الأربعاء، 11 ديسمبر 2019

رجزا من السماء

الرجز من السماء!
هؤلاء الخمسة من الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم، هم : زبانية الجحيم :" سندع الزبانية ".
الحل في.....!!



آية !

" فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون " !!؟؟


الجواب :
رجزا من السماء،  أي عذابا من السماء، على الوجه من الجزاء / العقاب ، .
يقول الله :" ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل " .

يقول الله :" فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين " .
هؤلاء الخمسة من الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم، هم : زبانية الجحيم .
فهم مكلفون من قبل الله بأز الكافرين،  يقول الله :" ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا " .
والأز هو إنزال حكم الله فيهم،  بإقامة الحرابة فيهم على يد أولياء الله : " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم" .
وقد يؤخذوا على غرة في الحوادث المجهول فاعلها.
أو الأخذ بالذنب :" فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " .
أو الإغراء بهم :" وأغرينا بينهم العداوة والبغضاء " .
أو إحباطهم ، فلا يصلح لهم عملا :" أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين " .
يقول الله :" إن الله لايصلح عمل المفسدين " .
أو الفشل الذريع، ويقول الله :" كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله " .
أو بالنقصان في الأنفس والثمرات،  أو بالطمس على أموالهم .. :" وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم " .
أو بالأوبئة والأمراض والفتن والزلازل،  ونزع الملك،  والإذلال،  والجلاء،  والتوهان في الأرض،  وما شابه من الشرور التي لا ترد :" فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنت الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون " .
أو بتسليط طغام أو سفهاء أو جهال الناس :" وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا " ،
نسأل الله اللطف،  والنجاة.
والحل لا يكون إلا بالعودة إلى الله والإستقامة على الطريقة .
الحل في الإيمان والعمل بالأسباب، فالله يمهل ولا يهمل،  فافهم،  وقل رب زدني علما.

د. ع الكبسي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق