا مَنْ أُدْعَى دَوَاماً,

بين أَحْبَابي [جَزَع],

أطْرَقَ المسْكِيْن رَأْساً,

وبعَيْنَيْهِ مِن الأحجار,

.. "فَيْرُوزٌ" , و"مَاسَة".

قال: قالت:

إنَّها صارت "عَتِيْقَة".

فهي خَضْرَاءُ وزَرْقاءُ طَلِيْقَة,

ومَعَ مَرِّ الزَّمَان

وبِفِعْلِ "التَّعْرِيةْ".

جَذَبْته وهو "جَاذِب".

حيْنها تأتي "العَقِيْقَة"

تُقْصِيَ "اليَاقُوْت" عَنهُ,

تَسْتَقِي مِنْهُ حَدِيثاً,

وَمِنَ النوَّمِ العَمِيْقِ !!!

فَاقَ "مغناطيس" بَعْدُ

لِيَرَى الحُلمَ حَقِيْقةْ

*

















-        نشرت بصحيفة الثورة " الرسمية" الخميس 4/6/1998م.

-        كذلك صحيفة الأوائل, العدد الثاني, ديسمبر 1998م.



لِعشْقِي حَنِيْنِي

تُكَهْرِبُنِي حُزَمٌ مِنْ شعاعَاتِ "ضَوءٍ"

تَفُوقُ كَثِيراً أشِعّة "جاما"

ولي رَعْشَةٌ بَعْد رَعْشَةْ

فماذا تَرَوْني ؟َ!

لكُلِّ مَسَامٍ بجِسْمِي "أَيُوْنٌ" يدُوْرُ،

وبي "طَاقَةٌ" عَزْمها لا يَشحُّ

أَمامَ الَّذي قد عَشِقْتُ

فهَلْ تَذْكُرُوْنِي ؟!

أسِيْرُ بأَسْرع مِنْ زَوْرَةٍ "بالبرَاقِ"

إِلى "سِدْرة المًنْتَهَى" بحَبِيْبِي

يطِيْرُ إِليها أَطِيْرُ

بِدَمْعِي الهتُونِ؟

....



بقُوَّةِ مَنْ جَاءَ بالعَرْشِ يوم النَّقَاء،

في غَمْضَةِ الطَّرْف حتَّى اسْتَوَى

بِعِلْمِ القَوِيِّ الأمِيْن

غَفَتْ بي عيوني.

قُوَاهُ الشَّدِيْدة تَجْتَازُ بي كُلّ حِيْن

علَى مُنْحَنَى الحَرْفِ آي الهَوَى

وسِحْرِ الجَمَالِ الوَضِيْنِ

يجنُّ جنُوْني.

....

سَلامٌ ورُوحٌ تَفُوْحُ مَحَبّتها سَرْمَدِياً

بِمَا فاحَ في الكَهْفِ لمَّا سَرَى

فصَارَ لِعِشْقِي حَنِيْنِي

وزَادَتْ شُجُوْنِي.

تَعَشَّقتُ فِيْمَنْ لهُ الحَقُّ مِنْ هِجْرةٍ مَنْهَجٌ

يُنِيْرُ الدّرُوْبَ لِكُلِّ البَرايا

أَدِينُ بحُبِّي لِدِيْنِي

ودُوْنِي بِدُوْني.

*

















-        نشرت بصحيفة الثورة, الأربعاء 21/4/1999مم.

-        كذلك "أقلام حرة".



خَــوف



أخَافُ مقَامك يا سَيِّدِيِ

وأَمْنَعُ نَفْسِي الهَوَى

وإنْ لمْ أَكُنْ

كذلك قَلْبي هَوَى،

يطِيْبُ لِيَ الخَوف

لَمَّا أَرَى

رِياض الجَنَى

يُزَيِّنُها لُؤلؤٌ

وفِيْها, مِنَ الحُسْنِ ما يَسْلبُ الذَّاكِرةْ.

*



- نشرت بصحيفة الجمهورية, الأربعاء 14/4/1999م

عِطْــــرٌ



أَشِيرُ إلَيْهِ, بِسَبَّابَتِي

وبين الأَنَامِلِ,

"كأْساً دِهَاقاً,

وفي رَاحَتيَّا

بَنَادِقُ مِسْك

تَهُزُّ يَديَّا

وتَنْشُرُ عِطْراً زَكِيَّا

تَفُوح أَرِيجاً

ويبقى نَدِيَّاً

*



- نشرت بصحيفة الجمهورية, الأربعاء 14/4/1999م.

رِحْلَـــة



وتأخُذني

رِحْلَة في هَوَاهَا

وأَسْرِي بها

حَيْث لاَ مُنْتهَاها،

لتُسْمعني,

نَغمَةً من صَدَاها

كَما البَرْق عنْوانُها

إِنَّما لا أراهَا

...



إذا مَا تَمَاهَيْتُ فِيها

تُحَرِّكُنِي الغاشِياتُ

وأَصحُو!

على ما عَدَاهَا.

وأَرْسمُ في الحُلمِ

ينبُوْعها صُوْرةً

عسَى النَّفْس, أنْ تَرْتَوِي

مِنْ رُؤَاها

عَسَانِي

عَسَاها.

*



- نشرت بصحيفة الميثاق, العدد (871) الإثنين 12/4/1999م.

ألحَانُ الغُرْبَة



سَفَرٌ به أَمْضِي وقَلْبِي في يَدِي

أطْوِيْ البِلادَ, كما أرُوْحُ وأَغْتَدِي

وَغَداً سيَأْتِي والأَحِبَّةُ مَوْرِدِي

ألْقَاهُم وأنا أُوَدِّعُ غُرْبَتِي

فأَعِيْش بيْنَهمُ أُقَلِّبُ مُهْجَتِي

وأُرَدِّدُ الأَلْحَانَ كي أَنْسَى العَذَابْ

أَنْسَى هُمُومَ الاغْتِرَابْ.

...



لا شَيْءَ يَحْلُو بَعْد أَسْفَارِ الغَدِ

إلاَّ هيَامي رغم كَيْدِ الحُسَّدِ

أشْدُو لِمُغتَرِبٍ وأَنْسَى مَوْلِدِي

وأَهِيْم في جُنْحِ الظَّلام بِبَلْدَتِي

فَلَهَا أُغَنِّي دَائماً في وحْدَتِي

وأرَدِّدُ الأَلحَانَ كي أَنْسَى العَذَاب

أَنْســَى همُوْم الاغْتِرَاب.

...



عمري يَمرُّ بلَهْفةٍ وتَوَدُّدِ

وأنا المُسافِرُ فوْقَ لَيْلٍ أَسْوَدِ

أَرْنُو بأَجْفَانِي كَطِفْلٍ أَرْمَدِ

وكما بَدَأْتُ أَعُوْد أَطْوِي صَفْحَتِي

صَبْراً وتُحْبَسُ في المَحَاجِرِ دَمْعَتِي

وأُرَدِّدُ الأَلحَانَ كي أنْسَى العَذَاب

أنْسَــى همُـوْم الاغْتِرَاب.

*





- نشرت بصحيفة الثورة "الرسمية" الأحد 26/7/1998م.وقرأت في برنامج"نوح الطيور".



على إشْرَافاتِ القرن الـ 21

(عَوْلمَة)



القَرْنُ الوَاحِد .. بَعْد العِشْرِين

آتٍ حَتْماً,

يَطْرُقُ كُلّ الأَبْوَاب

وسَنَدْخُلهُ, إِنْ شِئْنا

طَوْعاً أَوْ كرْهَا،

وَبِهِ..

إمَّا أنْ نَنْهَض,

أو –أنْ- نُسْتَبْعَد.

ولهذا يَغْزُوْنا,

بِرَسَامِيْلِ الأَفْكَار



فلنتَحَصَّن,

بشَرِيْعَتِنَا,

وثقافَتِنا,

فهُمَا الدِّرعُ الوَاقِي,

ضِدّ الأَخْطَار،

ضِدَّ الفِكْر الهَدَّام.

...

لا تسْتَمِعُوا,

إِنْ قِيْلَ لَكُمْ،

"إنَّا شَذر, مَذر"

تلك دَعَايَاتٌ رَنَّانَة



وإِشَاعَاتٌ هَوْجَاء

يسْتَخْدِمُها الآخَر,

لِتُثِيْر مَشَاعِرنا

وعَوَاطِفنا

كي نَتَقَاتَل .. أوْ نَتَمَزَّق.

كي نَتَنَاحَر .. أوْ نَتَفَرَّق.

...

يا إخواني:

يا أَخَوَاتِي:

في أرْجِاءِ الوَطَنِ العَرَبي !

"إنَّا شَعْبٌ وَاحِد"،



وحضارتنا,

في وحدتنا

هيَّا !!!

نمْضِيْ قُدُماً .. نَحَوَ العَليا

نَطْلبُ عِلْماً .. نَبْنِي وَطَناً

دُوْن تَهَاون،

هل نَنْتَظِرُ الآخر؟

قَسَماً إنَّا

إنْ لَمْ نَعْمَل ..

.. صَفًّا وَمَعاً

لَنَذُوْقَنَّ الأَدْهَى

مِمَّا ذُقْنا,

وَأَمَرّ.

*



-        نشرت بصحيفة الثورة, الأربعاء 4/3/1998م.

-        كذلك بصحيفة "السياسة" العدد الثاني 1997م.



"حياةٌ بعد فراق"



ماذا أقولُ؟ وكيف أحْكِي؟ والكَرَى



هَجَرَ اللَّوَاحِظَ دُون ذَنْب يُفْتَرَى



وإذا أرَدْتُّ أقول شَيئاً يا ترَى



هَلْ يَسْتَقِيم لِسَان مَنْ سَكَنَ الذُّرى؟



مَنْ أظلَمَ الكون المُنِيْر أمَامهُ



لَمَّا تَوَارى "نَجْمهُ" تَحْتَ الثَّرى



لله ذاك النَّجم كُنْتُ بِنُوْرِهِ



فَرِحاً سَعِيداً ضَاحِكاً مُسْتَبْشِرا



كَمْ جنَّ ليلٌ فاسْتَمَالَ يزِيْحهُ



خَوْفاً علَيَّ مِنْ شياطين الوَرَى







كم كان يَحْنُو إِنْ رآنِي مُطْرِقاً



لِيزِيْل عَنِّي كُلّ هَمٍّ بي عَرَى



واليوم ليْلِي والنَّهَار تَخَالَطَا



مَزْجاً بِهَمٍّ في شَراييني جَرَى



لو كان حيّاً جَاءَ ينظر حَالَتِي



وسَعَى إِلَيّ باسِماً مُتَعَطّرَا



هو لم يَمُتْ،بل ماتَ قلب مُفارِقٍ



انْحَازَ كِبْراً مِنهُ كَي لا يُزْدَرَى



ما كنتُ أَحْسبُ أَنَّنِي بِمَوَدَّتِي



سَأَعِيْشُ فَرْداً جَائِباً بين القُرَى



سُحْقاً لها دُنْيا وسُحْقاً لِلّذِي



عَمْداً لأُوْلَاهـ بأُخْرَاهـ اشْتَرَى



*

- نشرت بصحيفة "الثورة" , العدد (12312) الثلاثاء 28/7/98م

نصيحة



أيُّها الصَّاحِبُ رِفْقاً



إنَّ نُصْحِي لك أبْقَى



رَاِقبِ الله وأَدِّ



حَقّه شُكْراً وصِدقا



وَارْضَ بِالمَقْسُومِ مِنْه



فهو مَنْ يُوْفيكَ حقَّا



لا تَقُلْ لِلْيَأْسِ مَرْحَا



إنَّ مَنْ يَيْأس يَشْقَى



كَتَبَ اللهُ لكُلِّ الخَلْقِ أَعْمَاراً ورِزْقاً





فَلَهُ الحَمْدُ على ما



أَطْعَمَ النَّاسَ وأَسْقَى



وعلى ما شاءَ فِيْنَا



ليس مِنْهُ أيّ مَرْقَى



هو رَحْمَنٌ رَحِيْمٌ



هو بالإنْسَانِ أَوْقَى



جَلَّ مَنْ أَنْشَأَ ما في الكَوْن آياتاً وخَلْقَا

*





- نشرت بصحيفة الثورة, الأربعاء 11/11/1998م, كذلك في "أقلام حرة" 1998م.



"أَحْرُفٌ تعصرني"



هَارَت قافيتي,



في جُرفٍ هَارِ



أحْرف أوْردَتِي,



نَامَتْ ذَابِلةً,



في نَهَرٍ جَارِ



غارت قاحِلَةً



أجْنِحة تَتَهَاوى



بِسَمَاءِ الدَّارِ.



ذابِلة .. ذابِلة



تَبْحَثُ عن جارِ.





عن قَطَرَاتٍ,

من ماءٍ صافٍ,

"مِنْ قارِ"..

.. من صَيْدِ البَحَّارِ

غاصَتْ, واقْتَرَبَتْ,

"أدْنَانِي" وَقَصَتْ

في عِلْمِ " البَارِي"

في آهَاتِ مَلاكِي

في نُوْرٍ مُتَبَاكِ.

إرْعَادٌ, إبْرَاقٌ,

يَضْحَكُ للسَّاري.



كاذبة سَكَبَتْ,

أدْمُعها,

ونَفَتْ.. مُزْن الأمْطارِ

هَتَفَتْ بي وشَكَتْ،

لا تلِجُوا داري

أهْدَيتُ لها .. مِنْ أسفاري

أحْلى نَغَمٍ.. مِنْ أشعاري

لم يسعفها إلاَّ..

.. أنْ تَسْعى واقفةً

إلاَّ, أنْ تعصر أفكاري.

*

- نشرت بصحيفة الثورة , الإثنين 25/5/1998م.



"حيرةٌ وتساؤُل"



أَنَظْم الدُّرِّ في جِيْد النُّحُورِ



كَنَظْم الشِّعْرِ في بِيْضِ الصُّدورِ



أم "الإثنين" يستَويانِ فيما



أُعِدَّ بِدُوْن عَجْزٍ أَوْ قُصُورِ



يُحَيّرُنِي وما "احْتَار" إلاَّ



وفي قلبي أعاصير السُّطورِ



يُهَيّجني إِلى سلْمَى ولُوْعٌ



وشوْقٌ كاد يفقِدُني شُعُوري







يظَلّ القلب يطلبها ويَشْقَى



بِلا أَجْرٍ يقِيْهِ مِنَ الحَرُورِ



فَحرُّ الشَّوق أحَدَثَ فيه جُرْحاً



كجَرْح السَّهْمِ أو جرح البَتورِ



وإنْ كانت جروح السَّيْفِ تُبْرَى



فهذا الجَرْح مُشْكِلة العُصُورِ



تَمَعَّنَ فيه أَهْلُ الطّبِّ حتَّى



أبَى قلبي الدَّواء مِنَ البثُورِ



وكيف القلب مِمَّا فيه يشْفَى؟



ومَصْدَر دائهِ "مَلكُ الزُّهُورِ"



***



"اللَّحْظةُ العابرة"



حين تنبئك اللَّحظة العَابرة,

عن أحِبّتنا والهَوَىَ!!

ها هُنا يا أنا

رياضٌ تراها " بِهم عَامِرة"

..........

ديارهُمُ تَزْدَهي

ولِلْنَّفْس ما تشْتَهِي

حين تشبعُ لَذَّاتها

"وتَجْنَحُ في ذاتِها"



"بأحلامها"

يسْتَحِيْل التَّصُوُّر لِلْذَّاكِرةْ

اللَّيَالي الطّوَال

والهُمُوم الثِّـقَال

بُرْهَة تَنْجَلِي

ويَغْتَسِلُ القَلْب تَوًّا..

"بنُوْرِ السَّماء"

...

فَاجْعَلِ الرُّوْح قَوْسا

والهَوَى مِنْك سَهْما،

واقْتَنِصْ

واقْتَنصهَا!!!

فتِلك هي اللَّحْظَة العَابِرَةْ.

*



"تَألُّـــق"



مَنْ غيْرها يَهوَى الفُؤادُ ويَعْشَقُ



وهي الَّتِي في حُسْنِها تَتَأَلَّقُ



نُوْرٌ تَسَلْسَلَ في الفُؤادِ كَأَنَّه



مِنْ "قاب قوسين" سَنىً يَتَدَفَّقُ



خَطَرتْ علَى رُوْحِي كَطَيْفٍ عَابِرٍ



في الحُلمِ يوماً والهوى يتَرَقْرَقُ



قسَماً بِرَبِّي مَا رَأَيْتُ مَثِيْلها



فَوقَ البَسِيْطَةِ, أَوْ حَوَاها المَشْرِقُ



تَتَكسَّرُ النَّظَرَاتُ في أَجْفَانها



خَجَلاً, فَماذا يَصْنَعُ المُتَعَلِّقُ؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق